الهلال الأحمر: أرسلنا مساعدات إلى ليبيا ونستعد لدعم ضحايا المغرب
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قال الدكتور لطفي غيث مدير العمليات بالهلال الأحمر المصري، إن الهلال الأحمر المصري جهاز مساند للدولة، كما أن دوره قائم في الأساس على العمل التطوعي سواء في مركز عمليات الطوارئ وحتى تجهيز وتعبئة المعونة وسفر الفريق المرافق لأي معونة، مشيرًا إلى أن دور المشاركين في الهلال الأحمر المصري نابعًا من إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع وخصوصا الفئات الأكثر احتياجا.
وأضاف مدير العمليات بالهلال الأحمر المصري، خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز” أن الوضع في المغرب وليبيا كان كارثيًا وقام الهلال الأحمر المصري بمتابعته من البداية وبعدها تم فورا تفعيل حالة الطوارئ سواء من خلال حملات جمع التبرعات للمساعدة أو من خلال المخزون الاستراتيجي السريع بالتنسيق مع القيادة السياسية ووزارة التضامن، كمان أن الطرف الآخر المشارك هو الصليب الأحمر، وجرى إرسال مساعدات إلى ليبيا وجار إعداد قوافل إغاثة إلى المغرب.
الحماية الشخصيةوأشار إلى أن هناك مساعدات سريعة تم إرسالها فورًا مثل الخيم والبطاطين والمراتب في لحظات الاستجابة الأولى كما يتم إرسال الحماية الشخصية والمخزون الغذائي والوجبات الجافة سريعة الاستخدام في توقيت اللحظات الأولى بعد الكارثة قائلًا: “عندنا مساعدات اتجهزت ورايحة المغرب الشقيق، وحركنا مساعدات إلى ليبيا، وعندنا فرق متخصصة”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إدارة الهلال الاحمر بوابة الوفد الوفد المغرب الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.