المسماري: 40% من مدينة «درنة» ابتلعها البحر بعد إعصار دانيال
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
إعصار دانيال .. قال المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، إن 40% من مدينة درنة جرفت داخل البحر بعد العاصفة "دانيال".
وأضاف المسماري، في تصريحات نقلها تلفزيون الوسط الليبي، أنه تم انتشال عشرات الجثث من البحر وأنه جاري البحث عن المفقودين.
وأوضح أن سيارات الإغاثة بدأت في التحرك للمدينة في محاولة لتقديم الدعم للأهالي المتضررين هناك.
يذكر أن أكثر من 2000 شخص لقوا مصرعهم وفقد الآلاف جراء العاصفة "دانيال" التي اجتاحت البلاد.
اقرأ أيضاًاختفاء مدن وسقوط آلاف الضحايا.. هل إعصار دانيال له علاقة بزلزال المغرب؟
عاجل| «الخارجية المصرية» تتابع موقف المصريين المفقودين في ليبيا جراء الإعصار دانيال
طقس الأسبوع بعد إعصار دانيال.. من الأربعاء إلى الإثنين 18 سبتمبر 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إعصار إعصار دانيال إعصار ليبيا اعصار دانيال اعصار دانيال فيضانات في ليبيا اعصار دانيال ليبيا اعصار ليبيا الإعصار دانيال العاصفة دانيال العاصفة دانيال في مصر العاصفة دانيال ليبيا دانيال درنة درنة الليبية ضحايا الإعصار دانيال عاصفة دانيال عاصفة دانيال في ليبيا عاصفة دانيال ليبيا ليبيا اعصار دانيال مدينة درنة إعصار دانیال
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص