برلماني: مصر كانت وستظل الداعم الأول للأشقاء العرب
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
تقدم النائب محمد رضا البنا، عضو مجلس النواب، بخالص العزاء والمواساة للأشقاء بدولتي المغرب وليبيا في ضحايا الكارثتين؛ الزلزال في المملكة المغربية والعاصفة دانيال بليبيا، التي تسببت في سقوط آلاف الضحايا والمصابين والمفقودين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مثمنا موقف الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذى أصدر توجيهات لمؤسسات الدولة المعنية بتقديم المساعدات وكافة أشكال الدعم اللازم للأشقاء في ليبيا والمغرب جوا وبرا، من أجل المساعدة في إغاثة المواطنين المفقودين.
وقال "البنا"، إن الدولة المصرية في جميع المواقف حريصة على الوقوف بجانب الأشقاء سواء في المغرب وليبيا، انطلاقا من الروابط التاريخية والقومية لمصر التي تجمعنا، وهو ما يؤكد أن مصر ستظل هى الداعم الأكبر لكل العرب، لافتا إلى حرص مصر الدائم على تقديم الدعم والتضامن الكامل مع جميع الدول في كافة الأزمات حرصا على توطيد الروابط بين الدول، وإيمانا بضرورة التكاتف من أجل مجابهة التحديات التي تواجه دول العالم.
وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر كانت وستظل الداعم الرئيسي للقضايا العربية ولن تتوقف يوما عن تقديم العون لكل الأشقاء، داعيا المجتمع الدولي والعربي والتكاتف من أجل تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة إلى الدولتين في الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها وأودت بحياة المئات، كما أنها أخلفت خرابا واسعا وهو ما يحتاج إلى تحركات فاعلة لإعادة الإعمار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليبيا المغرب الضحايا
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي