مخاوف لـمحسن من زيارة العليمي لمسقط
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
خاص - YNP ..
ابدى نائب رئيس السلطة الموالية للتحالف سابقا والمعروفة بـ"الشرعية"، الأربعاء، مخاوف من زيارة مرتقبة لرشاد العليمي، رئيس السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن إلى سلطنة عمان.
ودعا مستشار علي محسن، سيف الحاضري، بأن يتوفى العليمي قبل وصوله مسقط ، واصفا إياه بالكارثة منذ عزل الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن ترتيبات لزيارة العليمي إلى مسقط حيث وصل محمد بن سلمان في إطار مساعي سعودية للتقارب مع صنعاء من خلال الوساطة لاتي تقودها سلطنة عمان.
وأفادت مصادر دبلوماسية بان زيارة العليمي الذي يتوقع مغادرة عدن ضمن ترتيبات اللمسات الأخيرة لتنفيذ الملف الإنساني والذين يتضمن صرف المرتبات.
ويخشى محسن ومن خلفه تيار واسع في السلطة الموالية للتحالف من تداعيات أي اتفاق جديد ينهي مستقبل وجودهم في السلطة.
سلطنة عمان رشاد العليميالمصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: سلطنة عمان رشاد العليمي
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب