بصورة غريبة.. أسماء أبو اليزيد تفاجئ جمهورها
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
نشرت الفنانة أسماء أبو اليزيد على صفحتها الشخصية على موقع تبادل الصور والفيديو "إنستجرام"، صور جديدة لها تشارك بها جمهورها.
وظهرت من خلال الصور بإطلالة غريبة، حيث تقفز فى الهواء وعلقت على الصورة "أخرج الطفل الذى بداخلك".
تشارك أسماء أبو اليزيد فى الموسم السينمائى الصيفى بفيلم "العميل صفر"، والمقرر عرضه فى دور العرض السينمائى يوم ١٦ أغسطس المقبل.
تدور أحداث الفيلم حول صفر عبداللطيف شداد الهمم، وهو فرد أمن، يقع فى بعض المواقف بسبب ثقته فى نفسه المبالغ فيها، رغم قدراته الأمنية المحدودة فى تصاعد الأحداث بشكل كوميدى.
الفيلم بطولة أكرم حسنى، أسماء أبو اليزيد، بيومى فؤاد، مصطفى غريب، منذر ريحانه، فيدرا، إسماعيل فرغلى، والإخراج كريم العدل.
IMG_20230912_154225المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسماء أبو اليزيد أكرم حسني العميل صفر بيومي فؤاد أسماء أبو الیزید
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.