ما أسباب رفة العين؟ متى تكون خطرة؟
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
تعد رفة العين من الحالات الشائعة التي تتزامن عادةً مع التعب أو التوتر، من دون أن تكون مؤشرا على خطر صحي. لكن في بعض الأحيان، قد تشير إلى حالات مرضية أو عصبية.
ويمكن تعريف رفة العين -التي تعرف أيضا باسم ارتعاش العين ونفضة العين ورعشة العين- بأنها حركة أو تشنج في الجفن أو عضلات العين لا تمكن السيطرة عليه.
وتنقسم رفة العين إلى فئتين:
تقلص عضلي موجي الجفن (eyelid myokymia): يعد حالة خفيفة من ارتعاش العين العرضي، ولا يحتاج معظم المرضى إلى علاج. تشنج الجفن الأساسي الحميد (benign essential blepharospasm): يتضمن هذا النوع تقلصات مستمرة وغير إرادية تؤدي إلى إغلاق جزئي أو كامل للجفون. والمرضى الذين يعانون تشنج الجفن الأساسي الحميد قد يعانون ضعفا وظيفيا كبيرا ويتطلبون علاجا طويل الأمد للحالة، وفقا لجامعة جونز هوبكينز. أسباب رفة العينهناك مجموعة متنوعة من العوامل التي يمكن أن تتسبب في ارتعاش الجفن، قد تشمل:
الأضواء الساطعة الشمس إجهاد العين قلة النوم الحساسية للضوء الإرهاق الجسدي الآثار الجانبية لبعض الأدوية التدخين أو استخدام منتجات التبغ الكحول مادة الكافيين التوترلكن السبب الأكثر شيوعا لتشنجات العين هو الإجهاد والتعب.
أسباب رفة الجفن المرضيةوالحالات الطبية التي يمكن أن تتسبب في ارتعاش العين تشمل ما يلي:
تشنج الجفن (blepharospasm)حالة في الجهاز العصبي تسبب زيادة في الرمش والإغلاق اللاإرادي لكلتا العينين. يرتبط تشنج الجفن أحيانا بمشكلة في جزء من دماغك يسمى العقد القاعدية، التي نادرا ما تكون موروثة، وفقا لكليفلاند كلينيك.
ويقدر الخبراء أن ما بين 20 ألف إلى 50 ألف أميركي يعانون تشنج الجفن الأساسي، وأن تشنجات الجفن لديهم مزمنة ولا تختفي. هذه الحالة هي نوع من اضطراب الحركة يسمى خلل التوتر العضلي، إذ تستمر الحركات اللاإرادية، وعادة ما تزداد سوءا بمرور الوقت.
تشنج نصف الوجه (hemifacial spasm)تسبب هذه الحالة تقلصات في العضلات على جانب واحد من الوجه، بما في ذلك الجفون. يعتقد الخبراء أن تهيج العصب الوجهي يسبب تشنجات في نصف الوجه.
متلازمة ميغ (meige syndrome)يصاب الأشخاص الذين يعانون تشنج الجفن الأساسي الحميد أحيانا بمتلازمة ميغ (وتسمى أحيانا متلازمة بروغيل). ويحدث ذلك عندما تعاني من تشنجات قوية ومؤلمة في كثير من الأحيان في العضلات التي تحرك عينيك وأسفل وجهك وفكك. يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة ميغ من تشنجات في اللسان والفك وكذلك الجفون. وفي حين أن السبب غير معروف، يعتقد أن العقد القاعدية في الدماغ هي السبب.
حالات تفاقم رفة العينيجد الأشخاص الذين يعانون تشنج العين المزمن أن بعض الحالات قد تجعل ارتعاشهم أسوأ، بما في ذلك:
التهاب الجفن التهاب الملتحمة جفاف العين العين الحمراء والمتهيجة التهاب القزحية متى تكون رفة العين خطيرة؟في حالات نادرة جدا، يمكن أن يكون ارتعاش الجفن علامة على وجود اضطراب في الأعصاب أو الدماغ. إذا كان العرض الوحيد لديك هو رعشة العين، فمن المحتمل أنك تعاني تشنجا متقطعا ينتج عادة عن الإجهاد.
إذا كنت تعاني أعراضا أخرى أيضا، فقد يكون ذلك علامة على وجود شيء يجب عليك استشارة طبيبك بشأنه على الفور، مثل:
شلل بيل خدوش في القرنية خلل التوتر العضلي التصلب المتعدد مرض الشلل الرعاش متلازمة توريت ما علاج رفة جفن العين؟معظم حالات تشنجات الجفن تكون مرتبطة بالتوتر وليست خطيرة، لكنها يمكن أن تمنعك من التركيز والإنتاجية. إذا كانت تشنجات العين تزعجك، فهناك خطوات يمكنك اتخاذها.
جرب هذه النصائح:
احصل على مزيد من النوم قطع الكافيين السيطرة على التوتر توقف عن التدخينإذا كنت قد جربت كل شيء للتخلص من التوتر، وما زلت تعاني تشنجات الجفن، فقد تقرر أن الوقت قد حان لطلب الرعاية الطبية.
قد يعرض عليك طبيبك عدة خيارات علاجية، حسب حالتك:
قطرات العين مثل مستحلب العيون السيكلوسبورين لترطيب العيون الجافة. الأدوية عن طريق الفم متاحة ولكنها ليست مفيدة دائما، مثل تريهكسيفينيديل وباكلوفين. حقن السموم العصبية لإرخاء العضلات ومنع الارتعاش. استئصال العضلة هي عملية جراحية لعلاج ارتعاش الجفن الشديد المرتبط بتشنج الجفن الأساسي الذي يتضمن إزالة جزء من العضلات.وفقا لجامعة جونز هوبكينز، قد يكون سبب رفة العين منشأه في الأعصاب الحركية للدماغ.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: یمکن أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
في خطوة وصفها مراقبون بأنها "زلزال في النظام التجاري العالمي"، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم للكشف عن تفاصيل خطته لفرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف باسم "يوم التحرير"، وذلك خلال خطاب مرتقب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
تعريفات شاملة تهدد العولمة الاقتصاديةويشير التقرير إلى أن ترامب، الذي لطالما وصف الرسوم الجمركية بـ"أجمل كلمة في القاموس"، يبدو عازما على إنهاء عقود من العولمة الاقتصادية عبر إطلاق تعريفات قد تصل إلى 20% على كافة الواردات إلى بلاده.
وقال أحد المفاوضين في مجموعة الدول السبع (G7) لهيئة الإذاعة البريطانية "كل شيء في النهاية يتوقف على الرئيس ترامب".
ويُعتقد أن هذا التوجه ليس مجرد ضغط تفاوضي، بل بداية لتحوّل إستراتيجي كبير في السياسة التجارية الأميركية، بحيث يتم تصنيف الدول حسب مستويات مختلفة من الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى ردود انتقامية من شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم.
تكلفة عالمية باهظةوحسب دراسة لمدرسة الأعمال بجامعة أستون في المملكة المتحدة، فإن التكاليف الاقتصادية العالمية المحتملة لهذا التوجه قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار، نتيجة اضطرابات في حركة التجارة وارتفاع في الأسعار.
إعلانويُتوقع أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% إذا تم فرض الرسوم الشاملة، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الحكومة لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق العام.
وعلى الجانب الأوروبي، من المنتظر أن تردّ بروكسل باستهداف الشركات التكنولوجية الأميركية، في حين قد تختار لندن سلوكا مختلفا عبر الامتناع عن الرد، وربما تقديم حوافز ضريبية لجذب عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.
فشل العولمة من منظور إدارة ترامبويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى في العولمة مشروعا فاشلا، حيث لم تتحقق وعودها بأن تنتقل الدول الغنية إلى "سلسلة القيمة الأعلى"، وتُترك المهام البسيطة للدول النامية.
وفي خطاب ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الشهر الماضي، قال إن "العولمة خذلت أميركا"، مشيرا إلى أن التجربة مع الصين أبرزت هذا الفشل.
ويحذّر التقرير من أنه إذا بالغت الولايات المتحدة في ضغوطها على حلفائها، فقد تجد الصين الفرصة مواتية لسد الفراغ، خصوصا في الأسواق الأوروبية. وقد تُغرق المنتجات الصينية من إلكترونيات وملابس وألعاب الأسواق الغربية بأسعار منخفضة، بعدما تُحجب عن السوق الأميركية.
إعادة تشكيل النظام العالميوتختم هيئة الإذاعة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن ما يبدأ اليوم لا يهدف فقط إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي أو قواعد التجارة، بل يُنذر بتغيير شامل في طريقة إدارة النظام العالمي، فبحسب المراقبين، "حروب الرسوم التجارية يصعب الفوز بها، ويسهل أن يخسرها الجميع".
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العالم مقبل على فصل اقتصادي جديد، تُكتب فصوله الأولى من حديقة الورود في البيت الأبيض، ولكن تداعياته قد تصل إلى أقصى أركان الكرة الأرضية.