الحرة:
2025-04-03@12:56:42 GMT

في مكان رمزي.. محادثات الأسلحة تجمع بوتين بجونغ أون

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

في مكان رمزي.. محادثات الأسلحة تجمع بوتين بجونغ أون

أكد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على "الأهمية الاستراتيجية" لزيارته إلى روسيا، قبيل محادثات الأسلحة المتوقعة مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في قاعدة فضائية في منطقة أمور النائية، الأربعاء.

وذكرت وسائل إعلام روسية، الأربعاء، أن بوتين وصل إلى قاعدة فوستوشني الفضائية للقاء كيم، وسط تقارير تفيد بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن، كيم جونغ أونغ، التقى كبار الشخصيات الروسية لدى وصوله إلى روسيا، الثلاثاء، ووجد في استقباله حرس الشرف العسكري الذي عزف النشيدين الوطنيين للبلدين. 

وبحسب حاكم منطقة بريمورسكي، أوليغ كويمياكو، التقى الزعيم الكوري الشمالي خلال هذا التوقف بوزير البيئة والموارد الطبيعية، ألكسندر كوزلوف.  

"الأهمية الاستراتيجية"

وذكرت الوكالة أن كيم أبلغ مضيفيه الروس أن زيارته "دليل واضح" على إعطاء كوريا الشمالية "الأولوية للأهمية الاستراتيجية" لعلاقاتها مع روسيا.

ووصل كيم إلى روسيا على متن قطار مصفّح، في أول رحلة له إلى الخارج منذ بداية جائحة كورونا. وفي رحلته الأخيرة، التقى ببوتين في فلاديفوستوك في العام 2019.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن كيم كان برفقة مسؤولين حكوميين كبار، بينهم عسكريين.

ويُعتقد أن الوفد يضم وزير خارجيته، تشوي سون هوي، إلى جانب أعضاء حزبيين بارزين ومسؤولين عن صناعة الدفاع والشؤون العسكرية، بما في ذلك مدير قسم صناعة الذخيرة، جو تشون ريونغ، وفقا لصحيفة "الغارديان".

واستأنف كيم رحلته ويرتقب أن يلتقي بوتين، الأربعاء، في مدينة فلاديفوستوك الساحلية الروسية، حيث وصل الرئيس الروسي بالفعل.

ويشير المسار الحالي لقطار كيم المدرع إلى أنه لن يزور فلاديفوستوك كما كان متوقعا في وقت سابق، بل سيتجه نحو منطقة أمور النائية شمالا بدلا من ذلك.

وقال بوتين إنه سيزور قاعدة فوستوشني الفضائية في تلك المنطقة، الأربعاء، حيث ستوفر القاعدة الفضائية "موقعا آمنا" للزعيمين لعقد قمتهما، وفقا للغارديان.

"مكان رمزي"

واعتبرت الصحيفة أن القاعدة ستكون "مكانا رمزيا يجمع زعيمين معزولين لبناء التعاون في المجالين العسكري والفضائي"، موضحة أن بيونغ يانغ أجرت العديد من عمليات الإطلاق الفضائية الفاشلة، وقد تطلب مساعدة موسكو لوضع أقمارها الصناعية التجسسية في المدار، غير أنه حتى الآن لم يتم تأكيد توقيت الاجتماع المرتقب.

وعلى الجهة المقابلة، ستستعى موسكو على الأرجح للحصول على قذائف مدفعية وصواريخ مضادة للدبابات وذخائر أخرى من كوريا الشمالية، لتعزيز جهودها الحربية بينما تحاول التصدي للهجوم الأوكراني المضاد.

الزميل بارز في برنامج روسيا وأوراسيا في مؤسسة "كارنيغي"، مايكل كوفمان، يقول إن النقص في الذخيرة أجبر روسيا على الحفاظ على قذائفها وصواريخها، وفرض حدودا يومية لإطلاق النار مع التركيز أكثر على أنواع الذخائر الأكثر دقة.

وأضاف أن روسيا تقوم "بحشد الإنتاج، لكن إنتاجها سيكون أقل بكثير من احتياجاتها". "لذلك من المرجح أن يسعوا إلى الاستيراد من أي مصدر يمكن أن يساعد في تعويض العجز الحاصل".

من جهته، أوضح سيمون ويزمان، كبير الباحثين في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، إنه "من الممكن تماما" أن يكون لدى كوريا الشمالية مخزونات كبيرة من الذخيرة التي يمكن أن تستخدمها روسيا.

وأضاف: "يبقى أن نرى ما إذا كان سيتم التوصل إلى أي اتفاق" موضحا: "لن نعرف على وجه اليقين حتى يكون هناك دليل دامغ على أن روسيا استخدمت أسلحة وذخيرة كورية شمالية في ساحة المعركة في أوكرانيا".

ورأى أن اتفاقا كهذه سيكون "انتهاكا لا لبس فيه" للعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.

وقد يسعى كيم أيضا إلى الحصول على إمدادات الطاقة والغذاء التي تشتد الحاجة إليها في بلاده، وفق الصحيفة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودنكو، إن المسؤولين الروس قد يناقشون المساعدات الإنسانية مع الوفد الكوري الشمالي، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الروسية.

وكان البيت الأبيض قد حذر كوريا الشمالية هذا الشهر من أنها "ستدفع الثمن" إذا زودت موسكو بأسلحة لدعم حربها في أوكرانيا.

واعتبرت واشنطن أن الاجتماع المرتقب يدل على أن بوتين "يستجدي" المساعدة لعملياته في أوكرانيا، بينما رأت فيه باريس "مؤشرا" واضحا على عزلة موسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين لوسائل إعلام روسية إن الزعيمين سيناقشان مسائل "حساسة".

وأضاف "من الواضح أن بلدينا، كجيران، يتعاونان أيضا في مجالات حساسة، لا ينبغي أن تكون مواضيع للكشف والحديث العام. وهذا أمر طبيعي تماما بالنسبة للدول المجاورة". 

وأكد بيسكوف للصحفيين أن الزعيمين سيتجاهلان "التحذيرات" الأميركية بشأن المحادثات. 

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: کوریا الشمالیة

إقرأ أيضاً:

ترامب: سأفرض عقوبات على روسيا إذا تأكدت بأن بوتين لا يقوم بما يلزم

 أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي تناولت عدة ملفات حساسة على الصعيدين الاقتصادي والدولي، أبرزها الصراع الروسي الأوكراني، والسياسات الجمركية والاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

أعرب ترامب عن استيائه الشديد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا، مهددًا باتخاذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد روسيا في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. وأشار إلى إمكانية فرض رسوم جمركية ثانوية تتراوح بين 25% و50% على الدول التي تشتري النفط الروسي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع خلال شهر.

كما أكد ترامب أنه يرغب في أن يتوصل بوتين إلى اتفاق لوقف القتال بين الأوكرانيين والروس، موضحًا أنه ينوي إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس الروسي في الأيام المقبلة. ويبدو أن هذه التصريحات تأتي في إطار جهوده لإظهار موقف أكثر صرامة تجاه روسيا مقارنة بإدارته السابقة، ومحاولة تحقيق إنجاز دبلوماسي يضمن له دعمًا سياسيًا داخليًا ودوليًا.

على الصعيد الاقتصادي، أعلن ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات وقطع الغيار المستوردة، مؤكدًا أن هذه الرسوم لن تُفرض على السلع المصنوعة داخل الولايات المتحدة. ويهدف هذا القرار إلى تعزيز الإنتاج المحلي وحماية الصناعات الأمريكية من المنافسة الأجنبية.

كما كشف عن خطط لاستثمارات ضخمة تبلغ قيمتها 5 تريليونات دولار، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يشهد تطورات غير مسبوقة في مجال الوظائف والاستثمارات. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن هذه السياسات قريبًا، مما يعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

تشير هذه التصريحات إلى أن ترامب يسعى إلى تبني نهج أكثر حزمًا في السياسة الخارجية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، مع التركيز في الوقت ذاته على حماية الاقتصاد الأمريكي من التحديات العالمية. ومن المرجح أن تؤثر سياساته الجمركية على التجارة العالمية، خاصة مع الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين مثل الصين وأوروبا.

تأتي هذه التصريحات في سياق استعداد ترامب للانتخابات المقبلة، حيث يسعى إلى تقديم نفسه كقائد قوي قادر على التعامل مع القضايا العالمية المعقدة وتعزيز الاقتصاد الوطني. ومع ذلك، تبقى نتائج هذه السياسات غير مؤكدة، خاصة فيما يتعلق بقدرة ترامب على فرض اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا وتأثير السياسات التجارية على العلاقات الاقتصادية الأمريكية مع بقية العالم.

مقالات مشابهة

  • الكرملين: بوتين منفتح على محادثات السلام والحل السلمي للصراع في أوكرانيا
  • بوتين يجتمع مع وزير الخارجية الصيني في موسكو
  • وزير خارجية الصين من موسكو: تعاوننا مع روسيا لا يستهدف أي طرف
  • مواجهة حادة بين موسكو وواشنطن.. دبلوماسية جديدة أم "لعب بالنار"؟.. بوتين يشعل غضب ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي
  • بعد تصريحات الغضب.. موسكو تعرض إجراء مكالمة جديدة بين بوتين وترامب
  • موسكو وبكين تعززان الشراكة .. بوتين يستقبل وزير الخارجية الصيني لبحث الأزمة الأوكرانية
  • موسكو وبكين تبحثان عدداً من الملفات المشتركة
  • روسيا ترجح مواصلة الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته على موسكو
  • ترامب: سأفرض عقوبات على روسيا إذا تأكدت بأن بوتين لا يقوم بما يلزم
  • موسكو تتعهد بالرد..مولدوفا تطرد 3 دبلوماسيين من سفارة روسيا