أظهرت صور الأقمار الصناعية، التي التُقطت قبل وبعد إعصار دانيال، حجم الدمار الذي خلفه تدفق مياه الفيضانات شمال شرق ليبيا، وخاصة في مدينة درنة، إذ تم محو مبانٍ وأحياء كاملة.

وأشارت تقديرات المسؤولين شرق ليبيا، إلى أن عدد القتلى من العاصفة تراوح بين ألفي إلى 5300 شخص حتى وقت متأخر من مساء الثلاثاء، مع توقع بارتفاع العدد بشكل كبير، خاصة مع وجود 10 آلاف مفقود جراء الإعصار.

وقال مسؤول حكومي ليبي، إن الفيضانات جرفت نحو ربع مدينة درنة التي يسكنها نحو 90 ألف شخص.

ونشرت شركة "بلانيت لابس" الأمريكية المتخصصة في التقاط صور للأرض من الفضاء، صورًا لمدينة درنة، قبل وبعد الإعصار، تظهر حجم الدمار الذي حل بالمدينة الواقعة شرقي ليبيا.

وأظهرت الصور، مجرى السيل الذي جرف كل ما في طريقه.

فيما أظهرت الصورة الأخرى، البحر وكأنه اختلط باليابسة في بعض المناطق، فيما دُمرت الأشجار الموجودة في المدينة بالكامل تقريبًا.

Derna, Libya Flood Damage ????????

Heartbreaking new BEFORE & AFTER satellite imagery emerging of the devastating flooding across Derna, Libya!

Permission/Source: Planet Labs PBC#Libya #LibyaFlood #LibyaFloods #libyaflooding #Derna #DernaFloods #DernaFlood pic.twitter.com/0lkT0pZZNv

— Live Storm Chasers (@LiveStormChaser) September 12, 2023

اقرأ أيضاً

الجثث كثيرة ويصعب دفنها.. مسؤول ليبي: 5200 قتيل في درنة

من جانبه، قال رئيس مركز البيضاء الطبي الليبي، إن ثلث مدينة درنة وعائلات بأكملها جرفتها مياه الفيضانات إلى عرض البحر.

وأظهرت الصور كيف تحولت أحياء في درنة، إلى حطام بعد أن جرفت السيول المباني، وانقلبت السيارات على جانبي الطرق المغطاة بالركام والأشجار التي اقتلعت من جزورها، إثر انهيار سدين جراء السيول.

فيما وصف وزير الطيران المدني عضو لجنة الطوارئ في حكومة شرق ليبيا هشام شكيوات، الوضع في درنة بالكارثي، وقال: "الجثث ملقاة في كل مكان في البحر، في الأودية، وتحت المباني".

وأضاف: "ليس لديَّ عدد إجمالي للقتلى لكن هو كبير جدًا.. عدد الجثث المنتشلة في درنة تجاوز الألف.. لا أبالغ عندما أقول إن 25% من المدينة اختفى.. العديد من المباني انهارت".

وما أدى إلى تفاقم تأثير العاصفة على درنة تحديدًا، انهيار سدين في المدينة، حسبما أعلن المجلس البلدي في درنة، في بيان مقتضب.

وقال عضو المجلس البلدي في درنة أحمد امدورد، إن الوضع بالمدينة أصبح كارثيًا وخرج عن السيطرة تمامًا ويحتاج لتدخل عاجل، إذ تعيش المدينة بين عشرات المفقودين وانقطاع الكهرباء والاتصالات والإنترنت، وانقطاع السبل أيضًا لتقديم المساعدة، بسبب غرق الشوارع بالمياه.

NEW: BEFORE & AFTER satellite imagery emerging of the devastating flooding across Derna, Libya!

Permission/Source: Planet Labs PBC#Libya #LibyaFlood #LibyaFloods #libyaflooding #Derna #DernaFloods #DernaFlood pic.twitter.com/xXnz5zqtDB

— Live Storm Chasers (@LiveStormChaser) September 12, 2023

اقرأ أيضاً

مصادر ليبية: دفن 4 آلاف جثة لضحايا السيول في درنة

ووصف عضو المجلس البلدي في المدينة، أوضاع الأحياء السكنية بأنها "شبه غارقة بالكامل"، وقال إن منسوب المياه ببعض البيوت وصل إلى متر ونصف، بالإضافة إلى انهيار 4 عمارات سكنية، بينها عمارات يصل عدد طوابقها إلى 12 طابقًا، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

وأعلن رئيس الحكومة الليبية المعينة من مجلس النواب رئيس اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة أسامة حماد، درنة "مدينة منكوبة"، ووجه الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات والتدابير الاستثنائية اللازمة للتعامل مع الوضع في مدينة درنة وحماية السكان ومساعدتهم على تجاوز هذه الأزمة

وترتفع حصيلة القتلى، بشكل مضطرد.

