68 سنة وبتجري ورا لقمة العيش.. حكاية الحاجة عزيزة وبيع المناديل| فيديو
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
لم يمنعها كبر سنها من العيش بالحلال، والسعي وراء لقمة العيش من عرق جبينها، الحاجة عزيزة اسم على مسمى، ترفض آن تكون عالة على أحد.
تبلغ الحاجة عزيزة من العمر ٦٨ عاماً، تعمل ببيع المناديل لتوفر مصاريف يومها، تخرج يومياً كل صباح على باب الله.
وتحلم بتوفير سكن ياويها مع ابنها، وفرصة شغل تضمن لها حياة كريمة، وتحميها من رصيف الشارع.
وأشارت انها تعيش في مكان غير آدمي ينتشر فيه الزواحف والحشرات، ولكنها تأمل على رفع البلاء، وتسعى وراء لقمة العيش.
وتطالب المسئولين بالنظر لحالتها وتوفير الدعم مراعاةً لحالتها الصحية وكبر سنها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حياة كريمة لقمة العيش مسئولين على باب الله الشارع
إقرأ أيضاً:
أمين الفتوى يحسم الجدل.. تحديد نوع الجنين جائز شرعًا في هذه الحالة
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بحكم تحديد نوع الجنين في الإسلام، مؤكدًا أن هذا الأمر جائز شرعًا ولا يوجد فيه أي تعارض مع الشريعة الإسلامية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن تحديد نوع الجنين يعتبر من الأمور التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان، ولا ينطوي عليه أي مخالفة شرعية طالما يتم في إطار الحاجة.
وأضاف أن اللجوء إلى تقنيات تحديد الجنس لا يتم إلا في حالات معينة، مثل الحاجة لاختيار جنس معين لأسباب طبية أو اجتماعية، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يلجأ إلى هذا الخيار في حالات معينة حيث يكون لديه رغبة في إنجاب جنس معين، مثل الذكور أو الإناث.
احترس من الجهالة .. الإفتاء تكشف عن بطلان البيع والشراء بسبب هذا الأمرحكم الصوم في شهر رجب .. دار الإفتاء تجيبوأكد أنه لا يوجد أي مانع شرعي من تحديد نوع الجنين، مشيرًا إلى أن المسألة لا تتعارض مع مشيئة الله، فالأمر كله في النهاية بيد الله سبحانه وتعالى، وهو الذي يقدر الأقدار، ولكن الإنسان قد يستخدم وسائل طبية متاحة وفقًا للحاجة المعتبرة.
وشدد على أن هذه المسألة يجب أن تظل تحت نطاق الحاجة الحقيقية وأن تكون بعيدة عن أي نوع من التدخل غير الضروري، مع التأكيد على أن التوازن الطبيعي بين الذكور والإناث في المجتمع هو أمر من تقدير الله تعالى.