عدن الغد:
2025-04-05@07:00:03 GMT

الإصلاح يحتفل بذكرى تأسيسه في ظروف سياسية هي الأصعب

تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT

الإصلاح يحتفل بذكرى تأسيسه في ظروف سياسية هي الأصعب

صنعاء ((عدن الغد)) خاص:

 

يحتفل غدا حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه الثالثة والثلاثون في  ظروف سياسية هي الأصعب .

وتحل غدا ذكرى تأسيس الحزب الذي تأسس في 13 سبتمبر 1990 .

وظل حزب الإصلاح واحد من ابرز المكونات السياسية في اليمن حتى العام 2011 حينما تصدر حركة احتجاجات أطاحت بحكم حزب المؤتمر الشعبي العام وهو الحزب الذي خرج الإصلاح من عباءته في التسعينات .

وبدأت متاعب الحزب مع لحظة استيلائه على السلطة برفقة قطاع ضعيف وهش من الأحزاب الامر الذي مكن الحوثيين من السيطرة على اليمن لاحقا عبر حركة مسلحة محدودة .

وعاش الحزب فترة حضوره الذهبية قبل العام 2011 حيث اقترب في اخر الانتخابات النيابية من انتزاع ثلث مقاعد مجلس النواب وظل الحزب حاضرا وبقوة في الحياة السياسية .

واحتفل الإصلاح خلال السنوات الماضية في ظل ظروف سياسية ربما هي الأفضل فالحزب ذو القاعدة النيابية الكبيرة بات محصورا في مناطق ضئيلة جدا في البلاد .

ومثل سقوط الدولة في 2011 سقوطا لحزب الإصلاح ذاته الذي وجد نفسه وحيدا في إدارة الدولة دونما مقومات قيادة تمكنه من لعب دور سياسي حقيقي وفاعل .

وواجه الحزب في جنوب اليمن معركة سياسية ضارية بدأت عقب العام 2015 وانتهت بخسارة الحزب للعشرات من قياداته وحضوره على الأرض .

وتسببت الحرب بخسارة الحزب لاكثر من 80 % من مقراته وحضوره على الأرض حيث في حين اختات غالبية قيادات الحزب اللجوء الى الخارج وممارسة نشاطها السياسي منه .

ولاتبدو قيادة الحزب متماسكة اليوم مثل الماضي فجزء من الهيكل السياسي انقسم مابين مؤيد للتحالف العربي الذي تقوده السعودية واخر مقرب من السلطات التركية والقطرية .

وتسببت حالة الانقسام هذه بوجود مواقف سياسية متبانية ومتضادة بين اطراف الحزب وحضوره السياسي .

وعلى مايبدو ان الحزب في ذكرى تأسيسه ال33 بحاجة الى الكثير من المراجعة وتقييم الحضور خصوصا مع الانحسار الكبير للتيارات الإسلامية في الوطن العربي .

ويأمل الحزب على مايبدو ان تنتهي الحرب الى نهاية توافقات سياسية تمكنه من استعادة بعض الدور السياسي الذي خسره الحزب خلال السنوات الماضية .

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: حزب الاصلاح اليمن الوحدة اليمنية الحوثيون

إقرأ أيضاً:

نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!

 
علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة صلاح يطارد جيرارد في «ديربي الميرسيسايد» مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!


مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.

مقالات مشابهة

  • سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية السنغال بذكرى يوم استقلال بلاده
  • الزلال: الهلال منذ تأسيسه وهو منضغط بتحقيق البطولات.. فيديو
  • مايكل بي جوردون يحتفل بالعرض الخاص لفيلمه الجديد Sinners
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • شاخوان عبدالله يطالب بذكرى الشهيد الفيلي إنهاء معاناة المتضررين ونيل حقوقهم
  • بوكا جونيورز يحتفل بعيد ميلاده الـ120
  • «تيته» تلتقي سفراء عدّة دول.. مناقشة الوضع السياسي والاقتصادي في ليبيا
  • نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
  • علي ربيع يحتفل بنجاح الصفا الثانوية بنات مع الجمهور داخل السينمات
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!