مصدر: روسيا وتركيا تبحثان الانتقال للتعامل بالعملات الوطنية
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قال مصدر في الرئاسة التركية، إن موسكو وأنقرة تبحثان بشكل نشيط موضوع توسيع مجالات التحول إلى العملات الوطنية في التسويات المتبادلة.
ووفقا له، يدرك الجانبان أن هذه العملية لن تكون سهلة، لكن الإرادة السياسية موجودة لديهما، وقد تم الإعلان عن ذلك على أعلى المستويات.
إقرأ المزيدوأضاف المصدر في حديث لمراسل "نوفوستي": "نحن حاليا نناقش بنشاط مع شركائنا الروس، المجالات التي يمكننا فيها التحول إلى العملات الوطنية.
في بداية سبتمبر، صرح الرئيس فلاديمير بوتين، بعد مباحثات مع نظيره التركي طيب أردوغان، بأن هناك اتجاها نحو استخدام العملات الوطنية في المدفوعات بين روسيا وتركيا، وأن حصة المدفوعات بالدولار واليورو آخذة في التناقص.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة Aydınlık، بأن البزنس التركي يزيد حجم عملياته التجارية من خلال شركات التجارة الإلكترونية الروسية، حيث يتم سداد المدفوعات بالروبل: في الأشهر السبعة من هذا العام، تم بالروبلات تسديد صادرات بقيمة 428.8 مليون دولار.
ووفقا للصحيفة، بلغ إجمالي حجم الصادرات التركية إلى روسيا في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي 7.465 مليار دولار. وبلغت الواردات من روسيا خلال نفس الفترة 31.804 مليار دولار.
وتعد روسيا واحدة من الدول الثلاث التي تتمتع تركيا معها بأكبر حجم من التجارة الخارجية. وبحسب المصادر التركية، فقد احتلت روسيا الاتحادية المركز الأول في قائمة الدول التي أرسلت أكبر عدد من السياح إلى تركيا في أول 7 أشهر من العام الجاري.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا النفط والغاز رجب طيب أردوغان فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بإنشاء هيئة داخل وزارة الداخلية الروسية تتولى الإشراف على شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب.
وذكرت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية أن شؤون الهجرة في روسيا كانت سابقًا من اختصاص هيئة الهجرة الفيدرالية المستقلة، إلا أن بوتين قرر عام 2016 دمجها في وزارة الداخلية تحت مسمى "الإدارة العامة لشؤون الهجرة".
وينص المرسوم الجديد على تأسيس "هيئة شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب" ضمن هذه الإدارة، بهدف "تحسين الإدارة العامة في مجال الهجرة".
وسيتولى أندريه كيكوت، النائب السابق للمدعي العام، رئاسة الهيئة الجديدة، إلى جانب منصبه كنائب أول لوزير الداخلية.
وجاء هذا القرار بعد انتقادات وجهها المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف، أشار فيها إلى "ثغرات كبيرة" في إدارة شؤون الهجرة داخل وزارة الداخلية.
يُذكر أن روسيا شددت قوانين الهجرة عقب الهجوم الدموي على قاعة حفلات موسيقية بالقرب من موسكو في مارس 2024، والذي تبناه تنظيم "داعش" ونُسب إلى مسلحين من آسيا الوسطى.