« ١٠٠ يوم صحة» تواصل تقديم الخدمات الطبية للمواطنين بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
أعلن الدكتور إسماعيل العربى وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر عن ارتفاع معدلات الأداء بالحملة الرئاسية " ١٠٠ يوم صحة " حيث تم تقديم الخدمات الصحية ل " ٦٥٧٩٧ " مواطناً منذ انطلاق فعاليات الحملة في الخامس والعشرين من يونيو الماضي.
وفى ذات السياق أشاد العربي بالمبادرات الرئاسية التى تستهدف النهوض بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن هذه الحملة تأتي استكمالاً للمبادرات الرئاسية ١٠٠ مليون صحة، مشيراً إلي دعم الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان واللواء عمرو حنفى محافظ البحر الأحمر لتحقيق المستهدف من هذه الحملة و الوصول إلى كافة المواطنين.
وفي سياق متصل أوضح وكيل وزارة الصحة أن الحملة تستقبل المواطنين من الفئات المستهدفة بداية من ١٨ عام، وتقدم خدمات الكشف عن الأمراض غير السارية، ودعم صحة الأم والجنين ودعم صحة المرأة، والكشف المبكر عن سرطان الثدى ومتابعة وعلاج الأمراض المزمنة، والاعتلال الكلوي، وكذلك مبادرة السمعيات والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وخدمات تنظيم الأسرة والتطعيمات وندوات التثقيف الصحى والتوعية الميدانية، مشيراً أن هذه الخدمات تقدم من خلال فرق طبية ثابتة فى جميع الوحدات الصحية، ومراكز الكشف المتنقلة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة صحة البحر الاحمر وكيل صحة البحر الاحمر 100 يوم صحة المبادرة الرئاسية ١٠٠ يوم صحة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن متابعتها الدقيقة للتقدم البحثي الروسي في تطوير لقاحات مضادة للسرطان، سواء للعلاج أو الوقاية، معربة عن ترحيبها بالنتائج الأولية المُبشرة.
وأكد باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، أن الجهود الروسية تُعتبر خطوة مهمة في مواجهة أحد أخطر الأمراض عالمياً، الذي يُسجل قرابة 10 ملايين وفاة سنوياً.
وأشار بيرديكليتشيف إلى أن تطوير هذه اللقاحات -بما فيها اللقاحات الشخصية المُخصصة- يتطلب استثمارات ضخمة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، وأبحاثاً طويلة الأمد، وهي عوامل تتمتع بها روسيا وفقاً للمنظمة، كما لفت إلى أن التقارير الحديثة كشفت عن بدء التجارب السريرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق طفرة في مجال العلاج المناعي للسرطان.
من جهتها، أشادت المنظمة بالتعاون بين العلماء الروس والمؤسسات الدولية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُسرع من وتيرة الابتكار الطبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية عالمية لتشجيع الاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية، سعياً للحد من عبء الأمراض السرطانية التي تُهدد الصحة العامة.
يُذكر أن اللقاحات الجديدة تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما يفتح آفاقاً واعدة لإنقاذ ملايين الأرواح مستقبلاً.