نشطاء اليمين الفرنسي يهاجمون شركة ماكياج روجت للمحجبات
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
هاجم ناشطون وسياسيون من اليمين الفرنسي المتطرف شركة عالمية لمستحضرات التجميل، بعد عرضها إعلانا على منصاتها يروج لـ"نضال المحجبات وحقهن في ممارسة الرياضة".
وعرض حساب شركة "سيفورا فرانس" عبر إنستغرام لقاء مع فريق كرة القدم "الحجابيات" (Les Hijabeuses)، المؤسس خصيصا من أجل النضال لحق المرأة المحجبة في ممارسة الرياضة.
A post shared by Sephora France (@sephorafrance)
وجاء في الإعلان التشويقي لقاء مع إحدى أعضاء الفريق وهي تجرب منتجات "سيفورا" وتروي تجربتها مع الفريق الذي منحها فرصة ممارسة رياضتها المفضلة والالتقاء بمن يشاركها شغفها.
وردا على ذلك؛ أطلق ناشطون وسياسيون من اليمين المتطرف الفرنسي حملة من أجل "مقاطعة منتجات سيفورا" بعد ما اعتبروه ترويجا لما سموه "الإسلاموية" عبر الحجاب.
Bon du coup vu que @Sephora France (et donc le groupe @LVMH dirigé par Bernard Arnault) ont décidé de promouvoir les tenues islamiques, on a préparé leur prochaine campagne de pub :#BoycottSephora #BoycottLVMH pic.twitter.com/21BlGiydKT
— Collectif Némésis (@NemesisNemesi75) September 11, 2023
وكتب الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني اليميني المتطرف جوليان أودول "الأنوثة لا تتوافق مع الإسلاموية. الحرية لا تتوافق مع الإسلاموية. الديمقراطية لا تتوافق مع الإسلاموية قاطعوا سيفورا".
ووجه فليب فاردون عضو حركة "استرداد فرنسا" رسالة إلى سيفورا متسائلا "هل يمكننا أن نفهم ما الذي دفعك إلى الترويج للحجاب الإسلامي في الرياضة؟ هل أنتِ متأكدة حقا من أن عملاءك يريدون أن يروا أن الخضوع للشريعة قد أصبح رمزا للحرية!؟".
La féminité est incompatible avec l’islamisme. La liberté est incompatible avec l’islamisme. La démocratie est incompatible avec l’islamisme. #BoycottSephora https://t.co/7thgYAoCxZ
— Julien ODOUL (@JulienOdoul) September 12, 2023
في المقابل، انتقد مدونون الهجوم على الشركة، وأعلنوا دعمهم وتشجيعهم لها، وكتبت المدونة إيرفي "قطعة قماش بسيطة يمكن أن تضعهم في هذه الحالة، حتى إنهم لم يخفوا رهابهم من الإسلام. اذهبوا وتعالجوا".
Wa vous avez un sérieux problème mental. Un simple tissu sur la tête peut vous mettre dans cette état, vous ne cachez même plus votre islamophobie. Allez vous faire soigner.
Merci @Sephora ????????❤️ https://t.co/KxKUbIC5Fz
— 〽️erve (@mrvnr67_) September 11, 2023
وأبدت المدونة منى مالك إعجابها بالإعلان وكتبت "أتشرف بهذا الإعلان، لدي بطاقة "في آي بي" خاصة بسيفورا، سآتي يوم السبت وأنفق وأقتني أغراضا من هناك".
J’ai ma carte VIP samedi je fais honneur a ce spot je dépense à l’envie!!!!! @Sephora .
Merci ???? https://t.co/VU8GShCq3A
— Mona Mlk ???????? ???????? (@Mmk91466160) September 11, 2023
وقالت المدونة هيلواز إن الفيديو يعد فرصة جديدة من أجل الفاشيين للكشف عن سخافتهم وضعف أطروحاتهم عبر مقاطعة ماركات تحارب الإسلاموفوبيا والتمييز الجنسي.
Nouvelle occasion pour les fachos de montrer au grand jour leur absurdité. Pour boycott des marques qui maltraitent des civilisations y’a personne mais par contre pour boycott celles qui se battent contre l’islamophobie et le sexisme, les droitards sont au taquet. #BoycottSephora https://t.co/Ux5zL3Mi9v
— Héloïse (@Athlard) September 11, 2023
وفي يناير/كانون الثاني 2022، صوّت مجلس الشيوخ الفرنسي على مادة أثارت الجدل تنص على "منع ارتداء الحجاب خلال المنافسات الرياضية المنظمة من طرف الاتحادات الرياضية في البلاد".
وحصلت المادة على تأييد 160 عضوا غالبيتهم من كتلة اليمين (الجمهوريين)، مقابل رفض 143 عضوا بالمجلس.
وأثارت الحادثة وقتها غضبا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي واحتجاجات أدت إلى إنشاء فريق "الحجابيات"، الذي يناضل من أجل فكرة حق المرأة المحجبة في ممارسة الرياضة.
وفي يونيو/حزيران الماضي أيّد مجلس الدولة الفرنسي حظرا على ارتداء لاعبات كرة القدم الحجاب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
زعيمة أقصى اليمين في فرنسا تعلّق على منعها من الترشح للرئاسة
علقت مارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا على حكم قضائي، صادر اليوم الاثنين، يمنعها من الترشح لخمس سنوات بأثر فوري، قبل عامين من الانتخابات الرئاسية التي تعتبر المرشحة الأوفر حظا فيها.
وقالت لوبن، في مقابلة تلفزيونية "لن أسمح بأن أُقصى بهذه الطريقة. سألجأ إلى سبل الانتصاف الممكنة. هناك احتمال ضئيل. إنه ضئيل بالتأكيد، لكنه قائم".
وطلبت لوبن، وهي نائب في البرلمان الفرنسي، بعقد جلسة استئناف قضائية سريعا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027.
وأكدت لقناة "تي إف 1" التفزيونية الفرنسية "هناك ملايين الفرنسيين الذين يؤمنون بي، ملايين الفرنسيين الذين يثقون بي (...) أنا أحارب الظلم منذ 30 عاما، وسأواصل القيام بذلك حتى النهاية"، مؤكدة أنها "لن تترك الحياة السياسية بأي حال".
وأضافت أنها إذا نجحت في إلغاء الحكم الصادر اليوم الاثنين في الوقت المناسب، فستترشح للرئاسة.
وحُكم على لوبان أيضا بالسجن أربع سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنتان تحت الإقامة الجبرية، إضافة إلى غرامة قدرها 100 ألف يورو (108200 دولار أميركي).
واتُهمت لوبان وحزب التجمع الوطني وعشرات الشخصيات من الحزب بتحويل أكثر من أربعة ملايين يورو (4.33 مليون دولار أميركي) من أموال البرلمان الأوروبي لدفع رواتب موظفين يؤدون عملا في حزبها. ولكنهم قالوا إن الأموال استُخدمت على نحو مشروع وإن الاتهامات حددت مهام المساعد البرلماني من خلال تعريف محدود للغاية.
وقالت القاضية بينيديكت دي بيرتوي إن لوبان شاركت بشكل رئيسي في نظام وضعه الحزب لاستخدام أموال الاتحاد الأوروبي لدفع رواتب موظفي الحزب المقيمين في فرنسا.
وأضافت "منذ عام 2009، وضعت مارين لوبان نفسها في قلب هذا النظام... الذي أسسه والدها وشاركت به منذ 2004".