على طريقة صلاح.. لاعبو منتخب تونس يحتفلون بالفوز على الفراعنة
تاريخ النشر: 13th, September 2023 GMT
خسر منتخب مصر أمام نظيره التونسي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في المباراة التي جمعت المنتخبين وديا، اليوم، الثلاثاء، على ملعب الدفاع الجوي.
وظهر لاعبو منتخب تونس وهم يحتفلون على طريقة محمد صلاح بعد الهدف الثالث في شباك مصر".
أحرز تونس الهدف عن طريق تسديدة من خارج منطقة الجزاء بأقدام العدونى في الدقيقة 2.
وجاء الهدف الثاني بالنيران الصديقة بأقدام حمدي فتحي بعد عرضية من الناحية اليمنى في الدقيقة 7.
وسدد عمر كمال عبدالواحد تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 35.
وقضى منتخب تونس على آمال مصر وأحرز الثالث عن طريق حمزة رافع من تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
«البريميرليج 2025».. المُعدل «الأسوأ» للتسديدات البعيدة منذ 22 عاماً!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةيعتقد كثيرون أن خفوت حدة المنافسة على لقب «البريميرليج» هذا الموسم، بجانب تراجع مستوى أغلب الفرق الإنجليزية، حتى أصحاب القمة منها، وكذلك مستويات كثير من النجوم اللامعة، يضع النُسخة الجارية من الدوري ضمن «أضعف» المواسم التي عرفتها الكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة، وهو ما قد يظهر أيضاً من خلال تحليل بعض البيانات الفنية، التي نقلها موقع «أوبتا» العالمي، مؤكداً أن الموسم الحالي يحمل المُعدل الأقل و«الأسوأ» على الإطلاق للتسديدات من خارج منطقة الجزاء، منذ 22 عاماً!
وعبر التقرير «المُتخصص» المنشور بواسطة «أوبتا»، يتضّح أن 31.7% من التسديدات التي أطلقها هجوم الفرق الإنجليزية هذا الموسم، أتت من خارج منطقة الجزاء، لتكون النسبة الأقل على الإطلاق منذ موسم 2005-2006، الذي سجّل 48.2% وقتها، مع ملاحظة أن تلك النسبة ظلت تنخفض بالفعل منذ 22 عاماً حتى الآن، إلى أن بلغت نسبتها الأضعف الحالية، بل إن متوسط تلك التسديدات لم يتجاوز 8.3 في المباراة الواحدة من جانب الفريقين المتباريين.
خلال تلك السنوات، كان موسم 2005-2006 هو الأفضل، بعد ارتفاع طفيف عن الموسمين السابقين، 2003-2004 و2004-2005، ثم انطلق المُعدل في هبوط حتى بلغ 45% في نُسخة 2009-2010، ثم سار في مستويات متذبذبة صعوداً وهبوطاً، حتى عاد مرة أخرى إلى نسبة الـ45% في موسم 2013-2014، ومنذ ما يُقارب عقد زمني كامل، تسارعت معدلات التراجع حتى وصلت 35% في 2019-2020، ثم ارتفعت قليلاً في الموسمين التاليين، قبل أن تهبط توالياً حتى بلغت المعدل الحالي.
وصحيح أن الموسم الحالي يشهد تسجيل ثالث أضعف معدلات التهديف من التسديدات «بعيدة المدى»، بنسبة 11.7%، إلا أن الفارق يبدو ضئيلاً جداً، مقارنة بالحصاد «الأسوأ» في الموسم الماضي، الذي شهد تسجيل 11.5% من الأهداف من خارج منطقة الجزاء، لكن هذا لا ينفي أن إحراز 1246 هدفاً إجمالاً كان المُعدل الأعلى في تاريخ «البريميرليج»، وهو ما يعني أن عدد الأهداف «البعيدة» كان كبيراً مقارنة بالوضع الحالي، ويبقى موسم 2006-2007 هو الأفضل على الإطلاق في هذا الصدد، بتسجيل 20.2% من الأهداف عبر تلك الألعاب.
تقرير «أوبتا» رأى أن تصدّر مانشستر سيتي هذا المشهد في الموسم الجاري، بتسجيله 11 هدفاً من خارج المنطقة، بنسبة 20% من أهدافه، يُعد «أمراً غريباً» خلافاً للمعروف عن تكتيكه الهجومي الذي يعتمد على الاختراق والتوغل، لكن النُسخة الماضية كشفت عن نفس الوضع، إذ كان «البلومون» الأكثر تسجيلاً لتلك الأهداف، بإجمالي 15 هدفاً في نهاية الموسم، بنسبة 15.6%، وكذلك تساويه مع نيوكاسل في تسجيل 13 هدفاً مماثلاً في نُسخة 2022-2023، بنسبة 13.8% من إجمالي أهدافه وقتها، وربما تكمن «الغرابة» في ارتفاع تلك النسب بصورة واضحة هذا الموسم!
وأخيراً، على صعيد اللاعبين، فإن برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد يتصدّر هذا المشهد، بتسجيله 5 أهداف من تسديدات خارج منطقة الجزاء، بالتساوي مع ماتيوس كونيا لاعب وولفرهامبتون، يليهما الثنائي كول بالمر نجم تشيلسي وكالوم هودسون أودوي من نوتنجهام فورست، بـ4 أهداف لكل منهما، في حين لم يبتعد هالاند كثيراً عنهم، إذ سجّل «هداف السماوي» 3 أهداف «بعيدة المدى»، بالتساوي مع زميله، كوفاسيتش.