عضو مجلس النواب الليبي: طبيعة درنة الجغرافية جعلت الوضع كارثيا
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
كشف سعيد امغيب عضو مجلس النواب الليبي أن الوضع في ليبيا كارثي لاسيما في مديتني البيضاء ودرنة التي كان لها نصيب الأسد في الدمار وعدد الضحايا.
وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة تقديم الإعلامية إنجي أنور، المذاع عبر فضائية etc أن طبيعة المدينة الجغرافي جعل الوضع كارثي لأن المدينة خلفها جبل وأمامها البحر ويوجد بها سدان وجرفتهما المياه.
وأشار عضو مجلس النواب الليبي إلى تصريحات نائب مدينة درنة التي أكد فيها أن عدد الضحايا تجاوز الألفين وعدد المصابين عشرة آلاف وعدد المفقودين مئات الآلاف، لافتا إلي أنه تم إعلان درنة مدينة منكوبة.
وعن البيضاء فقد تعرضت للسيول والأمطار الغزيرة، مما تسبب في جرف معظم المنازل والأملاك، لافتا إلي تمكن قوات الجيش من فتح ممر آمن حتى تستطيع فرق الإنقاذ والإسعاف من المرور والدخول .
تمكن القوات المسلحة من فتح معبرين بعد أن جرفت السيول الكبارى والمدخل الشرقي والمدخل الغربيأما عن الخدمات، أشار إلى انقطاع الكهرباء والاتصالات عن المدينة خلال اليومين الماضيين إلا أنها بدأت تعود تدريجيا بعد جرف المدخلين الشرقي والغربي لمدينة درنة، منوها بتمكن القوات المسلحة من فتح معبرين بعد أن جرفت السيول الكبارى والمدخل الشرقي والمدخل الغربي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليبيا البيضاء درنة عدد الضحايا الأمطار الغزيرة عضو مجلس النواب الليبي
إقرأ أيضاً:
قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.
وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.
وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .
وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.
الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي
الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.
على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.
وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”
ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts