أسهم آسيا تنخفض مع ارتفاع النفط وترقب تقرير التضخم الأميركي
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
يمن مونيتور/ بلومبرغ
تراجعت الأسهم الآسيوية في مختلف دول القارة مع مواصلة أسعار النفط مسيرتها الصعودية، وترقب الأسواق صدور تقرير رئيسي عن التضخم في الولايات المتحدة، الذي قد يوفر مؤشرات أكثر حول توقعات السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.
اتجه مؤشر الأسهم الآسيوية نحو أدنى مستوى إغلاق له في أسبوع تقريباً، ومُنيت شركات التكنولوجيا في اليابان والصين بأكبر انخفاض، ما يشير إلى قلق الأسواق من بيانات التضخم الأميركي المرتقبة.
من جهة أخرى، هوت العقود المستقبلية للأسهم الأميركية بعد تراجع شركات التكنولوجيا يوم الثلاثاء ما أدى إلى انخفاض مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.1%. وتراجع سهم شركة “أبل” بنسبة 2% تقريباً بعدما كشفت عن الإصدار الجديد من هاتف “أيفون 15” ومنتجات أخرى.
أسواق النفط والعملات والسندات
بالانتقال إلى أسعار النفط، صعد خام غرب تكساس الوسيط لليوم الثاني على التوالي، كما واصل برنت مكاسبه فوق عتبة 92 دولاراً للبرميل، حيث عززت تخفيضات الإنتاج التي أقرها قادة تحالف “أوبك+” توقعات تراجع الإمدادات خلال عقد. وفاقم صعود أسعار النفط مخاوف التضخم.
مورغان ستانلي يخفض مستهدفات الأسهم الصينية مرة أخرى
بالنسبة لأسواق الديون، حافظت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين على صعودها فوق مستوى 5%، وتعتبر هذه السندات أكثر حساسية لتحركات السياسة النقدية من بنك الاحتياطي الفيدرالي مقارنة بالسندات ذات الآجال الأطول، فيما استقرت عوائد نظيراتها ذات أجل 10 سنوات عند 4.28%. وقدم مزاد للسندات ذات أجل 10 سنوات في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أعلى عائد منذ عام 2007، حيث يطالب المستثمرون بتعويض إضافي عن ارتفاع التضخم وزيادة إصدار الديون.
ومن السندات إلى العملات، حيث شهد الدولار الأميركي تحركات طفيفة مقابل نظرائه في دول مجموعة العشرة قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، وتراجع الين لليوم الثاني على التوالي، مقلصاً المكاسب التي حققتها العملة اليابانية يوم الاثنين الماضي بعد تعليقات محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، التي أشار فيها إلى احتمالات وقف أسعار الفائدة السلبية.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: آسيا إقتصاد التضخم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حاد لـ أسعار الكاكاو عالميًا بسبب تراجع الإنتاج في كوت ديفوار
شهدت عقود الكاكاو المُقرر تسليمها في شهر مايو المقبل قفزة كبيرة، حيث ارتفع سعر الطن إلى أكثر من 9,168 دولارا، بزيادة بلغت 9.67%، ليسجل أعلى مستوى له خلال شهر.
أسباب ارتفاع أسعار الكاكو في العالموتُعد هذه هي الزيادة الثانية على التوالي، بإجمالي ارتفاع يقترب من 13.5% مقارنة بسعر الإغلاق في 31 مارس الماضي، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "الدياريو" الإسبانية.
وترجع هذه الزيادة إلى تراجع إنتاج حبوب الكاكاو في كوت ديفوار، التي تُعد أكبر منتج للكاكاو عالميًا، إذ توفر نحو 45% من الإنتاج العالمي بكمية تتجاوز مليوني طن سنويًا.
كما أعلنت السلطات الإيفوارية عن رفع سعر شراء الكاكاو من المزارعين إلى 2200 فرنك أفريقي (ما يعادل 3.6 دولار أمريكي) للكيلوجرام خلال موسم الحصاد الأوسط، بعد أن كان السعر 1800 فرنك في موسم الحصاد الرئيسي الذي يمتد من أكتوبر حتى نهاية مارس.
ويبدأ موسم الحصاد الأوسط في البلاد من أبريل حتى سبتمبر، ويُعد مصدر دخل رئيسي لعدد كبير من السكان العاملين في قطاع الزراعة، حيث يُسهم الكاكاو بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي ويُشكل حوالي 40% من عائدات التصدير.
وأشار تقرير صادر عن بنك "رابوبانك" إلى أن التوقعات العالمية بشأن إمدادات الكاكاو أصبحت أقل تفاؤلًا، خاصة مع ظهور مؤشرات سلبية على نتائج الحصاد في غرب أفريقيا، بسبب الأمطار المتأخرة التي أثّرت على نمو المحاصيل في كوت ديفوار وغانا.
وكشفت آخر استطلاعات من المزارعين عن نتائج مخيبة للآمال، إذ يُتوقع أن يصل إنتاج الكاكاو في موسم الحصاد الأوسط بكوت ديفوار إلى نحو 400 ألف طن فقط، بتراجع نسبته 9% مقارنة بـ 440 ألف طن في العام الماضي.
ورغم أن الحكومة أعلنت عن شحن 1.44 مليون طن من الكاكاو إلى الموانئ خلال الفترة من الأول من أكتوبر حتى 30 مارس، بزيادة 11% عن نفس الفترة من العام الماضي؛ إلا أن هذه الزيادة تظل أقل بكثير من الارتفاع الكبير الذي سُجل في ديسمبر بنسبة 35%.