المشهد اليمني:
2025-04-03@07:42:38 GMT
انتشار أمني كثيف في الساحل الغربي
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
نفذت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي حملة انتشار واسعة في مناطق مديرية ذو باب المندب - غربي محافظة تعز، لتعزيز الأمن ومكافحة عمليات التهريب، سواء تهريب السلاح أو العصابات التي تستغل الهجرة غير المشروعة من الضفة الأفريقية للبحر الأحمر، وتحولها إلى تجارة بالبشر.
وأكد قائد الحملة الأمنية العميد حمدان الصبيحي، قائد اللواء الأول دعم وإسناد - مدير أمن مديرية ذو باب المندب، أن الحملة التي انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، مشطت مناطق عديدة من العمري إلى حوزان والروع والخيشية والعبدلي والسميل والمعقر والجديد والكدحة، حتى محاذاة مديرية الوازعية.
وأوضح أن الحملة نفذت مداهمات على أوكار يستخدمها المهربون لإدارة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وضبطت عددًا من سماسرة العصابات.
ووفقًا للصبيحي، فإن الحملة تأتي في سياق نشاط متواصل منذ أربعة أسابيع، بدأت بانتشار خفر السواحل المتواجد في منطقة عرضي المندب، والذي عزز جهوده الأمنية باستحداث نقاط مراقبة، وأفشل عددًا من محاولات التهريب.
وتعزز الحملة في سواحل محافظة تعز ما سبقها من حملات، سواء في السواحل المحررة من محافظة الحديدة، أو محافظة لحج التي شهدت حملة لقوات العمالقة التابعة للقوات المشتركة ضبطت خلالها عددًا من المهربين وتم تسليمهم لجهات الضبط كلّ في مسرح عملياته.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.