الجزيرة:
2024-07-03@20:58:39 GMT

هذه العوامل مكنت دانيال من تدمير درنة الليبية

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

هذه العوامل مكنت دانيال من تدمير درنة الليبية

أصبحت مدينة درنة الليبية عنوانا عريضا لكارثة إنسانية جديدة بعدما قضى آلاف من سكانها نتيجة إعصار "دانيال" الذي ضرب البلاد الاثنين الماضي، وخلف دمارا هائلا وخسائر فادحة في الأرواح، بسبب اجتماع الموقع الجغرافي والعامل البشري وظروف الطبيعة.

ولعب الموقع الجغرافي والظروف الطبيعية والعامل البشري دورا محوريا في حجم الكارثة، حيث جرفت السيول -التي تحولت لاحقا إلى عاصفة- السكان بمنازلهم، مخلفة أكثر من 5 آلاف قتيل حتى الآن، وما تزال الأعداد في تزايد مستمر.

وحاصر الإعصار سكان المدينة الجبلية الواقعة على ساحل البحر المتوسط (شرقي ليبيا) بين سيول من الجبل وأمواج عاتية من البحر.

وتقع المدينة أسفل الجبل الأخضر، ويحدها البحر المتوسط من الشمال، ومن الجنوب توجد مجموعة من تلال الجبل الأخضر، ويشطرها نصفين مجرى وداري درنة الذي يعد أحد أبرز معالمها ومصبا لكل السيول القادمة من مناطق الظهر الحمر والقيقب والقبة والمخيلي والعزيات جنوبا.

وحسب المؤرخين، فإن درنة تتميز بأن نصفها يقع تحت مجرى الوادي الذي ظل مصدر خطر دائم كونه تسبب في كوارث مشابهة شهدتها المدينة بين 1941 و1969، حتى تم بناء سدين عام 1986، ليشكلا مصدا أمام السيول القادمة من أعالي الجبل.

غير أن تسريبا حدث في العام نفسه من أحد السدين وأحدث فيضانا، وتلاه فيضان آخر عام 2011 كاد أن يغرق المدينة كلها.

في هذه المرة، عندما ضربت عاصفة دانيال الشرق الليبي تجمعت الأمطار الغزيرة في الوادي البالغ طوله 50 كيلومترا؛ مما أدى إلى انهيار السدين بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وعندما انهار السدان جرفت المياه المدينة، خاصة وسطها؛ مما أوقع آلاف الضحايا. وقال متحدث باسم جهاز الإسعاف الليبي للجزيرة إن عدم صيانة السدين كان له دور كبير في وقوع الكارثة.

والظروف المناخية أيضا أسهمت في مفاقمة الوضع، إذ تحدث مركز الأرصاد الجوية الليبي عن تسجيل أمطار لم تشهدها المنطقة الشرقية منذ 40 عاما، وسجلت الكمية الأكبر في البيضاء بأكثر من 400 مليمتر.

مناطق أخرى في درنة والجبل الأخضر سجلت كمية أمطار غير مسبوقة، حيث وصلت ارتفاع منسوب المياه إلى 150 مليمترا في قصر ليبيا والأبرق والمرج.

وعندما التقت السيول بالوادي وقعت الكارثة في درنة التي اجتمعت عليها الظروف لتجعلها مدينة منكوبة، حيث يقول مسؤولون ليبيون إن ربع مساحتها قد غمرته المياه.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

توقيع مذكرة تعاون بين ميناء دمياط وموانيء شمال البحر التيرانى

وقعت هيئة ميناء دمياط وهيئة موانيء شمال البحر التيراني، اليوم /الثلاثاء/ مذكرة تفاهم بهدف تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين لتطوير طريق بحري لنقل الهيدروجين الأخضر وتنمية حركة الطاقة النظيفة في المنطقة الأورومتوسطية وتعزيز دور ميناء دمياط إلى جانب ميناء ليفورنو الإيطالي كموانئ رائدة يمكن تدعيمها ببنية تحتية متطورة للتخزين والتوزيع تخدم فكرة هذا المشروع.

 

وجاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة طارق عدلي نائب رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط للعاصمة بروكسل للمشاركة في ورشة العمل المشتركة المصرية الإيطالية حول التحول للموانئ الخضراء والنقل البحري الأخضر المستدام حيث قام بتمثيل هيئة ميناء دمياط فى توقيع مذكرة التفاهم بينما مثل هيئة موانيء شمال البحر التيرانى في التوقيع رئيسها لوتشيانو جوريري.

وذكرت هيئة ميناء دمياط - في بيان اليوم - أن ورشة العمل المشتركة تضمنت عرض للجهود الحالية لوزارة النقل المصرية لتحويل الموانيء المصرية إلى موانئ خضراء وذكية لا سيما ميناء دمياط وذلك ضمن منظومة نقل بحري أخضر مستدام.

من جانبه، أوضح رئيس هيئة موانئ شمال البحر التيراني لوتشيانو جوريرى أن ميناء دمياط بإمكانياته المتطورة وموقعه المتميز في حوض البحر المتوسط يمكن أن يصبح شريكا استراتيجيا لبناء سلاسل توريد فيما يخص الطاقة النظيفة لا سيما الهيدروجين الأخضر إلى جانب التعاون مع ميناء ليفورنو الإيطالي في أهم الموضوعات التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي حيوية مثل التحول الرقمي وتطوير النقل متعدد الوسائط والتنمية المستدامة في الموانئ البحرية.

مقالات مشابهة

  • “الموار المائية الليبية” تستورد شحنة مواد لمحطة تحلية طبرق
  • توقيع مذكرة تعاون بين ميناء دمياط وموانيء شمال البحر التيرانى
  • "صيف الجبل الأخضر" يُعزز النمو السياحي
  • وزير الزراعة يفتتح فعاليات (رمانة) بـ"الجبل الأخضر" غداً
  • مهرجان الجبل الأخضر يعزز النمو السياحي
  • طائرة أمريكية تنفذ مهمة مراقبة قبالة السواحل الليبية في البحر المتوسط
  • طائرة أمريكية تنفذ مهمة مراقبة قبالة السواحل الليبية في البحر الأبيض المتوسط (صورة)
  • سنتكوم: تدمير ثلاثة زوارق حوثية مفخخة في البحر الأحمر
  • “دومة” يبحث مشاكل المياه والبنية التحتية في أجدابيا
  • تدمير 3 زوارق مسيّرة لليمنيين في البحر الأحمر