دير الآباء اليسوعيين بالإسكندرية يستقبل البابا تواضروس الثاني
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
استقبل دير الآباء اليسوعيين بالإسكندرية، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس.
البابا تواضروسكان في استقبال قداسته الأب مجدي سيف اليسوعيّ، ممثل الرئيس الإقليمي للرهبانيّة اليسوعيّة بمصر، والأب عادل زكا اليسوعيّ، رئيس دير الآباء اليسوعيين، بالإسكندرية، والأب ماريو بولس اليسوعيّ، مدير مركز الجزويت الثقافي، بالإسكندرية.
احتوى برنامج الزيارة على العديد من الفعاليات التي قام بها قداسته مع الآباء بالدير، ففي البداية زار قداسته كنيسة الدير، حيث قام الأب ماريو بعرض، تضمن تاريخ الكنيسة، وتصميمها المعماري الفريد، وأيضًا بعض التفاصيل حول العمل الرسوليّ للجماعة اليسوعيّة في المدينة.
البابا تواضروستلا ذلك، حضور قداسة البابا حفل كورال قيثارة السماء، التابع لكنيسة العذراء مريم والقديس يوحنا الحبيب للأقباط الأرثوذكس، بجنالكيس، والتي تمت إقامته في المسرح الإيطالي، التابع للدير، احتفالًا بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس الكورال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استقبل البابا تواضروس البابا تواضروس
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".