علَّق الكاتب والمفكر السياسي مصطفى الفقي، على تداعيات العاصفة دانيال وما خلفته من دمار واسع في ليبيا.

وقال مصطفى الفقي في حواره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع على قناة "إم بي سي مصر": "العاصفة دانيال رسالة إلهية والله يريد أن يذكر البشر بأن هناك من هو أقوى".

وأضاف مصطفى الفقي: "التغيرات المناخية مشكلة تواجه كافة دول العالم ولا توجد دولة بعيدة عن تأثيرات الظواهر الجوية".

وتابع مصطفى الفقي: "من كان يتوقع أن يحدث في ليبيا إعصار وأن تتعرض المغرب إلى زلزال مدمّر بهذه الطريقة ".

وأكمل مصطفى الفقي: "في وقت الأزمات الجميع يهرع لمساعدة الدول المنكوبة".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التغيرات المناخية مصطفى الفقي دول العالم مصطفى الفقی

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين

كتب باحثون في الدورية الأميركية لطب العيون أن دراسة كبيرة أضافت أدلة جديدة على أن المكون الرئيسي في عقاقير "جي.إل.بي-1" التي تنتجها شركة "نوفو نورديسك" لمرض السكري من النوع الثاني قد تزيد خطر إصابة المرضى بحالة خطيرة في العين.

وتتبع الباحثون نحو 175 ألف مريض بالسكري ممن تلقوا مادة سيماغلوتايد، وهي العنصر الرئيسي في عقار أوزمبك الذي يأخذ عن طريق الحقن وفي منتجات أخرى لشركة "نوفو نورديسك"، وعددا مماثلا من مرضى السكري الذين تلقوا عقاقير أخرى ليست من فئة "جي.إل.بي-1".

ولم يظهر ارتفاع خطر الإصابة بمشكلة العين التي تهدد البصر، والمعروفة باسم اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، خلال السنة الأولى من علاج المرضى بعقار يحتوي على مادة سيماغلوتايد. لكن خطر إصابتهم بالمشكلة كان أكثر من المثلين بعد عامين من العلاج، مقارنة بالمرضى الذين يتناولون عقاقير السكري من فئات أخرى.

وفي تحليلات المجموعات الفرعية، اقتصر ارتفاع خطر الإصابة باعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني المرتبط بمادة سيماغلوتايد على النساء والمرضى الذين يتناولون أوزمبك، وهو ليس سوى منتج واحد من منتجات نوفو نورديسك التي تحتوي على مادة سيماغلوتايد.

ولم يتعرض المرضى المصابون بداء السكري الذين استخدموا عقار ريبلسوس، وهو سيماغلوتايد يؤخذ عن طريق الفم، أو ويغوفي الذي يُحقن مثل أوزمبك والمعتمد لعلاج السمنة، لخطر متزايد للإصابة باعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني مقارنة بمن تناولوا عقاقير ليست من فئة جي.إل.بي-1.

ووجدت دراسة صغيرة نُشرت العام الماضي ودراسة كبيرة منفصلة نُشرت الشهر الماضي بالمثل أن معدل إصابة البالغين الذين يعانون من السكري من النوع الثاني ويستخدمون سيماغلوتايد بالمشكلة في العين أعلى مقارنة مع من لا يستخدمون العقار.

ويشير الباحثون في الدراسة الجديدة إلى أن مثل هذه الأبحاث لا يمكن أن تثبت العلاقة السببية.

وقالوا: "نظرا لأن اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني هو حالة يحتمل أن تضر العين بشدة، فإن الفهم الأوضح للإصابة به والعوامل المؤثرة في حدوثه قد يحسن تقديم الرعاية لمن يفكرون في استخدام هذه العقاقير".

مقالات مشابهة

  • كركوك تسجل قرابة 120 حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية
  • لبنان في عين العاصفة بانتظار حسم الملف الإيراني
  • حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه
  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • انقطاع الكهرباء عن كافة أنحاء سوريا جراء عدة أعطال
  • جريمة في ليبيا والعقوبة في تونس.. ما الذي يحدث في قضية مليقطة؟
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين
  • دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين
  • هدوء ما قبل العاصفة.. توقعات سعر الذهب بعد استقراره محليا