من حاتم حسين.

الشارقة في 12 سبتمبر /وام/ أكد روبرتو فرانكو، رئيس العمليات المؤسساتية والتنظيمية في (شركة إس. بي .تي ) وهي شركة إعلامية برازيلية أنه على وسائل الإعلام لعب دور حيوي في معالجة قضية التغير المناخي مشددا على أنها مسؤولة عن طرح رؤية موثوقة وموضوعية لهذه القضية من أجل ضمان دعم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من آثارها التي طالت العالم كله دون استثناء.

جاء ذلك في كلمة ألقاها فرانكو ضمن أعمال "ملتقى الإعلام العالمي" الذي تنظمه وكالة أنباء الإمارات "وام" بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ضمن الفعاليات الاستباقية التي يعقدها "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" قبيل انطلاق دورته الـ12غداً في مركز إكسبو الشارقة.

وقال فرانكو إن على وسائل الإعلام “ مسؤولية تثقيف الجمهور بشأن تغير المناخ وتشكيل الخطاب العام حوله وكيفية الرد عليه”منوها إلى أن التغطية الإعلامية لظاهرة التغير المناخي يمكن أن تؤثر بصورة فعالة على بلورة وترسيخ رؤية الرأي العام إزاء هذه القضية.

وحول رؤيته في هذا الشأن أوضح الخبير الإعلامي البرازيلي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش الملتقى أن وسائل الإعلام يمكن أن تسهم في بناء ثقافة عامة تمهد لتسريع الجهود الرامية إلى الحد من تغير المناخ ويمكنها أن تمارس رؤية مغايرة و دفعه إلى الاتجاه المعاكس.

وأشار إلى أن هناك نماذج تغطية إعلامية مختلفة لتغير المناخ حول العالم تعكس اختلاف وتنوع السياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي والبيئي لكل بلد أو منطقة.

ونوه إلى أن هناك ثلاثة نماذج رئيسية للتغطية الإعلامية لتغير المناخ وهي النموذج الموضوعي المحايد الذي يسعى إلى إعطاء ذات القدر من الأهمية لجميع جوانب القضية، بما في ذلك وجهات النظر العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والنموذج الثاني النموذج التحليلي الذي يركز على الجوانب الأخلاقية والفكرية لتغير المناخ ومسؤوليات المواطنين والحكومات.. في حين يتمثل الثالث في “النموذج البراغماتي ” الذي يركز على التحديات العملية للتكيف مع تغير المناخ وفرص الابتكار والتعاون.

.

عاصم الخولي/ حاتم محمد

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: وسائل الإعلام

إقرأ أيضاً:

إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة

كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.

وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.

كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.

وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.

كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».

ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.

من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.

وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».

يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.

 

 

مقالات مشابهة

  • مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
  • مؤسسة النفط: اتهامات عدم تحويل الإيرادات “تضليل إعلامي” ونتعاون مع النائب العام
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • كأس ملك إسبانيا.. ثلاثي برازيلي يقود تشكيل ريال مدريد ضد سوسيداد
  • ثورة في علم الفيزياء.. هل كل ما نعرفه عن الزمن الكوني خاطئ؟!
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • عزيز الماوري.. إعلامي من نوع آخر
  • اتحاد الكرة المصري يمنع الظهور الإعلامي لموظفيه بعد تصريحات حسام حسن