وزير الحج والعمرة يزور المملكة الأردنية للتعريف بالتسهيلات والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
بدأ وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، اليوم، زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لبحث سبل التعاون المثمر بين الجانبين فيما يتعلق بتسهيل إجراءات قدوم المعتمرين الأردنيين، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية، تحقيقًا لمستهدفات "رؤية المملكة 2030".
وتأتي الزيارة امتدادًا للجهود التي تبذلها المملكة لرفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والتعريف بالمبادرات الرائدة في تطوير أنظمة العمرة، في ظل الدعم غير المحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لخدمة الإسلام والمسلمين من جميع أنحاء العالم.
ويلتقي الربيعة خلال زيارته بعدد من المسؤولين في المملكة الأردنية والجهات ذات العلاقة؛ لمناقشة إجراءات قدوم معتمري المملكة الأردنية إلى الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتسهيلات المقدمة لهم لإثراء تجربتهم الدينية والثقافية، إلى جانب التعريف بالخدمات التي تقدمها منصة "نُسك" وكيفية الاستفادة منها في التخطيط والاستعداد المُسبق لرحلة العمرة، وبحث طرق زيادة توعية المعتمرين والزائرين بالأمور الإجرائية.
كما سيلتقي الربيعة –ضمن أجندة الزيارة– وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني حاتم البكري، لبحث سُبل تيسير قدوم ضيوف الرحمن من دولة فلسطين، وتسهيل إجراءات حصولهم على تأشيرة العمرة.
معالي@tfrabiah في زيارته إلى المملكة الأردنية الهاشمية يبحث مع معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الفلسطيني حاتم بن محمد البكري، رفع مستوى التنسيق بين البلدين من أجل تسهيل إجراءات المعتمرين الفلسطينيين. pic.twitter.com/udGLVOA2pU
— وزارة الحج والعمرة (@HajMinistry) September 12, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: ضيوف الرحمن وزير الحج والعمرة المملكة الأردنية المملکة الأردنیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي بدأ زيارة إلى الجزائر من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا التي تعوق العلاقات الثنائية.
ووصل بارو إلى العاصمة الجزائر قبل ظهر اليوم.
كما التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره الجزائري أحمد عطاف "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.
وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال (الهاتفي الذي جرى مؤخرا) بين الرئيسين ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وإيمانويل ماكرون في 31 مارس الماضي.
وأوضح الوزير الفرنسي، أمام البرلمان هذا الأسبوع، أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق ماكرون وتبون، خلال المحادثة الهاتفية، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين بإعطاء دفع جديد "سريع" للعلاقات.
ووضعا بذلك حدا لثمانية أشهر من الخلافات.
وتهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته العملانية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.