أكد العميد أمن عماد الدين سيد أحمد مدير جهاز المخابرات العامة بولاية الجزيرة لدى لقائه اليوم بأمانة حكومة الولاية بمدني وفداً من القيادات الأهلية والنظار والعمد بالولاية بحضور الأستاذ مصطفى دفع الله أمين عام حكومة ولاية الجزيرة أن لجنة أمن الولاية دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة لمنطقة شمال الجزيرة إلى جانب تعزير الإرتكازات وإن اللجنة في حالة إنعقاد دائم وتراقب الوضع عن كثب .

وأشار إلى أن الولاية وضعت خطة أمنية محكمة لتأمين جميع مداخل الولاية داعياً المواطنين لعدم الإلتفات للشائعات التي تبثها الآلية الإعلامية للمتمردين وقال إن هذة الشائعات تعمل علي إحداث الهلع وسط المواطنين وأضاف (إن لجنة امن الولاية تعاملت مع أي طابور في مدني) . وامتدح مدير جهاز المخابرات العامة دور الإدارات الشعبية ووقفتهم الصلبة مع القوات المسلحة ودعم المعسكرات وإستنفار المجاهدين وطمأن المواطنين بإستقرار الأوضاع الأمنية في معظم أنحاء الولاية . من جانبه أكد أمين عام الحكومة أن الإدارات الأهلية ظلت تلعب دوراً كبيراً في المجتمع المحلي وإسناد القوات المسلحة وجدد جاهزية حكومة الولاية لتقديم الدعم وإسناد معسكرات المستنفرين . فيما أوضح المتحدثون من الإدارات الأهلية إن الزيارة لمدني تأتي للإطمئنان على الأوضاع الأمنية في الولاية خاصة في ظل الحرب الدائرة في الخرطوم وخاصة أن ولاية الجزيرة تعتبر منطقة تماس في منطقة شمال الجزيرة التي تتعرض لاحداث إعتداءات متكررة وأكد وفد الإدارة الأهلية جاهزية أكثر من 120 ألف مستنفر للدفاع عن الولاية. سونا

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي

اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.

وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.

ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.

لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".

من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".

ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.

إعلان

ورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".

ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • التربية تدعو الإدارات المدرسية وأقسام المديريات إلى الالتزام بالدوام الأحد
  • الخرطوم تسمح بعبور المواطنين للجسور بين مدن الولاية الثلاث
  • والى الجزيرة يفاجئ مواطني الولاية في مصر
  • في قلب الفازة.. غارات أمريكية تجهز على اجتماع عسكري حوثي سري
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • محكمة تفرض تخصيص مساحة في المقبرة البلدية بالجزيرة الخضراء لدفن المسلمين بدل نقل الجثامين إلى المغرب
  • السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة: إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية تستلم مباني دار الوثائق القومية
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية دائرة القوات الخاصة ولاية الخرطوم تضبط عملات غير مبرئة للزمة