◄ منافسة "الرؤية" بـ"منتدى عُمان البيئي" تعكس إيمانا راسخًا بكون "الاستدامة البيئية غاية يجب أن تُدرك"

◄ "الرؤية" استوفتْ كافة المعايير والاشتراطات المطلوبة.. والتكريم يعزز مسؤولياتنا لمواصلة دورنا الوطني

 

الشارقة- هيثم صلاح

تأهلت جريدة "الرؤية" إلى القائمة النهائية لجوائز الشارقة للاتصال الحكومي 2023، عن فئة "أفضل مبادرة اتصال أو محتوى إعلامي لتعزيز الوعي البيئي"، وينطلق حفل إعلان الفائزين غدًا الأربعاء بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمركز إكسبو الشارقة،

ويُقام الحفلُ ضمن أعمال المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الثانية عشرة، والتي من المقرر أن تنعقد تحت شعار "موارد اليوم.

. ثروات الغد".

وتقدمت "الرؤية" بالمنافسة في مبادرة "مُنتدى عُمان البيئي" الذي يعكس التزامًا أكيدًا بمسؤوليتها الاجتماعية، كأول مؤسسة إعلامية عُمانية تتبنى تنظيم فعالية لمناقشة قضايا هذا القطاع، والبحث عن آليات إنمائه وضمان الاستفادة القصوى منه، واستشراف آفاقه الواعدة. برسالة مفادها أنَّ "الاستدامة البيئية غاية يجب أن تُدرك". وقد انطلقت أعمال منتدى عُمان البيئي في دورته الأولى عام 2017 تحت عنوان: "تحديات الاستدامة في البيئة العُمانية"، فيما انتظمت أعمال الدورة الثانية تحت عنوان:  "نحو تأصيل منهجي للمواطنة البيئية"، أما الدورة الثالثة فجاءت بعنوان: "الاقتصاد الأخضر.. مستقبل التنمية الآمن"، قبل أن تتوقف أعمال المنتدى خلال العام 2021 بسب تداعيات جائحة كورونا، التزامًا بمسؤولية "الرؤية" لصون صحة المشاركين، قبل أن تنطلق أعمال الدورة الرابعة في العام 2022 تحت عنوان "الأمان الحيوي لغلافنا الجوي"، وتوِّجت دورات المنتدى المتعاقبة بحضور ومشاركة لافتة من الخبراء والمعنيين بالقطاع البيئي على المستويين المحلي والدولي، إضافة لعقد اللجنة الرئيسية للمنتدى شراكات إستراتيجية على مستوى عالٍ ضمنت مستوًى راقيًا لمخرجات المنتدى؛ سواءً الشراكة مع هيئة البيئة، ومكتب حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني (سابقًا)، ووزارة الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه، وكذلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة "يونيب".

وأثمرت الشراكات الإستراتيجية للجنة الرئيسية تحولًا أضفى زخمًا على فعاليات المنتدى، توِّج بشراكة مع هيئة البيئة لتطوير المنتدى في العام 2023 إلى "مؤتمر عُمان للاستدامة البيئية"، والذي انطلق برعاية كريمة من صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، على مدى 3 أيام تضمنت العديد من الفعاليات التي ركزت على محور تلوث الهواء وتغير المناخ، كما تضمن المؤتمر وقتها إطلاق النسخة الثانية من "جائزة الغصن الأخضر" للمساهمين والداعمين للعمل البيئي من المؤسسات والأفراد تشجيعًا لإسهاماتهم البارزة والمتميزة في المجالات البيئية المختلفة، واشتمل كذلك على تنظيم معرض بيئي مصاحب يعرض فيه أحدث التقنيات والحلول والتكنولوجيات في مختلف المجالات البيئية، وتنظيم حلقات عمل مُتخصّصة تركّز على طاقة الهيدروجين الأخضر وإدارة الميثان.

وقد استوفت "الرؤية" كافة المعايير والاشتراطات الموضوعة من قبل اللجنة الرئيسية لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2023، ليأتي هذا التأهل بمثابة ضوء جديد على مسار مواصلة المسؤولية المجتمعية والوطنية لـ"الرؤية" صونًا للبيئة وحفاظًا على حق الأجيال الحالية والمستقبلية في أن ينعموا بمواردنا الطبيعية والبيئية.

وتضُم قائمة المتأهلين جهات ومؤسسات وأفرادًا من: سلطنة عُمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، وكينيا، وغيرها من الدول، يتنافسون على فئات الجائزة الـ26 التي تضم 14 فئة عالمية و12 فئة عربية.

وتشهد الدورة الحالية أكثر من 1530 مشارَكة عربية وعالمية لفئات الجائزة المختلفة، تم استقبالها من المبدعين في مجال الاتصال من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والأفراد.

وتضمُّ اللجنة العليا التي تقوم على تقييم المترشحين كوكبة من الخبراء والمختصين بمجالات الإعلام والاتصال الحكومي؛ بينهم: على جابر مدير عام مجموعة قنوات "إم.بي.سي"، والدكتور على بن قاسم اللواتي رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة بسلطنة عمان، ومحمد جلال الريسي المدير العام لوكالة أنباء الإمارات (وام)، وشهاب الحمادي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون المالية والإدارية، ومحمد ماجد السويدي مدير قناة الشارقة الرياضية، والإعلامية المصرية البارزة منى الشاذلي، والإعلامي سامي الريامي، إلى جانب الدكتور يسار جرار المستشار الإستراتيجي في مجال الأسواق الناشئة، والكاتب والإعلامي السعودي الدكتور أحمد عبدالرحمن العرفج.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: للاتصال الحکومی

إقرأ أيضاً:

تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي

31 مارس، 2025

بغداد/المسلة: تشهد تربية النحل في العراق تراجعاً حاداً بسبب التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وقلة الأمطار، إضافةً إلى الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية. هذه العوامل أدت إلى انخفاض الإنتاج السنوي للعسل إلى 850 طناً، مقارنةً بسبعة آلاف طن قبل سنوات، ما دفع العديد من النحالين إلى التخلي عن مهنتهم أو الانتقال إلى مناطق أكثر ملاءمة، كإقليم كردستان.

الخبير البيئي صالح الشمري أكد أن فقدان الغطاء النباتي أثر سلباً على أعداد خلايا النحل، في حين أشار الخبير أحمد حسن إلى أن تراجع المناحل انعكس على الإنتاج الزراعي، لا سيما المحاصيل التي تعتمد على التلقيح الطبيعي.

أما النحالون، فيواجهون تحديات اقتصادية كبيرة، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج دون دعم حكومي، ما دفع بعضهم إلى البحث عن بيئات بديلة. النحال معاذ يوسف اضطر إلى مغادرة الأنبار والتوجه إلى السليمانية لمواصلة عمله، مؤكداً أن المهنة لم تعد كما كانت بسبب نقص المراعي الطبيعية وتلوث الأجواء.

في ظل هذه الأوضاع، يطالب المختصون بدعم حكومي عاجل للحفاظ على تربية النحل، لما لها من دور حيوي في التوازن البيئي والإنتاج الزراعي، محذرين من مخاطر استمرار التراجع على الأمن الغذائي في العراق.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • والدة بيونسيه تحصل على جائزة أم العام من بيلبورد
  • ماذا يحدث إذا تخلف الحاضن 3 مرات دون عذر عن تنفيذ حكم الرؤية؟
  • مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال و وزير الإتصال في زيارة معايدة لمجمع النهار
  • القبض على شخصين لمخالفتهما الأنظمة البيئية بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية ومنطقة مكة المكرمة
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لتدهور الرؤية الأفقية على بعض المناطق
  • نال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر
  • عن المشاكل البيئية التي تواجهها دير الأحمر.. هذا ما أعلنته وزيرة البيئة
  • تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي