قدّم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عزاءه إلى الشعب الليبي بسبب الفيضانات المدمرة التي اجتاحت عدة مدن وقرى شرق البلاد، وخلفت آلاف القتلى والمفقودين وطالب الأمة الإسلامية والمنظمات الإنسانية بإغاثة عاجلة شاملة.

وأكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان له اليوم أنه يشاطر ليبيا شعباً وحكومة وقيادات، ألمها وحزنها في هذا الوقت العصيب الذي شهدته مناطق شرقي البلاد نتيجة الفيضانات المدمرة التي اجتاحت عدة مدن وقرى، وخلفت آلاف القتلى والمفقودين.



ودعا الاتحاد دول العالم العربي والإسلامي، والمنظمات الدولية، والإغاثية، والخيرية إلى التحرك العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية جراء هذه المحنة، وتقديم العون اللازم من عمليات إنقاذ وإسعاف الضحايا وإرسال القوافل الغذائية والطبية إلى المناطق المتضررة بهدف تقديم الدعم والمساعدة الضرورية للمتضررين.

والأحد، اجتاح الإعصار "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة.

وقال الصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، إن عشرة آلاف شخص أصبحوا في عداد المفقودين بعد فيضانات غير مسبوقة في ليبيا، مع اتضاح حجم الأضرار التي لحقت بمدينة درنة الساحلية حيث انهار سدان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال وزير الصحة في الإدارة التي تسيطر على شرق ليبيا إنه تأكد وفاة أكثر من 3000 شخص. وقال عثمان عبد الجليل لقناة "المسار" إن "عدد المفقودين بالآلاف، ومن المتوقع أن يصل عدد القتلى إلى 10 آلاف".

ووفق صحيفة "الغارديان" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن تقريرا صدر عام 2022 في إحدى المجلات الأكاديمية حذر من أنه إذا تكرر فيضان يعادل فيضان عام 1959، فإنه "من المرجح أن يتسبب في انهيار أحد السدين، مما يجعل سكان الوادي ومدينة درنة عرضة للخطر بسبب ارتفاع خطر الفيضانات".

وأدت الفيضانات التي سببتها العاصفة دانيال إلى انقطاع كامل للاتصالات وقطع الاتصال بالإنترنت في درنة. وتعرضت أحياء بأكملها على ضفة نهر فائض للدمار وجرفتها المياه.

ولم يتلق السكان أي تحذير فوري من أن السدود معرضة لخطر الانفجار. وسبق أن أصدر المهندسون تحذيرات عامة بشأن خطر انفجار السدود والحاجة الملحة لتعزيز دفاعاتها.

وأظهرت لقطات فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يطلبون المساعدة ويصرخون بينما اجتاحت المياه منازلهم. وأظهر مقطع فيديو آخر السيول تجتاح السيارات في الشوارع التي تحولت إلى أنهار.

وتعاني ليبيا الغنية بالنفط من الاقتتال السياسي والفساد والتدخل الخارجي منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم معمر القذافي وأدت فيما بعد إلى وفاته. وقد فشلت المحاولات التي امتدت منذ عقد من الزمن لتشكيل حكومة موحدة فاعلة، وبدلاً من ذلك تتمركز حكومتان متنافستان تدعمهما ميليشيات خاصة بهما في طرابلس في الغرب وطبرق في الشرق.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية ليبيا الضحايا ليبيا اعصار ضحايا تعزية تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مباحثات ليبية بلجيكية للتعاقد على مشاريع بحرية في درنة

بحث رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، رفقة مدير صندوق التنمية بلقاسم حفتر، مع ممثلي مجموعة شركات يان دو نول البلجيكية المتخصصة في القطاع البحري، بحثا مساهمة الشركة البلجيكية في المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها ليبيا لا سيما في المشروعات البحرية.

وتخلل اللقاء الذي عٌقد ببنغازي، اتفاق على تشكيل لجنة فنية هندسية مشتركة بين الصندوق والشركة لبحث المشروعات التي يمكن إسناد تنفيذها للشركة وإجراء زيارات ميدانية للمواقع البحرية المستهدفة بالإعمار والتطوير.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع مقلق في التعصب ضد المسلمين.. الأمم المتحدة تدعو لـ«مكافحة كراهية الإسلام»
  • إجلاء العشرات من سكان توسكانا الإيطالية بسبب الفيضانات
  • أحمد الشرع يستقبل اتحاد علماء المسلمين المدرج على قوائم الإرهاب في السعودية والإمارات ومصر والبحرين
  • مباحثات ليبية بلجيكية للتعاقد على مشاريع بحرية في درنة
  • اتحاد علماء المسلمين يدعم الحوار الوطني السوري ويشدد على وحدة الصف
  • علماء يحددون “السن الحرجة” التي يبدأ فيها الدماغ بالتراجع
  • لوحة في أحد الملاعب الإنجليزية تضامنًا مع الصائمين في شهر رمضان.. فيديو
  • الشرع يستقبل وفدا من علماء المسلمين في دمشق
  • سوريا.. أحمد الشرع يستقبل وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (صور)
  • الرئيس الشرع يستقبل وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين