«مصدر» تخطط لمضاعفة طاقتها العام الحالي
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
تخطط أكبر منتجة للطاقة النظيفة في الإمارات لمضاعفة طاقتها العام الحالي، ما يساعد على تعزيز إمكانات البلاد الخضراء قبل مؤتمر المناخ الرئيسي.
وتستهدف شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، التي تدير مشروعات من المملكة المتحدة إلى آسيا، تعزيز طاقتها العالمية إلى نحو 40 غيغاواط بحلول نهاية العام، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي محمد جميل الرمحي في مقابلة، مضيفاً أن الاستحواذات ستكون جزءاً مهماً من استراتيجيتها للوصول إلى 100 غيغاواط بحلول نهاية العقد.
وقال الرمحي في مقابلة مع «بلومبيرغ»: «نحن نسير على المسار الصحيح لتحقيق هدف ال100 غيغاواط الذي وضعناه لأنفسنا بحلول 2030، وأتوقع أن نضاعف قدرتنا بنهاية العام».
وأضاف الرمحي: «نحن بحاجة إلى القيام بعمليات استحواذ للوصول إلى هدف القدرة الإنتاجية لعام 2030. وستستهدف الشركة تقنيات مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة مع شركاء مغايرين. إنه هدف كبير ويتطلب الكثير من رأس المال». (بلومبيرغ)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مدينة مصدر
إقرأ أيضاً:
الصين تكشف عن خططها لاستكشاف عدة كواكب في المجموعة الشمسية
الثورة نت/..
أعلن مختبر أبحاث الفضاء العميق التابع لإدارة الفضاء الوطنية الصينية عن خطط لإرسال بعثات فضائية لاستكشاف عدد من الكواكب والأقمار في النظام الشمسي.
وتبعا لصفحة المختبر على موقع Weibo فإن إدارة الفضاء الصينية تخطط لإطلاق مهمة Tianwen-3 نهاية عام 2028، وفي إطار هذه المهمة تخطط الصين لجلب عينات من تربة المريخ إلى الأرض.
وعام 2029 تخطط الصين أيضا لإطلاق مهمة Tianwen-3، والتي في إطارها سيتم دراسة كوكب المشتري وأقماره، وخاصة كاليستو، وبحلول عام 2030 من المفترض أن تطور الصين جهازا أرضيا لمحاكاة البيئات الكوكبية الصالحة للحياة في نظامنا الشمسي.
في عام 2033، تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى كوكب الزهرة لدراسة الغلاف الجوي لهذا الكوكب. وبحلول عام 2038 إنشاء قاعدة بحثية على سطح المريخ، وربما تكون غير مأهولة.
وتتوقع الصين أن تطلق بحلول عام 2039 مركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية إلى كوكب نبتون وقمره تريتون، والهدف الرئيسي من المهمة هو البحث عن آثار محتملة للحياة في المحيط الجليدي لتريتون.
وكانت صحيفة China Daily قد أشارت العام الماضي أيضا إلى أن الصين تخطط في عام 2025 لإرسال المسبار Tianwen-2 إلى الكويكب كامو أوليوا الذي يبعد عن الأرض 14.5 مليون كيلومتر، وستكون إحدى مهام المسبار تحديد ما إذا كان هذا الكويكب جزءا منفصلا عن القمر أم لا.