«الماكينات» يخلع «ثوب الأحزان» في «حفل الديوك»!
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
برلين (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
استهل المهاجم الدولي السابق، والمدير الرياضي الحالي للاتحاد الألماني رودي فولر، حقبة المنتخب الألماني، ما بعد إقالة هانزي فليك، بفوز معنوي مهم على نظيره الفرنسي 2-1، في مباراة دولية ودية على ملعب سيجنال أيدونا بارك، وسجّل توماس مولر «4» ولوروا ساني «87»، هدفي «دي مانشافت»، فيما أحرز أنطوان جريزمان هدف «الديوك» في الدقيقة 89 من ضربة جزاء.
ودخل المنتخب الألماني إلى المواجهة في وضع لا يُحسد عليه، بعد إقالة مدربه فليك، وتعيين فولر مدرباً موقتاً، إلى حين اختيار مدرب جديد، وسبق لفولر أن قاد بلاده مدرباً في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، عندما حلّت وصيفة للبرازيل.
ووجد الاتحاد الألماني نفسه أمام خيار وحيد، تمثل بالاستعانة بفولر، بعد إقالة فليك، في قرار نادر في التاريخ الغني بالإنجازات للكرة الألمانية، عقب الخسارة المذلّة أمام اليابان 1-4 ودياً في فولفسبورج، والتي كانت فازت عليها أيضاً 2-1 في «مونديال 2022»، كما خسر المنتخب الألماني بطل العالم أربع مرات، أربع من مبارياته الخمس الأخيرة قبل مواجهة «الديوك».
وبات فليك أول مدرب والوحيد الذي تتم إقالته منذ استحداث هذا المنصب عام 1926، وجاءت إقالته قبل تسعة أشهر فقط من استضافة ألمانيا لنهائيات كأس أوروبا من 14 يونيو إلى 14 يوليو المقبل،
من ناحيتها، لعبت فرنسا بضيافة ألمانيا، بعدما شارفت التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس أوروبا، بفوزها بمبارياتها الخمس الأولى في التصفيات، ومن دون أن تهتز شباكها.
وغاب النجم كيليان مبابي عن التشكيلة الأساسية لـ «الديوك»، حيث قرر المدرب ديديه ديشامب المتوج مع فولر بدوري أبطال أوروبا بقميص مرسيليا عام 1993، أن يبقيه على مقاعد البدلاء.
وافتتح مولر التسجيل مبكراً، إثر تمريرة عرضية من بنجمان هينريك، ليسدّد مباشرة من مسافة قريبة داخل المرمى «4»، وضاعف ساني تقدم ألمانيا، قبل ثلاث دقائق من النهاية، إثر تمريرة رائعة من كاي هافيرتز، قبل أن يسيطر على الكرة، ويسدّد نحو المرمى، محرزاً هدفه الثاني في مباراتين «87»، لكنّ ساني عاد وتسبّب في ضربة جزاء، انبرى لها جريزمان بنجاح مسجلاً هدفه الخامس في المواجهات بين فرنسا وألمانيا.
ويعود الفوز الأخير للمنتخب الألماني على فرنسا 1-صفر في ربع نهائي مونديال البرازيل 2014، في طريقه لإحراز اللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخه.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا فرنسا توماس مولر جريزمان كيليان مبابي
إقرأ أيضاً:
تلغراف: فرنسا تبدي استعدادها لاستخدام قوتها النووية لحماية أوروبا
فرنسا – كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية، أن فرنسا أبدت استعدادها لاستخدام قوتها النووية للمساعدة في حماية أوروبا، في وقت تهدد الولايات المتحدة بسحب قواتها من القارة.
ووفقا للصحيفة، يمكن نشر طائرات مقاتلة فرنسية تحمل أسلحة نووية في ألمانيا، كجزء من خطط لتعزيز الأمن الأوروبي في ظل تصاعد تهديدات واشنطن بسحب قواتها من أوروبا.
جاءت هذه الخطوة بعد دعوة فريدريش ميرتس، المرشح الأوفر حظا لتولي منصب المستشار الألماني بعد فوزه في الانتخابات الألمانية يوم الأحد، بريطانيا وفرنسا إلى توسيع حمايتهما النووية لأوروبا، بهدف تحقيق “استقلال” أوروبي عن الولايات المتحدة، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تثير قلق الحلفاء الأوروبيين.
