RT Arabic:
2025-04-28@00:22:31 GMT

العلماء يرصدون "أمرا غريبا" في زلزال "الحوز" في المغرب

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

العلماء يرصدون 'أمرا غريبا' في زلزال 'الحوز' في المغرب

لا تضرب الزلازل بطبيعتها موعدا ولا ينتظرها أحد، إلا أن زلزال "الحوز" في 8 سبتمبر 2023 كان مفاجئا تماما للخبراء والمتخصصين في هذا النوع من الكوارث الطبيعية.  

إقرأ المزيد "عاصفة متطرفة " علّمت "المروحيات" السباحة!

ليلة 9 سبتمبر، هز زلزال بلغت قوته 7.2 درجة، بحسب المعهد الوطني المغربي للجيوفيزياء، و6.

8 نقطة، وفقا للمسح الجيولوجي الأمريكي، المنطقة الجنوبية من الأطلس المغربي.

كان مركز هذا الزلزال الواسع والمدمر منطقة جماعة إيجيل، الواقعة على بعد حوالي 80 كيلومترا جنوب غرب مراكش، وفي الساعات التالية، وقعت عدة هزات ارتدادية أخرى، أشدها بقوة 4.9 نقطة.

الزلزال الأخير في المغرب يعد الأقوى في السنوات الـ 60 الماضية، وفاقت قوته قوة الزلاال الذي ضرب منطقة الحسيمة في أقصى شمال المغرب في عام 2004، وأودى حينها بحياة أكثر من 600 شخص. هذه المرة وقعت الكارثة في جنوب شرق البلاد، وكان مفاجئة للكثيرين.

سيرغي بولينيتس، كبير الباحثين في معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، والخبير في زلازل منطقة شمال إفريقيا وصف هذا الزلزال وتوابعه بأنها "غير عادية "، لحدوثه في صفائح لم يسبق أن رصد بها نشاط زلزالي.

الخبير لفت إلى أن الأمر غير المعتاد أن الصفائح الأفريقية والعربية أصبحت أكثر نشاطا، وأن القارة الأفريقية تتأثر بنشاط زلزالي لم يكن ملحوظا من قبل، وهذا الأمر غير معتاد، مشيرا إلى احتمال حدوث هزات أرضية ارتدادية أوسع في المستقبل القريب في منطقة شمال أفريقيا، تبعا لقانون "توهين" بعد حدوث زلزال قوي.

صحيفة "El Confidencial " الإسبانية روت كيف استيقظ المغرب في رعب بسبب هذا الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد وأودى بحياة نحو 3000 شخص، ووصفته أيضا بأنه "زلزال غريب"، لم يحدث في منطقة زلزالية.

الصحيفة نقلت عن خوسيه كارلوس سالسيدو، أستاذ قسم هياكل المباني في جامعة إكستريمادورا، أن الزلزال الأخير لم يحدث في منطقة معرضة للزلازل، في حين أن "المنطقة التي يرجح فيها النشاط الزلزالي توجد في شمال المغرب، حيث تلتقي صفيحتان تكتونيتان، أفريقية وأوراسية، في منطقة بحر البوران، بين ساحل ملقة وشمال إفريقيا".

الخبير الإسباني أفاد بأن المنطقة التي وقع فيها الزلزال تقع على مسافة كبيرة من تقاطع هذه الصفائح"، في حين رأت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن "سبب الزلزال في هذه الحالة، كان صدعا عكسيا على عمق ضحل في الأطلس الكبير في المغرب".

علماء الزلازل والمتخصصون في علم طبقات الأرض فسروا الدمار الهائل لهذا الزلزال بالإشارة إلى "العمق الضحل للمركز السفلي، أي المكان الذي تحدث فيه الصدمة التي تولد الزلزال"، وهذا العمق بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي، بلغ حوالي 18.5 كيلومترا، وبحسب المعهد المغربي، أقل من 11 كيلومترا.

