وزير الخارجية التونسي يؤكد على عمق العلاقات الثنائية مع الجزائر
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
أكد نبيل عمّار، وزير الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، خلال لقائه مع سفير الجزائر لدى تونس، عزوز باعلال، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون إلى أرفع المستويات خدمة لمصلحتهما المشتركة.
وجرى خلال اللقاء، بحسب بيان للخارجية، التأكيد على ضرورة العمل على توفير كل ممهدات النجاح للدورة 22 للجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية التي ستنعقد في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر بالجزائر، من خلال إحكام الاستعدادات الجارية لهذا الاستحقاق الثنائي الهام، لتحقيق نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي الذي يتطلب العمل على تجاوز بعض الصعوبات والإشكاليات في عدد من القطاعات الحيوية، إلى جانب العمل على ضمان مشاركة مكثفة للفاعلين الاقتصاديين من البلدين في المنتدى الاقتصادي الذي سينتظم على هامش هذه الدورة.
كما تم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما مستجدات الأوضاع في القارة الأفريقية وانسجام وتوافق مواقف ورؤى البلدين الشقيقين إزائها.
وفي هذا السياق، تم تثمين وتأكيد أهمية المبادرة الجزائرية لحل الأزمة في النيجر بالطرق السياسية والدبلوماسية بما يتّفق مع حرص البلدين على انتهاج الحلول السلمية لضمان الأمن والاستقرار في بلدان القارة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية التونسي نبيل عمار تونس الجزائر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.