خبيرة تحذر: أسعار الغاز من الصعب التنبؤ بها.. وأوروبا قد تعاني هذا الشتاء!
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
تشهد أسعار الغاز الأوروبية تقلبات مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، بسبب الحرارة الشديدة المرتفعة، وأعمال الصيانة في محطات الغاز، والإضرابات الصناعية في منشآت الغاز الطبيعي المسال الكبرى في أستراليا.
في هذا الإطار، تقول محللة الطاقة في "معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي" (IEEFA) آنا ماريا جالير ماكاريفيتش، بحسب تقرير لشبكة "CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية.
كما حذرت من أنه حتى مواقع مخزونات الغاز الممتلئة "لا تشكل ضمانة" وسط احتمالية تفاقم الظروف المناخية خلال فصل الشتاء.
"أصبح التنبؤ بأسعار الغاز صعبا للغاية. إنها مشكلة كبيرة لأوروبا هذا الشتاء".
أضرب العمال في مشروعي جورجون وويتستون للغاز الطبيعي التابعين لشركة الطاقة الأميركية "شيفرون" في غرب أستراليا، الأسبوع الماضي، بعد نزاع طويل حول الأجور والأمن الوظيفي. وقد يمتد الإضراب إلى يوم الخميس ليكمل بذلك أسبوعه الثاني.
ارتفع سعر الغاز الهولندي (TTF)، وهو المؤشر الأوروبي لتداول الغاز الطبيعي، بنسبة 1.4% صباح يوم الثلاثاء عند 36.3 يورو (38.91 دولارًا) لكل ميجاوات في الساعة. وارتفعت العقود إلى حوالي 43 يورو الشهر الماضي وسط مخاوف من الإضراب.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News أوروبا أسعار الغاز أستراليا شيفرون غازالمصدر: العربية
كلمات دلالية: أوروبا أسعار الغاز أستراليا شيفرون غاز
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.