وأفاد مسؤول فرنسي لصحيفة “التلغراف” بأن نشر الطائرات المقاتلة الفرنسية في ألمانيا سيرسل رسالة قوية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما اقترح دبلوماسيون في برلين أن هذه الخطوة قد تزيد الضغط على زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر لاتخاذ إجراءات مماثلة.
وقال المسؤول: “نشر عدد قليل من الطائرات المقاتلة النووية الفرنسية في ألمانيا لن يكون صعبا وسيرسل رسالة قوية”. وأضاف أن فرنسا تدرس خيارات لتعزيز الأمن الأوروبي في ظل “التهديدات المتزايدة” من روسيا وتراجع الالتزام الأمريكي تجاه حلف “الناتو”.
وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ميرتس ليلة الأحد، قبل أن يتوجه إلى البيت الأبيض لعرض خطته للأمن الأوروبي والدفاع عن أوكرانيا على ترامب. وفي لقاء البيت الأبيض، الذي عُقد في الذكرى الثالثة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أشار ترامب إلى أن بلاده لن توفر ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد توقيع اتفاقية سلام.
وأكد ماكرون، الذي تحدث إلى جانب ترامب، أن السلام “لا يجب أن يكون استسلاما لأوكرانيا”، ودعا الأوروبيين إلى بذل المزيد من الجهود لحماية القارة. وفي الوقت نفسه، تصادمت الولايات المتحدة مع حلفائها حول قرار للأمم المتحدة يدين العملية العسكرية الروسية، حيث صوتت واشنطن مع روسيا ضد القرار.
الجدير ذكره أن فرنسا تمتلك ترسانة نووية مستقلة عن حلف “الناتو”، بينما تشكل القوة النووية البريطانية جزءا رئيسيا من استراتيجية الدفاع للحلف. وقال ميرتس يوم الجمعة الماضي إن باريس ولندن يجب أن تناقشا “ما إذا كان يمكن توسيع حمايتهما النووية لتشملنا أيضًا”، محذرا من أن الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب أصبحت “غير مبالية بمصير أوروبا”.
وأشارت مصادر دبلوماسية ألمانية إلى أن المفاوضات حول رادع نووي أوروبي لألمانيا لم تبدأ بعد، حيث ينشغل ميرتس في مناقشات تشكيل حكومة ائتلافية. ومع ذلك، فإن العرض الفرنسي قد يزيد الضغط على كير ستارمر لاتخاذ خطوات مماثلة لإثبات جدية بريطانيا في المساهمة في الأمن الأوروبي.
وقال دبلوماسي ألماني: “إذا تحركت فرنسا لوضع قوات نووية في ألمانيا، فسيزيد ذلك الضغط على البريطانيين لاتباع نفس النهج. نحن بحاجة إلى مظلة نووية، ونريد أن يكون لنا رأي في هذا، ويجب أن نكون مستعدين للحديث عن ذلك ودفع ثمنه”.
وبحسب “تلغراف”، “تدرس فرنسا وبريطانيا خيارات لتعزيز الأمن النووي الأوروبي، بينما تسعى ألمانيا إلى لعب دور أكبر في هذا المجال”.
ويعتقد أن الترسانة الفرنسية تحتوي على ما يقدر بنحو 300 سلاح نووي، في إطار برنامج “قوة الردع”، مع قدرات إطلاق بحرية وجوية، ويتألف نظام الردع النووي البريطاني “ترايدنت” من أربع غواصات من فئة “فانغارد”، والتي يمكنها حمل ما يصل إلى 16 رأسا حربيا لكل منها.
وقال ترامب للصحفيين مساء الاثنين إن القوات الأوروبية “قد تذهب إلى أوكرانيا كقوات حفظ سلام” وأن بوتين “سيقبل بذلك”، مضيفا: “لقد سألته هذا السؤال، وهو لا يعارض”.
وتابع الرئيس الأمريكي أيضا أن فلاديمير زيلينسكي قد يسافر إلى واشنطن هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل لإبرام اتفاق بشأن المعادن النادرة، والذي وصفه بأنه “قريب للغاية”، وأشار إلى أن الأزمة الأوكرانية قد تنتهي في غضون أسابيع.
المصدر: تلغراف