القطيف.. البرنامج الوزاري يدرب 124 موجهًا صحيًا
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
بدأ مكتب التعليم بمحافظة القطيف أمس الثلاثاء، تنفيذ البرنامج الوزاري "البرنامج التأسيسي في التوجيه الصحي للموظفين في المدارس"، وذلك بمقر مدرسة القطيف الثانوية.
ويستهدف البرنامج الذي يقدمه في محافظة القطيف رئيس وحدة الشؤون الصحية المدرسية محمد آل حريز، إلى تدريب وإعداد الموجهين الصحيين داخل المدارس معرفيًا ومهاريًا وتربويًا، ويتضمن تحسين معرفة المشاركين ومهاراتهم وتعليمهم للأمور المتعلقة بالصحة المدرسية.
وتشرف على تنفيذ البرنامج الإدارة العامة للشؤون الصحية المدرسية في وكالة الشؤون المدرسية، ممثلة بإدارة الشؤون الصحية المدرسية في تعليم الشرقية، والإدارة العامة لتطوير الموارد البشرية بوكالة الموارد البشرية.
بيئة تعليمية آمنةمن المقرر أن يستمر البرنامج في محافظة القطيف على مدى 4 أسابيع، خلالها سيتلقى 124 موجهًا صحيًا من مختلف مدارس القطيف تدريبات وتأهيل في مجال الصحة المدرسية.
وأكد مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الله القرني أهمية هذه البرامج التي تعنى بالجانب الصحي في المدارس، والتي ترفع من مستوى فاعليته.
وأضاف أن هذا البرنامج يدل على الدور المتزايد للصحة في التعليم، ويساعد على ضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
البرنامج التأسيسي في التوجيه الصحي للموظفين في المدارس - اليوم
البرنامج يستمر في القطيف على مدى 4 أسابيع - اليوم
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم القطيف المملكة العربية السعودية أخبار السعودية أخبار المنطقة الشرقية
إقرأ أيضاً:
ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال وليس للنساء؟ واعظة بالأوقاف تجيب
أجابت الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بوزارة الأوقاف، على سؤال (ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال في أغلب الأحيان وليس للنساء؟
وقالت دينا أبو الخير، في فيديو لها، إن الخطاب القرآني موجه للرجال دون النساء وآخر موجه للنساء دون الرجال وثالث يخاطب الرجال والنساء معا، وخطاب رابع موجه للرجال والنساء ولكن بلفظ الذكور.
واستشهدت على النوع الأخير، بقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وقوله تعالى (وأقيموا الصلاة) وقوله (يَا بَنِي آدَمَ).
وأكدت دينا أبو الخير، أن هذا الخطاب لا يعبر عن التمييز وليس فيه معنى التمييز بين الرجال والنساء، بل هو من باب السلاسة والفصاحة في اللفظ ومنعا للتكرار أو التكلف في الحديث.
وأشارت إلى أن كل الأمور في القرآن عائدة على الرجل والمرأة، والله تعالى حينما قال (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) فكل رجل وامرأة عليه أن يترك القضاء والقدر الذي كتبه الله للخلق ولا يعترض على ما هو فيه.