أعضاء مجلس الأمن يقفون دقيقة حدادا على أرواح ضحايا ليبيا والمغرب
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
وقف أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، دقيقة حدادًا على أروح ضحايا فيضانات ليبيا وزلزال المغرب.
ماذا يحدث في ليبيا والمغرب؟يأتي هذا في الوقت الذي تستمر خلاله المساعدات المقدمة من مصر وقطر والإمارات إلى ليبيا والمغرب، حيث ضربت ليبيا أمس الإثنين العاصفة دانيال التي خلفت آلاف القتلى، فيما وقع في المغرب الجمعة الماضي زلزال بشدة 7 ريختر خلف أكثر من 2800 قتيل و2500 مصاب مع إعلان حالة الحداد 3 أيام في البلدين.
وبدأ منذ صباح اليوم وصول أول دفعات المساعدات الدولية من مصر، إذ حطت طائرات عسكرية من البلدين في مطار بنغازي محمَّلة بمواد إغاثة وأطقم فنية مختصة في عملية البحث والإنقاذ مجهزة بالمعدات اللازمة استعدادًا لانتقالهم إلى مناطق العمليات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليبيا مجلس الأمن العاصفة دانيال المغرب
إقرأ أيضاً:
“تايمز أوف مالطا”: أمن مالطا مرهون باستقرار ليبيا ومكافحة الإرهاب
???????? ليبيا – “تايمز أوف مالطا”: استقرار ليبيا مفتاح لأمن مالطا واستراتيجيتها الدفاعية
???? ليبيا مركز اضطراب مؤثر في الأمن المالطي.. و”داعش” و”القاعدة” من أبرز التهديدات ????
سلّط تقرير تحليلي نشرته صحيفة “تايمز أوف مالطا” الضوء على الارتباط الوثيق بين تطورات الأوضاع في ليبيا وبين الأمن القومي والدفاعي في مالطا، مشيرًا إلى أن الاضطرابات في شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط تلقي بظلالها على أمن البلاد.
وبحسب ما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد التقرير أن مالطا تأثرت بشدة بالتطورات في ليبيا منذ عام 2011، بما في ذلك تنامي الهجرة غير الشرعية، وظهور الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، إلى جانب الأزمات السياسية المتعاقبة.
???? مالطا مركز لوجستي محوري بسبب قربها من ليبيا ????
واستعرض التقرير الدور الإنساني الذي أدته مالطا خلال فترات النزاع الليبي، خصوصًا خلال إجلاء آلاف المغتربين والنازحين، وهو ما جعلها مركزًا لوجستيًا هامًا في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن الفوضى السياسية وغياب السلطة المركزية في ليبيا حول البلاد إلى “غنيمة جيوسياسية” تتنافس عليها قوى دولية وإقليمية، ما يجعل استقرار ليبيا عنصراً حاسمًا في حماية مالطا من تداعيات مباشرة.
???? تحولات المشهد الليبي مرهونة بالتفاهمات الدولية الكبرى ????️
ووفقًا للتحليل، فإن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وموسكو حول ملفات مثل أوكرانيا ونفوذ روسيا قد تكون له انعكاسات كبيرة على مستقبل ليبيا السياسي، ما يستوجب من مالطا تعزيز قدراتها الدفاعية وموازنة حيادها السياسي بمصالحها الاستراتيجية.
وأكد التقرير أن جنوب أوروبا يمثل نقطة ضعف أمنية في وجه الأزمات المتكررة، ما يدفع الحكومة المالطية إلى التفكير جديًا في تحديث استراتيجياتها الدفاعية واستثماراتها في الأمن القومي بالتوازي مع مسؤوليتها الإنسانية.
ترجمة المرصد – خاص