وفي السياق، قال وزير الصحة الليبي في الحكومة المكلفة من البرلمان عثمان عبدالجليل، إن السلطات بالمنطقة الشرقية تتوقع آلاف المفقودين جراء الفيضانات والسيول في درنة وحدها.

وأوضح أن السيول الجارفة والفيضانات ازدادت وطأتها على المدينة بفعل انهيار سدين مائيين جراء العاصفة دانيال.

The new before/after @planet view of flood-hit Derna, Libya. Entire blocks wiped out pic.twitter.com/tzueUDE7vd

— Chris Looft (@ChrisLooftABC) September 12, 2023

اقرأ أيضاً

حكومة شرق ليبيا: ارتفاع حصيلة فيضانات درنة إلى أكثر من ألفي قتيل و6400 مفقود

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: ليبيا فيضانات شرق ليبيا درنة إعصار دانيال مدینة درنة شرق لیبیا فی درنة

إقرأ أيضاً:

“كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)

#سواليف

استغل #رائد_الفضاء الروسي #إيفان_فاغنر وجوده على متن المحطة الفضائية الدولية للإدلاء بـ” #كذبة_نيسان ” ممازحا أصحاب نظرية ” #الأرض_المسطحة “، ونشر صورة تدحض “فكرتهم”.

وظهر في الصورة التي شاركها نموذجٌ قديم لشكل الأرض وفق المعتقدات السلافية (على هيئة قرصٍ مسطحٍ كالكعكة، يستند إلى ظهور ثلاثة حيتان عملاقة)، بينما يظهر في الخلفية كوكب الأرض الحقيقي بشكلٍ كرويٍ واضح، كما يُرى من نافذة المحطة الفضائية.

مواقع التواصل الاجتماعي

وعلّق فاغنر بمزحةٍ ذكية: “الأول من أبريل فرصة مثالية للمزاح! وهذه المرة، أحضرت معي إلى الفضاء نموذج الأرض المسطحة كما تخيلها أسلافنا، لعلنا نتعلم جميعًا درسًا عن الواقع!”.

مقالات ذات صلة شكلها تغير بالكامل.. طبيب يوضح ما فعله الفضاء برائدة ناسا سونيتا ويليامز 2025/04/01

وأثارت الصورة ضجةً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون فيها ردًا هزليًا على مؤيدي نظرية الأرض المسطحة، الذين يتجاهلون الأدلة العلمية والصور الفضائية التي تؤكد كروية الأرض.

من تعليقات المتابعين:

ورد أحد المشتركين في قناة رائد الفضاء فاغنر على تطبيق “تلغرام”: “الحيتان على الجانب الآخر من الأرض المسطحة، لذلك لا نراها ????”. وكتب آخر: “هل توجد صورة مماثلة للأرض لكن تُظهر روسيا؟ أحتاجها جدًا!” ومازحت أخرى: “هذا لطيف جدا.. ☺️ كم يُسمح بحمولة الأمتعة الشخصية في الفضاء؟ لا بد أن هذا سر… أتمنى لجميع سكان الأرض يومًا سعيدًا! ????” وفي تعليق مميز، كتب أحدهم وأرفق صورة قطة تطل برأسها من الفضاء الخارجي عبر نافذة المحطة الفضائية. مواقع التواصل الاجتماعي

وكشف فاغنر أيضًا أنه في العام الماضي استخدم نموذجًا أسطوريًا آخر للنظرية ذاتها، وهو النموذج الهندي القديم الذي يصور الأرض على أنها قرصٌ مسطحٌ تحمله ثلاثة فيلة تقف على ظهر سلحفاة عملاقة!.

مواقع التواصل الاجتماعي

مقالات مشابهة

  • هيا أحمد راضي ..فضائية في البرلمان تتمتع بالرواتب والامتيازات وقطعة الأرض
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض
  • “كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)
  • رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
  • رصد 860 مليون لحماية وزان من الفيضانات
  • الأرصاد تحذّر من «جريان السيول».. أمطار غزيرة بمناطق مختلفة
  • كانا في مهمة فضائية لأيام وعلقا لأشهر.. رائدا فضاء أمريكيان يتحدثان عن تجربتهما
  • سبيس إكس تطلق مركبة فضائية مأهولة تحلق فوق قطبي الأرض لأول مرة
  • الغويل: ليبيا تستحق منا أن نحافظ على ثرواتها