أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أنه سوف يتم قريبا إطلاق سراح خمسة من السجناء الإيرانيين في الولايات المتحدة، وذلك في إطار صفقة تبادل السجناء مع واشنطن، كما حددت أسماءهم.

وأوضحت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، أن "عددا منهم يبقون في أمريكا وسيعود البعض الآخر إلى إيران".

وحددت السلطات الإيرانية، أسماء السجناء الخمسة الذين تأمل في إطلاق سراحهم من قبل الولايات المتحدة مقابل خمسة أمريكيين من أصل إيراني محتجزين الآن في طهران وأرصدة بمليارات الدولارات مجمدة في كوريا الجنوبية .

وأفادت ممثلية إيران في الأمم المتحدة، أن السجناء الخمسة هم: "مهرداد معين أنصاري، كامبيز عطار كاشاني، رضا سرهنك بور كفراني، أمين حسن زاده، لطف الله كاوه أفراسيابي".

وأما عن الجانب الأمريكي، فتسعى واشنطن إلى إطلاق سراح كل من: "سياماك نمازي، الذي تم اعتقاله في إيران عام 2015 وحكم عليه في ما بعد بالسجن لمدة 10 سنوات بتهم التجسس. وعماد شرقي، وهو رجل أعمال محكوم عليه بالسجن 10 سنوات. ومراد طهباز، وهو ناشط بيئي بريطاني أمريكي من أصل إيراني تم القبض عليه في عام 2018 وحكم عليه أيضا بالسجن لمدة 10 سنوات". ولم يتم الكشف عن هويتي السجينين الرابع والخامس، ويخضع الخمسة للإقامة الجبرية في أحد فنادق طهران.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، أكد الرئيس إبراهيم رئيسي، في مقابلة حصرية مع شبكة "إن بي سي نيوز" في طهران، نشرت يوم الثلاثاء، أن "اتفاق تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة سيتم الانتهاء منه في الوقت المحدد". موضحا أن "الأمريكيين المسجونين في إيران يتمتعون بصحة جيدة جدا" وسيعودون إلى وطنهم قريبا.

هذا وعقدت الولايات المتحدة اتفاقا مع إيران لتبادل السجناء والإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة، في وقت سابق، من خلال إصدار إعفاء شامل للبنوك الدولية لتحويلها من كوريا الجنوبية إلى قطر.

ووقع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، على الاتفاق أواخر الأسبوع الماضي، كما تم إخطار الكونغرس بالقرار.

ويعني الإعفاء أن إجراءات البنوك الأوروبية والشرق أوسطية والآسيوية لن تتعارض مع العقوبات الأمريكية في تحويل الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية وتحويلها إلى البنك المركزي القطري، حيث سيتم الاحتفاظ بها لإيران لاستخدامها في شراء السلع الإنسانية.

وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في أغسطس الماضي، التوصل إلى صفقة تبادل السجناء تقضي بالإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة لإيران مقابل تبادل للسجناء بين البلدين، على أن تنقل الأموال إلى حسابات في قطر.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، في وقت سابق، إن الدوحة لعبت دورا محوريا في تيسير الحوار ونقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة في صفقة السجناء بين البلدين.

إقرأ المزيد واشنطن: نحتفظ بإمكانية إعادة تجميد الـ 6 مليارات دولار الإيرانية

المصدر: RT + "إرنا"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الأمم المتحدة الدوحة صفقة تبادل الأسرى طهران عقوبات اقتصادية مصارف نيويورك واشنطن تبادل السجناء

إقرأ أيضاً:

«ترامب» يكشف تفاصيل صفقة المعادن «النادرة» مع أوكرانيا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن واشنطن تقترب من إبرام اتفاقية مع كييف تسمح للجانب الأمريكي بالحصول على تعويض عن الأموال المخصصة لأوكرانيا من خلال صفقة المعادن النادرة .

