الشوكولاتة الداكنة.. تقلل الإصابة بأمراض القلب| 4 فوائد مذهلة عليك معرفتها
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
الشوكولاتة الداكنة من أشهى أصناف الحلويات، وتضاف إلى العديد من الوصفات المختلفة؛ لتعطي مذاق رائع ولذيذ، كما أنها تتميز بسعراتها الحرارية القليلة، لذا يمكن تناولها أثناء الدايت، وفيما يلي نقدم لك أهم فوائدها.
مصدر قوي لمضادات الأكسدة
الشوكولاتة الداكنة مليئة بالمركبات العضوية النشطة بيولوجيا وتعمل كمضادات للأكسدة، وتشمل هذه البوليفينول والفلافانول ومضادات الاكسدة وغيرها.
تحسن تدفق الدم وتخفض ضغط الدم
يمكن أن تحفز مركبات الفلافانول الموجودة في الشوكولاته الداكنة بطانة الشرايين لإنتاج أكسيد النيتريك، وأحد وظائفه إرسال إشارات إلى الشرايين للاسترخاء، بما يقلل من مقاومة ضغط الدم وبالتالي يقلل من ضغط الدم.
يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب
تعد المركبات الموجودة في الشوكولاتة الداكنة شديدة الحماية من أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة.
وعلى المدى الطويل، من المفترض أن يتسبب ذلك في انخفاض نسبة الكوليسترول في الشرايين، مما يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
تحسن وظيفة الدماغ
وتعمل الشوكولاتة الداكنة أيضًا على تحسين وظيفة دماغك، كما تقوم بتحسين الحالة النفسية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشوكولاتة الشوکولاتة الداکنة
إقرأ أيضاً:
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.
ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.
وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.
وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.
ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.
وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”