السعودية تمنح حكومة معين “مهلة محددة” لحسم صفقة بيع “قطاع الاتصالات” للإمارات
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
الجديد برس:
منحت السعودية، الثلاثاء، حكومة معين عبد الملك مهلة محددة لحسم ملف صفقة بيع قطاع الاتصالات لدولة الإمارات.
يأتي ذلك في أعقاب انقسام داخل برلمان البركاني حال دون إلغاء الصفقة وسط تهديدات سعودية بوقف المرتبات التي يتسلمونها بالدولار.
وأفادت قناة “الحدث” السعودية بأن المهلة تنتهي في الـ 18 من سبتمبر الجاري وينبغي خلالها تقديم حكومة معين ردها على توصيات برلمان البركاني وتقرير لجنته بخصوص بيع قطاع الاتصالات اليمنية والتي تقضي بإلغاء الصفقة.
وأعادت القناة السعودية بث وقائع نقاشات لبرلمان البركاني رغم المقاطعة الواسعة من قبل كتل حزبي الناصري والاشتراكي إضافة إلى كتلة طارق صالح والكتلة الجنوبية المحسوبة على هادي.
ونقل وقائع جلسة البرلمان رغم استهدافها للإمارات دليل آخر على حجم الحشد السعودي لإجهاض المشروع الإماراتي في عدن.
وكان وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، طلب خلال اتصال برشاد العليمي في وقت متأخر من مساء الثلاثاء تجميد الصفقة لحين عودته من اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وتلقي السعودية حالياً بكل ثقلها لإلغاء الصفقة التي تستحوذ بموجبها الإمارات على شركة “عدن نت” والبوابة اليمنية للاتصالات الدولية إضافة إلى إعفائها من الضرائب والجمارك لسنوات، وتنافس السعودية بقوة على قطاع الاتصالات الذي لا يزال في بداية مشواره.
وسبق لوزير الاتصالات السعودي وأن وقع اتفاقاً مع نظيره في حكومة معين يمنح شركة إس تي سي السعودية امتيازات لتشغيل الاتصالات جنوب وشرق اليمن.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: قطاع الاتصالات حکومة معین
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.