بوتين: انخفاض الروبل الأخير ليس مدعاة للقلق
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، إن روسيا لا تعتبر الانخفاض الأخير في قيمة الروبل مشكلة لا يمكن التغلب عليها، لأن العوامل التي تؤثر على العملة يمكن التحكم فيها، وهي في معظمها مؤقتة.
ووفقا للرئيس الروسي، فإن أحد هذه العوامل هو عودة عائدات العملات الأجنبية للمصدرين الرئيسيين، وعامل آخر هو ارتفاع الواردات.
وقال بوتين في الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك: “عندما كان سعر صرف الروبل 60 مقابل الدولار، لم نكن قد أنشأنا بعد سلاسل لوجستية للواردات. الآن تأتي الواردات إلى سوقنا بكميات أكبر وأكبر، مما يعني أن الطلب على العملات الأجنبية آخذ في الازدياد. هناك عوامل أخرى، ولكن بشكل عام يمكن التحكم فيها:.
وأضاف: “إننا نراهم، ونفهمهم، ويمكن للبنك المركزي التعامل معهم”.
وقال الرئيس الروسي، إن “الوضع يتطلب اتخاذ إجراءات من جانب السلطات المالية الروسية، ولكن بشكل عام، لا يوجد ما يدعو للقلق”.
وأضاف أن “هذه القضية تتطلب دراسة مضنية من جانب البنك المركزي والحكومة الروسية والسلطات المالية، ولكن بشكل عام لا أعتقد أن هناك بعض المشاكل أو الصعوبات التي لا يمكن التغلب عليها على الإطلاق”، مضيفًا أن “هناك حاليًا بعض المشاكل أو الصعوبات التي لا يمكن التغلب عليها. ولا توجد خطط لإدخال ضوابط إضافية على رأس المال أو إعادة إلزامية لعائدات العملات الأجنبية”.
وشهد الروبل انخفاضا تدريجيا طوال الشهرين الماضيين، لينخفض إلى أدنى مستوى له منذ 16 شهرا مقابل الدولار واليورو في منتصف أغسطس.
وربط الاقتصاديون انخفاض قيمة العملة بانخفاض حجم إيرادات المصدرين من النقد الأجنبي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين الروبل روسيا الرئيس الروسى
إقرأ أيضاً:
“الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
روسيا – أعلن رئيس لجنة مجلس “الدوما” الروسي للأسواق المالية أناتولي أكساكوف أن الشركات الأجنبية التي غادرت يمكنها العودة إلى السوق الروسية والعمل فيها تحت مظلة شروط السوق المحلية.
وقال أكساكوف لوكالة “تاس”: “يمكن لتلك الشركات النزيهة المشاركة في العملية الاقتصادية والحصول على نفس الحقوق لدى الشركات الروسية”.
وأضاف البرلماني الروسي: “أولا، يجب أن تنطبق شروط العمل المطبقة على الشركات الروسية على كل من يرغب في العمل بشرف ونزاهة في بلدنا. ثانيا، لا بد من التركيز على القطاعات الاقتصادية التي تحدد استقلالنا وتضمن تطورنا الفعال”.
وأردف: “من الطبيعي أن تحظى هذه القطاعات بدعم خاص لصالح الأعمال الروسية، فهناك مجالات يجب أن يتمتع فيها رجال الأعمال الروس بالأولوية لضمان حصانتنا ضد التأثيرات الخارجية.”
وشدد أن الشركات التي تصرفت بطريقة “غير نزيهة” يجب أن تدفع ثمن أفعالها، مشيرا إلى أنه “يجب وضع شروط تمنعها من شراء الأعمال التي هربت منها بأسعار زهيدة. فلا يجوز أن تأتي هذه الشركات الآن وتحاول التفاوض لشراء تلك الأصول بثمن بخس. يجب أن تعود وفقا لشروط السوق العادلة.”
واقترح أكساكوف “تثبيت شروط عودة هذه الشركات بمرسوم رئاسي”، لإرسال إشارة واضحة إلى جميع الشركات، المحلية والأجنبية، مفادها أن روسيا “ترحب بالأعمال النزيهة، لكنها لن تسمح باستغلال الوضع أو انتهاك مبادئ المنافسة العادلة.”
المصدر: تاس