تعز.. تنفيذ المرحلة الثانية من حملة إزالة المخالفات بمديرية التعزية
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
تعز(عدن الغد)فارس نعمان:
نفذت السلطة المحلية بمديرية التعزية في محافظة تعز صباح يوم الثلاثاء المرحلة الثانية من أعمال حملة إزالة العشوائيات ورفع مخلفات البناء العشوائي والأتربة من كافة الشوارع والطرقات الرئيسة والفرعية في منطقة الدمينة والثلاثين ضمن المناطق المحررة في نطاق المديرية، وذلك بناءً على قرار اللجنة الأمنية وتوجيهات محافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان في إطار الحملة الشاملة التي يتم تنفيذها في المدينة ومديريات (المظفر، القاهرة، صالة، التعزية، وصبر الموادم).
وقامت الحملة مدعومة بالجرافات وسيارات النقل تحت إشراف ميداني من القائم بأعمال مدير عام مديرية التعزية الأستاذ فواز سلطان خالد المخلافي، وبحضور الأستاذ عبدالقوي الصبري مدير فرع مكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية، والمقدم عبدالله النقيب مدير أمن المديرية، والشيخ صادق علي ياسر عاقل عقال المديرية، بنقل أطنان من مخلفات البناء والأتربة والأحجار الكبيرة الملقاة على الطريق في كافة الشوارع الأسفلتية والشوارع الترابية بالمنطقة، حيث استهدفت الحملة فتح وتوسعة الطرقات في الشوارع الممتدة من شارع 24 وصولاً إلى شارع 30 مدخل منطقة غراب، كما قامت فرق الحملة إيضاً بفتح الطرقات وإزالة مخلفات وأضرار السيول من خلال تصفية الممرات ومجاري بالمنطقة الزراعية في الطولقة لحماية مزارع المواطنين من السيول المتدفقة.
وقال الأستاذ فواز سلطان خالد المخلافي، في تصريحات إعلامية، أن الحملة تستهدف إزالة الركام من مخلفات البناء المرمية على قارعة الطرقات المتسببة بقطع الطرقات العامة والمشوهة للمنظر الجمالي للمديرية، ومشيراً إلى أن أعمال الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، وبمتابعة مباشرة من مدير عام المديرية الشيخ صادق حمود معيض، وناشد الأستاذ فواز المخلافي القائم بأعمال مدير مديرية التعزية المواطنين التعاون مع فرق الحملة والعمل على سحب مخلفاتهم من الشوارع والحفاظ على المصلحة العامة كجزء حضاري يعكس الصورة الجميلة التي شوهتها تلك المخلفات.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
يعاني السكان في منطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، من وجود منازل الصفيح المتهالك والمنازل المتنقلة المصنوعة من (الأخشاب) التي تركت منذ سنوات بحالة مشوهة للمظهر العام، وأصبحت ملاذا للحشرات والقوارض والكلاب السائبة، كما تنتشر ظاهرة تأخر نقل المخلفات المنزلية، وتكدس مخلفات البناء وترك المركبات المهملة بين الأحياء والمنازل.
وطالب عدد من سكان المنطقة، بلدية مسقط بممارسة دورها في مراقبة الأحياء وإزالة بقايا الصفيح المتهالك والمخلفات ومنع رمي المهملات ومخلفات البناء بين المنازل والأحياء السكنية أو بالقرب من الطرقات، ونقل مخلفات المنازل في موعدها قبل تحللها وخروج الروائح الكريهة منها.
مراقبة الأحياء
وقال سمير بن عوض المخمري من سكان منطقة الموالح، نطالب البلدية بممارسة دورها الرقابي ومتابعة الأحياء السكنية، والتزام السكان باللوائح المنظمة للأحياء، في عدم ترك المنازل القديمة المبنية من الصفيح بالطريقة التي تشوه المظهر العام، وتتسبب في تجمع المهملات والحشرات والقوارض.
وأضاف: تكثر في المنازل المهجورة القوارض التي تنتشر فيما بعد في المنازل القريبة وتزعج السكان وتسبب لهم مشاكل بيئية، كما تتسبب في تجمع الأكياس المتطايرة وتصبح مكبا للنفايات بطريقة عشوائية.
وطالب المخمري الجهات المختصة بمتابعة الأحياء السكنية، وبذل مزيد من الجهود في النظافة العامة وتخليص الأحياء من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.
مخلفات البناء
من جانبه أكد قيس بن خميس الفرقاني أن ظاهرة تكدس مخلفات البناء تتزايد، وأصبح العديد من الأشخاص لا يلتزمون بنقل مخلفات البناء إلى الأماكن المخصصة بعيدا عن الأحياء السكنية.
وقال: تتميز الأحياء السكنية بمنطقة الموالح بجماليّاتها وطرازها الحديث وتناسقها، لكن وجود بعض المنازل المتنقلة ببعض الأراضي منذ عدة سنوات دون إزالتها أصبح يشوه المظهر العام، ويتسبب في تجمع القوارض التي تزعج السكان.
وأضاف: نطالب من بلدية مسقط تكثيف الرقابة على المخالفين ووضع اللافتات التوعويّة وإزالة المنازل الخشبية الموجودة منذ سنوات وسط الأحياء السكنية.
عبء بيئي
من جانبه أعرب إبراهيم القاسمي عن استغرابه من ظاهرة رمي المخلفات وتكدسها بطريقة عشوائية بين الأحياء السكنية وقال: مخلفات البناء يرميها بعض المقاولين بعد الانتهاء من أعمال صيانة المنازل أو البناء، لذلك من الضروري أن يتم مراقبة الأحياء السكنية وفتح خط اتصال لتلقي البلاغات حول هذه المخالفات التي أصبحت عبئا على البيئة وجمال مظهر الأحياء السكنية.
مخلفات المنازل
وقال إبراهيم المقبالي: الأحياء السكنية في منطقة الموالح تعاني من وجود العديد من الظواهر السلبية بينها ترك المخلفات لفترات طويلة دون نلقها ما يتسبب في تراكمها بجانب براميل القمامة.
وقال: من الواضح أنه لا يوجد مواعيد محددة لنقل القمامة، ففي بعض الأحياء تتكدس عشرات الأكياس عند البراميل لعدة أيام، حتى تخرج منها روائح كريهة وتتجمع حولها القوارض وتنهشها الكلاب السائبة وتبعثرها في الطرقات وبين المنازل.
وطالب المقبالي بضرورة الالتزام بنقل المخلفات في موعد محدد، وعدم تركها لفترات طويلة حفاظا على سلامة ونطافة الأحياء السكنية.
وأكد خالد بن سعيد العمري أن المناطق السكنية بالموالح تتشابه فيها الظواهر، خاصة فيما يتعلق برمي مخلفات البناء، مشيرا إلى أنَّ هناك تصرفات غير مسؤوله من قبل البعض، تتمثل في رمي عشوائي للمخلفات، وعدم الالتزام بنقلها إلى الأماكن المخصصة.
و قال: في كثير من الأحيان تكون المنطقة نظيفة وبدون مخلفات بناء، وفجأة نجد أكواما قد رميت بمواقع كانت عن قريب نظيفة، لذلك من الضروري تكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين وتعاون الجميع لوقف هذه التصرفات.