الخبير الإسباني سالسيدو يوضح أكثر قائلا: "العمق مهم جدا. في حالة حدوث زلزال، تلعب المسافة دورا ليس فقط أفقيا، بالنسبة إلى مركز الزلزال، ولكن عموديا أيضا.. إنها مثل لعبة نارية بين يديك، ستسبب ضررا أكثر من القنبلة التي انفجرت على بعد كيلومتر واحد من مكانك.. تميل الزلازل العميقة إلى توليد المزيد من الطاقة والموجات الارتدادية، وبالتالي يتم تصنيفها أعلى على مقياس ريختر، لكن قوتها تتبدد عندما تبتعد عن المركز، أفقيا وعموديا".

النقطة الهامة في حادثة الزلزال الأخير في المغرب تتمثل في الهندسة المعمارية القائمة، أو ما وصف بـ"لعنة" المباني التاريخية.

الخبير الإسباني في فنون المعمار شدد على أن "المباني التاريخية في المغرب ضعيفة للغاية بسبب الجدران الطينية وطبيعة البناء.. من المستحيل جعل مثل هذه المباني مقاومة للزلازل".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الكوارث زلازل كوارث طبيعية هذا الزلزال فی المغرب فی منطقة

إقرأ أيضاً:

هزتان أرضيتان في مدينة كوتاهيا غرب تركيا

أفاد مرصد قنديلي للزلازل في تركيا بوقوع هزتين أرضيتين في مدينة كوتاهيا الزاقعة غرب البلاد بقوة 4.5 و4.6 درجات على مقياس ريختر.

ويوم الأربعاء وعند الساعة 12:49 بالتوقيت المحلي (9:49 بتوقيت غرينتش) ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات، ومركزه في منطقة سيليفري على بعد 80 كيلومترا إلى الغرب من إسطنبول على عمق 6.92 كيلومترات، وفق إدارة الكوارث والطوارئ التركية.

وقد أعلنت تركيا تعليق الدراسة في المدارس والجامعات الحكومية والوقفية بإسطنبول الخميس والجمعة، بسبب تبعات الزلزال الذي شهدته المدينة الأربعاء.

وأوضح وزير التعليم التركي يوسف تكين، في منشور على منصة إكس، أن المدارس لم تشهد أي حوادث أو آثار سلبية نتيجة الزلزال، قائلا "تماشيا مع الحاجة إلى مساحات آمنة، فإن حدائق مدارسنا مفتوحة لجميع المواطنين".

وكانت تركيا شهدت في فبراير/شباط 2023 أعنف زلزال في تاريخها الحديث، إذ كانت قوته 7.8 درجات مما تسبب في دمار واسع وأودى بحياة أكثر من 55 ألفا، وإصابة أكثر من 107 آلاف في جنوب تركيا وشمالي سوريا.

ولا يزال مئات الآلاف من المتضررين من ذلك الزلزال مشردين ويعيش الكثير منهم في إيواء مؤقت، ليعيد ذلك إلى الذاكرة زلزالا وقع قرب إسطنبول في 1999 وأودى بحياة نحو 17 ألفا.

إعلان

مقالات مشابهة

  • خبير زلازل ياباني يحذر سكان 7 أحياء في إسطنبول
  • زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب ساحل تونغا في المحيط الهادي
  • إصابة 30 شخصا جراء زلزال الإكوادور
  • زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب خليج عدن
  • اعتقال منجم على تيك توك لتوقعه زلزال جديد في ميانمار
  • زلزال عنيف بقوة 6.3 درجة يضرب الإكوادور
  • زلزال جديد اليوم في تركيا
  • هزتان أرضيتان في مدينة كوتاهيا غرب تركيا
  • زلزال إسطنبول اطلق طاقة تعادل انفجار 30,000 طن من تي إن تي
  • زلزال يضرب كوتاهيا غرب تركيا