صحيفة البلاد:
2025-04-05@22:33:07 GMT

الغربان تتخلى عن الأصدقاء وتبقى مع العائلة

تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT

الغربان تتخلى عن الأصدقاء وتبقى مع العائلة

لندن ــ وكالات

كشفت دراسة حديثة، أجراها علماء من جامعتي إكستر وبريستول، أن الغربان البرية تكتسب أصدقاء جدداً بسهولة، في حين تستغني عن أصدقائها القدامى مقابل الحصول على المزيد من الطعام، كما أنها أيضاً تتمسك بعائلتها.
ويقول الباحثون في الدراسة المنشورة بمجلة نيتشر كوميونيكيشنز: إنّ للغربان حساً إستراتيجياً متميزاً؛ إذ تتعلم بسرعة كيفية قضاء الوقت مع أعضاء مجموعتها الخاصة، وتتخلص من «الأصدقاء» القدامى من المجموعة الأخرى؛ لتحصل على أفضل فرص الغذاء.


يذكر أن مجتمع الغربان مجتمع معقد للغاية، يتحدثون مع بعضهم بل لهم القدرة على تعلم لغة الانسان إذا تربى منذ البداية مع إنسان، كما أن الغراب له قدرة على تقليد الكلمات، لكن بنبرة حادة بالإضافة لكبر حجم مخه، الذي يجعله من أذكى الطيور ومن الممكن يتدرب على الكلام.
كما أن سلوك القتل موجود بشكل عام في جميع الطيور، خاصة إذا استشعروا أن أحدهم مريض، ويعتبر الديك الرومي بجانب الغراب من الطيور، التي لا تقبل بوجود فرد منها غير طبيعي أو ضعيف، كما أن في بعض الأحيان تتخلص الأم من أحد صغارها، وتطعمه لأخوته حمايةً له؛ لاقتناعها بعدم قدرته على مواصلة الحياة وهو ضعيف.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الغربان کما أن

إقرأ أيضاً:

«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم

نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.

مقالات مشابهة

  • العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني
  • فرحة العيدية واللعب مع الأصدقاء.. "اليوم" ترصد العيد بعيون الأطفال
  • "الصحة المكسيكية": تسجيل أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور
  • الصحة المكسيكية: تسجيل أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور
  • مؤسسة "السير إلتون جون" على القائمة السوداء الروسية لدعمها مجتمع الميم
  • بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
  • إيران تتخلى عن الحوثيين: لن يصمدوا طويلاً أمام ترامب
  • غيرة الأصدقاء
  • احتجاجا على اقرار قانون الايجارات غير السكنية.. اعتصام للمستأجرين القدامى في سوق صيدا التجارية
  • «الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم