ثلاثة أسرى فلسطينيين يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام وقرار مرتقب بشأن الإضراب غدا
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
يواصل، اليوم الأربعاء، ثلاثة أسرى فلسطينيين الاضراب المفتوح عن الطعام في سجون العدو الصهيوني رفضا للاعتقال الإداري، فيما ستشهد الساعات القادمة قرارا من اللجنة العليا للحركة الأسيرة بشان الإضراب عن الطعام المقرر الشروع فيه غدا الخميس.
ووفق مؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين الفلسطينية يواصل الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (22) على التوالي رفضًا لاعتقاله التعسفي.
ويواصل الأسيران سلطان خلف وكايد الفسفوس إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال لليوم الـ (42) على التوالي.
وتعتقل سلطات العدو 5 آلاف أسير فلسطيني، في 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق؛ بينهم 1200 معتقل إداري (بدون تهمة)، و32 أسيرة، و180 طفلًا قاصرًا، إلى جانب 700 أسير مريض.
في غضون ذلك أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى اليوم الأربعاء، أن الساعات القادمة ستشهد قراراً حاسماً بشأن الشروع في الإضراب عن الطعام الذي أقرته الحركة الأسيرة، رداً على قرارات إدارة السجون التعسفية بحق الأسرى.
وكانت الحركة الأسيرة قررت الإضراب عن الطعام بدءً من يوم غدٍ الخميس، ما لم يتراجع العدو وأدواته عن قرار تقليص الزيارات لتصبح مرة واحدة كل شهرين وعن كل ما يهدد به، وأن يلتزم بعدم المس بحقوقنا التي انتزعناها بدمائنا ولحومنا وعذاباتنا، إلا أن القرار لم يصدر بعد حيث تدور مداولات بهذا الخصوص.
وأوضح تامر الزعانين الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس لـ”وكالة فلسطين اليوم الإخبارية”، أن الساعات القادمة سيكون حاسماً بالنسبة للشروع في الإضراب عن الطعام، لافتاً إلى أنه حتى اللحظة لم يصدر قرار حاسم بذلك.
وفي وقت سابق، أكدت اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة، أن نضالها داخل الأسر وخارجه سيستمر حتى تحقيق أهدافهم ودفع العدو عنهم وعن مقدسات.
جاء التأكيد بعد قرار حكومة الاحتلال تأجيل أو تجميد مناقشة حكومة الاحتلال لقرار تقليص الزيارات لأهالي الأسرى ليتلاءم مع مخططات العدو.
#سجون العدو الصهيوني#أسرى فلسطينيين#إضراب مفتوح عن الطعاممنذ 53 دقيقة
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الإضراب عن الطعام المفتوح عن الطعام
إقرأ أيضاً:
“أبو عبيدة”: نصف أسرى الاحتلال بمناطق خطرة
يمن مونيتور/ وكالات
قال الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، أبو عبيدة، إن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين تحتجزهم المقاومة موجودون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها خلال الأيام الماضية، محمّلاً حكومة الاحتلال مسؤولية حياتهم.
وأوضح أبو عبيدة، في بيان مقتضب، اليوم الجمعة، أن الكتائب قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من مواقعهم الحالية، مع الإبقاء عليهم تحت إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم، في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي.
وأضاف: “إذا كان العدو معنيّاً بحياة أسراه، فعليه الدخول في مفاوضات فورية لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أُعذر من أنذر”.
كما أكد أن حكومة بنيامين نتنياهو تتحمل “المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى”، مشيراً إلى أنه “لو كانت حريصة عليهم بالفعل، لالتزمت بالاتفاق (في إشارة إلى تفاهمات الهدنة)، ولكان معظمهم اليوم في منازلهم”.
وتأتي هذه التصريحات وسط تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، مع تصعيد في العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وتحذيرات دولية من كارثة إنسانية وشيكة.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 50 ألفاً و523 شهيداً، و114 ألفاً و776 جريحاً، منذ 7 أكتوبر 2023.