قد تؤثر على مليارات البشر.. أول فتوى من نوعها بشأن اللحوم المزروعة
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
قد تؤثر أول فتوى من نوعها بشأن إمكانية استخدام اللحوم المزروعة، على الطريقة التي يتناول بها مليارات البشر اللحم في المستقبل.
ونقلت “فرانس برس” عن بيان لشركة “إيت جست”، إن مجموعة من كبار العلماء المسلمين أفادوا الشركة بإمكانية حِل اللحوم الحقيقية المصنوعة من الخلايا، دون تربية الحيوانات أو ذبحها، إذا استوفت عملية الإنتاج معايير معينة.
وذكرت الوكالة نقلا عن البيان أن “هذه الفتوى التاريخية صدرت من 3 من العلماء الأجلاء في المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع بدء دخول اللحوم المزروعة إلى السوق في الولايات المتحدة الأميركية ومع وصول المعلومات التي تفيد المستهلكين على مستوى العالم بأن اللحوم المصنعة بهذه الطريقة يمكن أن تساعد على مواجهة تحديات النظم الغذائية العالمية المرتبطة بتغير المناخ وسلامة الأغذية والأمن الغذائي ورعاية الحيوانات”.
وأشارت إلى أن العلماء هم الشيخ عبد الله المانع، والشيخ عبدالله المطلق، والشيخ سعد الشثري، وجميعهم مستشارون في الديوان الملكي السعودي.
وفي ظل الزيادة السريعة في عدد السكان المسلمين، يتزايد استهلاكهم للحوم أيضًا، إذ بلغ حجم تجارة اللحوم الحلال على مستوى العالم 202 مليار دولار أميركي في عام 2021، ومن المتوقع وصوله إلى 375,05 مليار دولار أميركي بحلول عام 2030، وفقًا لبعض التقديرات.
ورأت الشركة أن التوصل إلى إجابة قاطعة لهذه المسألة الفقهية “خطوة مهمة للغاية تسهم في القبول الدولي للحوم المزروعة، نظرًا إلى أن مستهلكي المنتجات الحلال يمثلون نحو 25% من سكان العالم”.
فرانس برس
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
عمدة شينزن الصينية: 1.4 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع مصر
أكد عمدة مدينة شينزن الصينية، تشين وي تشونغ، أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر في مجالات متعددة تشمل الطاقة الجديدة، الاقتصاد الرقمي، البنية التحتية، المدن الذكية، السياحة، والزراعة الحديثة، مشددًا على أن العلاقات بين القاهرة وشينزن تشهد مرحلة جديدة من الانفتاح والنمو.
وأشار تشين إلى أن حجم التجارة بين شينزن ومصر ارتفع بشكل ملحوظ ليصل إلى 1.438 مليار دولار العام الماضي، بنسبة نمو 35.3%، وهو ما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الطرفين.
جاء ذلك خلال كلمته في ملتقى التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين الصين (شينزن) ومصر (القاهرة)، الذي عُقد اليوم الأحد بمشاركة مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين من الجانبين، بينهم السفير الصيني في القاهرة، ورؤساء عدد من الهيئات الاقتصادية ومسؤولي الغرف التجارية المصرية.
وقال تشين إن اللقاء يأتي في إطار تنفيذ التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان عبد الفتاح السيسي وشي جين بينغ خلال لقائهما مرتين العام الماضي، في ظل توجه مشترك نحو بناء "مجتمع مصير مشترك" يعزز النمو المشترك والتنمية المتكاملة.
وأضاف: "نأمل أن يسهم هذا اللقاء في تعميق العلاقات العملية بين شينزن والقاهرة، ويدعم التكامل بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030، بما يعود بالنفع على الشعبين، ويعزز التنمية المستدامة طويلة الأمد".
واستعرض المسؤول الصيني الانجازات الاقتصادية لمدينة شينزن، التي وصفها بأنها "نموذج ملهم" للنمو السريع والتحول الاقتصادي القائم على الابتكار والانفتاح، مشيرًا إلى أن المدينة تحولت في 45 عامًا من قرية صغيرة يسكنها أقل من 30 ألف نسمة إلى مدينة كبرى يسكنها أكثر من 20 مليون شخص، وتعد اليوم مركزًا عالميًا للتكنولوجيا والصناعة.
وكشف أن الناتج المحلي الإجمالي للمدينة بلغ نحو 5.17 ترليون دولار عام 2024، بمعدل نمو 5.8%، لتصبح ثالث أكبر اقتصاد محلي في الصين، وضمن العشرة الكبار على مستوى العالم، كما سجلت استثمارات البحث والتطوير نموًا بنسبة 18.9%، بما يعادل 6.5% من الناتج المحلي.
وتابع: "شركات مثل هواوي، وبيايد، وتينسنت، ودي جيه آي، نشأت في شينزن، وأصبحت رموزًا عالمية للابتكار، فيما تجاوز حجم التجارة الخارجية للمدينة 632 مليار دولار في 2024، لتحتل المركز الأول بين المدن الصينية، وتشكل قرابة 10% من تجارة البلاد الخارجية".
وأكد أن مصر تُعد شريكًا مهمًا لشينزن في أفريقيا والعالم العربي، بحكم موقعها الجغرافي المميز ودورها الإقليمي، مشيرًا إلى أن المدينة مستعدة لدعم المزيد من الشركات الصينية للاستثمار في السوق المصري، في الوقت الذي ترحب فيه بزيادة الاستثمارات المصرية في شينزن، بما يسهم في خلق نموذج شراكة متكاملة يخدم مصالح البلدين.