قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة يستعرض أبرز القدرات الأمنية في لندن
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
تشارك المملكة العربية السعودية في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي (DSEI) خلال الفترة من 12 وحتى 15 سبتمبر 2023 بتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية وبتواجد شركائها الاستراتيجيين في القطاعين العام والخاص، حيث تم افتتاح الجناح اليوم بحضور صاحبُ السموِّ الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة وعدد من المسؤولين والمستثمرين في قطاع الصناعات العسكرية.
واطلع سموه خلال الافتتاح، على محتوى أجنحة الجهات الوطنية المشاركة في الجناح السعودي الذي يضم كلاً من وزارة الاستثمار، والشركة السعودية للصناعات العسكرية “سامي”، والشركة الكيميائية السعودية القابضة، ومعرض الدفاع العالمي التي استعرضت في الجناح السعودي ما يشهده قطاع الصناعات العسكرية من خطوات متسارعة لمواصلة توطين وتمكين القطاع وما يزخر به من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية، في إطار النمو المتسارع الذي يشهده القطاع على صعيد جذب الاستثمارات النوعية في القطاع التي ستسهم بشكل فعّال في بناء اقتصادٍ مزدهر وصناعةٍ مستدامة.
وأكد معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، والذي ترأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك بهذا المعرض، أن هذه المشاركة الإستراتيجية للمملكة تهدف إلى لقاء أبرز الجهات والشركات والمستثمرين في المجال من أنحاء العالم، وتسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الجاذبة للقطاع، وذلك عبر فتح آفاق التعاون الدولي مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، وتمكين الشراكات النوعية بين الشركات المحلية العاملة في القطاع ونظيراتها من الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية، حيث تسعى منظومة قطاع الصناعات العسكرية في المملكة ممثلة بالهيئة وشركائها كافة من القطاعين الحكومي والخاص، إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك وتبادل المعرفة والخبرات في المجال دفعاً بالهدف الإستراتيجي للقطاع المتمثل في توطين ما يزيد عن 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030م.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
اتفاق تاريخي في الصناعات الدفاعية.. السعودية وتركيا تدخلان مرحلة الإنتاج المشترك في الرياض
نجحت الصناعات الدفاعية التركية بفتح أبواب جديدة للتصدير إلى دول الخليج وإفريقيا، من خلال شراكتها مع شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة – ميتكو” التي تنشط في تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالمملكة العربية السعودية.
وتسعى شركة “باي غلاطة” التركية التي تتخذ من إسطنبول مقرًا لها، إلى إيصال منتجات الصناعات الدفاعية التركية للأسواق غير المستكشفة عبر التعاون مع مجموعة واسعة من المصنعين المحليين.
وتعمل الشركة التركية على تصميم وتطوير حلول مبتكرة من خلال دمج المعدات والمنتجات المحلية مع أنظمة التصميم والنمذجة والتكامل والبنية التحتية للبرمجيات.
من جهتها، قررت شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة ” – تعمل في قطاعات متعددة داخل السعودية – دخول مجال الصناعات الدفاعية عبر عقد شراكة مع “باي غلاطة” التي ستتولى عمليات التسويق والمبيعات والإنتاج لمنتجات الصناعات الدفاعية التركية داخل المملكة.
وفي الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، شهد مركز إسطنبول للمعارض تنظيم معرض “ساها إكسبو 2024” للصناعات الدفاعية والطيران، بمشاركة ألف و478 شركة من أكثر من 120 دولة، وبحضور 178 وفدًا أجنبيًا للمشتريات و312 وفدًا رسميًا، بينهم 25 وفدًا وزاريا.
وبعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدت عقب معرض “ساها إكسبو 2024″، تم التوصل إلى اتفاق بين شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” وشركة “باي غلاطة”، لتوسيع نطاق التعاون في قطاع الصناعات الدفاعية.
وظهرت أولى نتائج التعاون خلال أنشطة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2025” الذي أقيم في أبوظبي ويُعد واحدًا من أضخم الفعاليات الدفاعية على المستويين الإقليمي والعالمي.
خلال المعرض “آيدكس 2025” عرضت شركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” مجموعة من منتجات الصناعية الدفاعية التركية التي تمثلها “باي غلاطة” داخل جناحها في المعرض المشار إليه.
** توسّع نحو الأسواق الخليجية والإفريقية
وفي حديثه للأناضول، أوضح ماجد ذهبي، مدير الحوكمة الاستراتيجية والاتصال بشركة “مهمات الشرق الأوسط المحدودة” أن الشركة كانت تخطط منذ فترة للدخول إلى قطاع الصناعات الدفاعية، ورأت أن التعاون مع شركة “باي غلاطة” هو الخيار الأنسب، نظرًا للتطور الذي تشهده الصناعات الدفاعية في تركيا.
وأشار ذهبي إلى أن التعاون مع “باي غلاطة” يهدف إلى تصدير مجموعة من منتجات الصناعات الدفاعية إلى دول الخليج وإفريقيا، تشمل الأنظمة المسلّحة وغير المسلّحة غير المأهولة، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، والأنظمة الكهروبصرية، وأنظمة التشويش.
وكشف ذهبي أن شركة مهمات الشرق الأوسط المحدودة تستعد لتصنيع هذه المنتجات داخل المملكة السعودية، في إطار تعزيز الإنتاج المشترك.
وأوضح أن الشركة استحوذت على سبع شركات تعمل في الصناعات الدفاعية، وأبرمت عدة اتفاقيات شراكة مع جهات مختلفة، بهدف توفير مجموعة واسعة من المنتجات الدفاعية الجاهزة للمستخدم النهائي.
اقرأ أيضاتركيا: الدول العربية مطالبة بموقف حازم ضد إسرائيل لوقف الحرب…
الخميس 27 فبراير 2025** فرص كبيرة للتصدير
بدوره، شدد المدير العام لشركة “باي غلاطة” أونور أرم، على أن شركته بدأت أنشطتها قبل خمس سنوات بهدف إضافة قيمة إلى منتجات الصناعات الدفاعية التركية، من خلال تطوير التكامل البرمجي ومنحه قدرات جديدة لتصديره إلى الأسواق العالمية.