وقال ترامب خلال كلمته في مؤتمر المحافظين: “نحن نعمل على هذا، وبصراحة أعتقد أن الصفقة ستُبرم. أعتقد أننا قريبون جدا منها. هذه قضية مهمة للغاية”.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاتفاقية يجب أن تكون جزءا من استراتيجية أوسع لاستعادة الأموال الأمريكية التي تم استثمارها في دعم أوكرانيا، وقال: “لقد دفعنا الكثير، وحان الوقت الآن لكي تحصل الولايات المتحدة على مقابل”.

وأكد أيضا أن مثل هذه الصفقة ستكون مثالا على “نهج جديد عملي” للشراكات الدولية، حيث يتم وضع مصلحة دافعي الضرائب الأمريكيين في المقام الأول.

بدوره، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت بأن مشروع الاتفاقية حول استثمار الثروات الطبيعية في أوكرانيا لا يفترض سيطرة الولايات المتحدة على الأصول الأوكرانية أو فرض ديون جديدة على كييف.

وقال بيسيت في مقال له، نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز”، يوم السبت، إن “الولايات المتحدة لن تفرض سيطرتها على الأصول المادية لأوكرانيا ولن تثقل كاهلها بديون جديدة”، مضيفا أن “هذا النوع من الضغط الاقتصادي… لن يصب في مصلحة أمريكا أو أوكرانيا على حد سواء”.

وأوضح أن العائدات الأوكرانية من الموارد الطبيعية والبنية التحتية وغيرها من الأصول سيتم “تحويلها إلى صندوق يركز على إعادة الإعمار الطويلة الأمد والتنمية لأوكرانيا، حيث ستكون للولايات المتحدة حقوق اقتصادية وإدارية في تلك الاستثمارات المستقبلية”.

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الاتفاقية ستتضمن “معايير عالية للشفافية والمساءلة والإدارة والأطر القانونية الضرورية لجذب استثمارات ثابتة من القطاع الخاص في نمو أوكرانيا ما بعد الحرب”، مضيفا أن المشاركة الأمريكية “لن تترك أي مجال للفساد والصفقات الخفية”.

وأضاف بيسينت أن شروط الاتفاقية تنص على أن الدول التي “لم تساهم في الدفاع عن سيادة أوكرانيا لن تكون قادرة على الاستفادة من إعادة إعمارها وتلك الاستثمارات”.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالبت أوكرانيا بعقد اتفاق حول استثمار الولايات المتحدة للثروات الطبيعية الأوكرانية مقابل الدعم الأمريكي، وعرضت على الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي مشروعا للاتفاق، لكن السلطات الأوكرانية رفضت الاتفاق معتبرة شروطه غير مفيدة لأوكرانيا.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تتوقع من كييف ضمانات لتوريد المعادن الأرضية النادرة مقابل المساعدات المالية والعسكرية.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن أعضاء في الكونغرس أن واشنطن قدما عرضا لزيلينسكي خلال لقاء في ميونخ من خلال توقيع وثيقة تمنح الولايات المتحدة حقوقا بنسبة 50% في الموارد المعدنية الأوكرانية التي لم يتم استخراجها بعد.

مقالات مشابهة

  • ألوية الناصر تعلن تسليم جثمان إسرائيلي الخميس في غزة
  • أوكرانيا توافق على شروط صفقة المعادن مع الولايات المتحدة
  • بعد الاتفاق على "صفقة المعادن".. زيلينسكي يزور واشنطن الجمعة
  • ترامب يقدر قيمة صفقة المعادن النادرة مع أوكرانيا بتريليون دولار
  • إيران تبدأ استراتيجية سرية جديدة في حربها ضد إسرائيل.. ماذا سيحدث؟
  • الخارجية الإيرانية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
  • إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات
  • إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
  • الولايات المتحدة الأمريكية تعلن فرض عقوبات جديدة ضد إيران
  • «ترامب» يكشف تفاصيل صفقة المعادن «النادرة» مع أوكرانيا