«الوطنية لحقوق الإنسان»: النزلاء المضربون عن الطعام يقررون انهاء الاضراب بعد العمل على تطوير الخدمات المقدمة
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
أعلنت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان، أن النزلاء المضربين عن الطعام في مركز الاصلاح والتأهيل في (جو) قرروا وقف الاضراب عن الطعام اعتبارا من يوم أمس 11 سبتمبر 2023، وذلك بعد البدء الفعلي في تطوير الخدمات المقدمة.
واوضحت المؤسسة في اعقاب الزيارة الميدانية الثالثة التي قام بها وفدها الى مركز الاصلاح والتأهيل، والتقى خلالها مسؤولي المركز وعددا من النزلاء، ان المضربين عن الطعام بدأوا في تناول وجباتهم، وافادوا بالبدء الفعلي في تطوير وتحسين الخدمات، وان من بينها ما يحتاج بعض الوقت او إلى تدخل تشريعي.
واضافت ان عددا من النزلاء، اوضح لوفد المؤسسة انه تم اعادة تنظيم ساعات الزيارة، وكذلك زيادة ساعات التشمس وعدد الأرقام المسموح بها للاتصال. وتطرق النزلاء لعدد من الملاحظات ذات الصلة بتطوير الرعاية الصحية في المركز، والتي تم تدوينها من قبل الوفد وسيتم تقديمها الى الجهات المعنية في المستشفيات الحكومية.
واشارت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان، الى انها ستتابع وبكل الاهتمام كافة الملفات المتعلقة بحقوق النزلاء في ظل انهاء الاضراب عن الطعام، مشددة على حرصها على النظر في جميع الطلبات التي تقدم بها النزلاء بما يكفل تمتعهم بحقوقهم المنصوص عليها في التشريعات الوطنية والمعايير الدولية ذات العلاقة.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا عن الطعام
إقرأ أيضاً:
مفوض حقوق الإنسان يشعر بالفزع إزاء القتل خارج القانون في الخرطوم
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حث قادة القوات المسلحة السودانية على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد للحرمان التعسفي من الحق في الحياة.
جنيف: التغيير
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن فزعه إزاء التقارير التي تفيد بوقوع عمليات قتل خارج إطار القانون، على نطاق واسع، ضد المدنيين في الخرطوم، عقب استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على المدينة في 26 مارس.
وقال فولكر تورك في بيان اليوم الخميس: “أشعر بفزع كبير إزاء التقارير الموثوقة التي تشير إلى وقوع العديد من حالات الإعدام بإجراءات موجزة لمدنيين في عدة مناطق من الخرطوم، للاشتباه، على ما يبدو، في تعاونهم مع قوات الدعم السريع”.
وحث المسؤول الأممي قادة القوات المسلحة السودانية على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد “للحرمان التعسفي من الحق في الحياة”.
وقال المفوض السامي إن عمليات القتل خارج إطار القانون هي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مشددا على ضرورة محاسبة الأفراد المرتكبين لهذه الانتهاكات، وكذلك من يتحملون المسؤولية القيادية، على هذه التصرفات غير المقبولة بموجب القانون الجنائي الدولي.
إعدامات بدم باردوذكر تورك أن مفوضية حقوق الإنسان راجعت العديد من مقاطع الفيديو المروعة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 26 مارس، يبدو أن جميعها قد صُوّرت في جنوب وشرق الخرطوم.
وتُظهر هذه المقاطع، وفقا للبيان، رجالا مسلحين- بعضهم يرتدي الزي العسكري وآخرون بملابس مدنية- ينفذون إعدامات بدم بارد ضد مدنيين، غالبا في أماكن عامة. “في بعض المقاطع، صرّح الجناة بأنهم يعاقبون مؤيدي قوات الدعم السريع”.
ونسبت التقارير عمليات القتل إلى القوات المسلحة السودانية وأفراد من الأجهزة الأمنية التابعة للدولة، بالإضافة إلى ميليشيات ومقاتلين مرتبطين بالقوات المسلحة السودانية.
على سبيل المثال، يزعم أن ما لا يقل عن 20 مدنيا، بينهم امرأة واحدة، قتلوا في منطقة جنوب الحزام بجنوب الخرطوم على يد القوات المسلحة السودانية والميليشيات والمقاتلين المرتبطين بها.
تصاعد خطاب الكراهيةوأوضح تورك أن مكتبه وثّق تصاعدا مقلقا في خطاب الكراهية والتحريض على العنف عبر الإنترنت، إذ تم نشر قوائم على الإنترنت بأسماء أفراد متهمين بالتعاون مع قوات الدعم السريع. “ويبدو أن الجماعات الإثنية من إقليمي دارفور وكردفان تتعرض للاستهداف بشكل غير متناسب” وفق ما جاء في البيان.
ودعا المفوض السامي جميع الأطراف مجددا لاتخاذ خطوات فورية لضمان احترام قواتها الحق في الحياة، دون تمييز، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ودعا فولكر تورك السودان إلى الشروع فورا في إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة وفعالة في هذه الحوادث، وفقا للمعايير الدولية ذات الصلة، بهدف محاسبة المسؤولين عنها، وضمان حق الضحايا في الحقيقة والعدالة.
الوسومالسودان القوات المسلحة خطاب الكراهية دارفور فولكر تورك قوات الدعم السريع كردفان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان