استقبل اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، الدكتور تشيليدزي راتشيتانجا، مستشار نائب رئيس جمهورية جنوب أفريقيا لشئون الاستراتيجية والمشاريع والتخطيط العمرانى، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور سفير جنوب أفريقيا بالقاهرة وعدد من قيادات وزارة التنمية المحلية.

وخلال اللقاء، رحب وزير التنمية المحلية بزيارة المسئول الجنوب أفريقي والوفد المرافق له للقاهرة.

وأشاد بمستوى التنسيق الثنائى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، فيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومختلف التطورات الإقليمية والدولية الأخرى.

وعرض اللواء هشام آمنة دور وزارة التنمية المحلية المحور والهام في الإشراف ومتابعة عمل 27 محافظة مصرية وتنسيق خططها مع الحكومة والوزارات المركزية.

ولفت إلى اهتمام الرئيس السيسى بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي تخدم حوالى 58 مليون مواطن في قرى الريف المصرى، والتي تستهدف تحسين مستوي الخدمات الأساسية التي يحصل عليها المواطن من مياه شرب والصرف الصحى والتعليم والصحة والخدمات المحلية المختلفة.

كما أشار وزير التنمية المحلية إلى جهود الدولة المصرية خلال الفترة العشر سنوات الماضية منذ تولي الرئيس السيسى المسئولية في تطوير المناطق العشوائية وغير المخططة وبناء المدن الجديدة الذكية وإعادة تطوير المدن المصرية القائمة وتطوير عواصم المحافظات وكذا مشروعات التطوير الحضرى المتكامل.

كما عرض اللواء هشام آمنة كذلك لجهود الوزارة فيما يخص المشروعات الخضراء ومنظومة المخلفات الصلبة الجديدة في مختلف المحافظات لتحسين مستوى النظافة والحفاظ على صحة المواطنين.

وأوضح وزير التنمية المحلية الدور الرئيسي للوزارة فيما يخص التنسيق بين المحافظات والوزارات المركزية لدعم عملية التنمية التي تقودها القيادة السياسية والتوجيهات الدائمة لدعم المواطن المصرى وتقديم جميع الخدمات بسهولة ويسر لزيادة رضا المواطنين.

ولفت إلى أن الوزارة بشكل خاص والدولة المصرية بشكل عام بتوجيهات من الرئيس السيسى نجحت في تنفيذ العديد من المبادرات التنموية الكبرى لدعم المناطق والفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها مبادرة "حياة كريمة" لتحسين مستوى معيشة 58 مليون مصري عبر تحسين تقديم الخدمات بالريف، ما ساهم في تحول تلك المبادرة إلى مبادرة شعبية يدعمها جميع أبناء الشعب المصرى فى جميع المحافظات.

كما أشار اللواء هشام آمنة إلى جهود الوزارة والحكومة فيما يخص إنشاء بنية تحتية متميزة في عواصم المحافظات، والمساهمة في تطوير العشوائيات والإسكان البديل للعشوائيات بالتعاون مع وزارة الإسكان، والربط بين المدن الجديدة والقديمة بالمحافظات، ووجود تواصل بينهم، وقيام المدن الجديدة بدور حيوي في عملية التنمية الاقتصادية لاستيعاب أعداد كبيرة من العمال وتوفير فرص عمل لهم بالشراكة الكاملة مع القطاع الخاص الذى توليه القيادة السياسية أهمية كبرى لدعم جهود الدولة المصرية في جميع المجالات.

ونوه وزير التنمية المحلية إلى جهود الدولة المصرية في مواجهة التغيرات المناخية وخفض الكربون واستخدام وسائل الطاقة النظيفة والتوسع في المشروعات الخضراء والطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار إلى المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة وتغير أتوبيسات النقل العام التي تعمل بالسولار بأخرى تعمل بالغاز والكهرباء وكذا مشروعات الإنارة العامة الموفرة للطاقة، وكذا تحسين الخدمات للمواطنين مراكز الخدمات الحكومية ودعم الصناعة وترفيق المناطق الصناعية والتنمية الاقتصادية بالمحافظات والعمل على الاهتمام بالتكتلات الاقتصادية ودعم تطوير المنتجات والحرف التراثية واليدوية التي تتميز بها المحافظات المصرية عبر الترويج لها من خلال "منصة أيادى مصر".

من جانبه، أكد مستشار نائب رئيس جمهورية جنوب أفريقيا أن حكومة بلاده تقدر الجهود التي شهدتها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسى في مجال التنمية العمرانية والبيئية، والتي بدأت نتائجها تظهر بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

ونوه إلى ما شهدته مصر من تنمية عمرانية طفرة كبيرة وغير مسبوقة فيما يختص بتطوير المدن القائمة أو إنشاء المدن الجديدة والذكية خاصة في ظل وجود حوالى 14 مدينة ذكية حالياً والتخطيط لحوالي 17 مدينة جديدة.

وأوضح الدكتور تشيليدزي راتشيتانجا أن هذه التجربة العمرانية فريدة وينبغي أن تستفيد منها جميع الدول الأفريقية، فالآليات والممارسات التي تطبقها الحكومة المصرية مبتكرة وتدعم التوازن بين العمران القائم  والجديد والتكامل بينهما لتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل.

وقال إن نمط الإسكان الجديد مختلف ويضم جميع فئات المجتمع المصرى في تنسيق عمرانى متكامل يضمن خلق فرص عمل وتحقيق مستوى حياة كريمة من المواطنين من جميع فئات المجتمع، وكذا الربط بين المدن الجديدة والقديمة بوسائل النقل الحديثة، فهي تجربة تستحق الإشادة.

وأضاف المسئول الجنوب أفريقى أن من أهم أسباب زيارته للقاهرة هو دراسة التجربة العمرانية المصرية وتعلم الدروس المستفادة منها.

وأشار وزير التنمية المحلية إلى دعم الحكومة الكامل لتعزيز الاستثمارات الجنوب أفريقية في مصر والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار سفير جنوب أفريقيا إلى اعتزام بلاده لترتيب زيارة رفيعة المستوى لعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين من جنوب أفريقيا، ما سيفتح آفاق التعاون في مجالات عديدة والدفع باستثمارات جنوب أفريقية هامة في مصر والتعاون بين رجال الأعمال ومؤسسات الأعمال في البلدين.

IMG-20230912-WA0008 IMG-20230912-WA0007 IMG-20230912-WA0006

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير التنمية المحلية التنمية المحلية هشام امنة وزیر التنمیة المحلیة اللواء هشام آمنة الدولة المصریة الرئیس السیسى المدن الجدیدة جنوب أفریقیا فیما یخص

إقرأ أيضاً:

إيفاد” يدعو إلى الاستثمار في النظم الغذائية المحلية لتعزيز التغذية والنمو الاقتصادي

 الاستثمار في الزراعة الصغيرة النطاق والنظم الغذائية المحلية من أكثر الطرق تأثيرًا لمعالجة سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، مما يعود بفوائد دائمة على الاقتصادات الوطنية. هذه هي الرسالة التي يوجهها ألفرو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، خلال مؤتمر القمة المعني بالتغذية من أجل النمو. 

سعر الجنيه الإسترليني في البنوك اليوم الأربعاءسعر اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء

وقال لاريو قبل مؤتمر القمة: "المزارع الصغيرة هي الجذور التي تحافظ على التغذية العالمية. والاستثمار حتى تزدهر هذه المزارع لا يتعلق فقط بإطعام الناس اليوم - بل يتعلق أيضًا بالحلول الطويلة الأمد التي تبني سلاسل غذائية قادرة على الصمود ومنصفة يمكنها إطعام العالم لأجيال قادمة".

وسيشدد لاريو في مؤتمر القمة على أن مكافحة سوء التغذية يتطلب أكثر من مجرد زيادة الإنتاجية الزراعية - خاصة في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث لا يزال المردود منخفضا. كما أنها تنطوي على دعم إنتاج مجموعة أكثر تنوعا من الأغذية المحلية والمغذية والقادرة على الصمود في وجه المناخ. ومن بين الـ 5 000 نوع من النباتات الغذائية في العالم، لا يأكل سكان العالم في الغالب سوى تسعة أنواع، ثلاثة منها فقط - الأرز والقمح والذرة - توفر 50 في المائة من جميع السعرات الحرارية. وتوجد مئات من الأغذية المحلية والمهملة تتسم بأنها مغذية وقادرة على الصمود في وجه الظروف المناخية المحلية. وهي تشمل، على سبيل المثال، الدخن والذرة الرفيعة وعدة أنواع من الفاصوليا، والفاكهة والخضروات.

وبالإضافة إلى تحسين الإنتاج وتنويعه، لا بد من توفير هذه الأغذية في خيارات جذابة وسهلة المنال وإيصالها إلى الأسواق المحلية ومحلات السوبرماركت من خلال سلاسل قيمة فعالة وشاملة، وهو ما يضمن تمكين الأشخاص لا من الحصول على وجبات غذائية متنوعة ومغذية فحسب، بل من تحمل تكاليفها أيضا. ومن هنا تنبع الحاجة الماسة إلى الاستثمار في ملايين المؤسسات الريفية الصغيرة والمتوسطة - التي غالبا ما تكون غير رسمية - والتي تشكل العمود الفقاري لسلاسل القيمة الغذائية في البلدان النامية، ولكنها لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل.

وأخيرًا، هناك أيضا حاجة إلى استثمارات عاجلة لدعم صغار المزارعين للتكيف مع الصدمات المناخية المتزايدة التي تعرض الأمن الغذائي والتغذوي للخطر. ويزرع صغار المزارعين ثلث الغذاء في العالم وما يصل إلى 70 في المائة من الأغذية المستهلكة في العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولكنهم يحصلون على أقل من 1 في المائة من التمويل المناخي العالمي.

وقال لاريو: "الاستثمارات في التغذية والنظم الغذائية توفر عوائد اجتماعية واقتصادية استثنائية، وتدفع النمو الشامل عبر البلدان والأجيال. ولهذا السبب يجب علينا توسيع نطاق الأدوات المالية المبتكرة القائمة والناشئة التي تمكّن الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص من الاستثمار على المستوى المطلوب".

وتشير أحدث التقديرات إلى أن كل دولار أمريكي واحد يُستثمر في معالجة نقص التغذية يمكن أن يحقق عائدا بقيمة 23 دولارا أمريكيا. وبالإضافة إلى ذلك، يعد النمو الاقتصادي في قطاع الزراعة أكثر فعالية من النمو المتولد في القطاعات الأخرى بمرتين إلى ثلاث مرات في مجال الحد من الفقر والجوع.

ومع ذلك، فإن الاستثمارات الحالية بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لمعالجة حجم أزمة التغذية العالمية. ووفقا للتقديرات، لا يبلغ متوسط الإنفاق الحكومي على معالجة "نقص المغذيات" سوى 1.87 دولار أمريكي للشخص الواحد - وهو ما يجعله أدنى إنفاق بين جميع فئات الأمراض التي يجري تتبعها في الإنفاق الصحي العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن سوء التغذية يكلف الاقتصاد العالمي 3.5 تريليون دولار أمريكي سنويا في شكل خسائر في الإنتاجية، وتكاليف الرعاية الصحية وتراجع رأس المال البشري. وفي أفريقيا، يتسبب نقص التغذية وسوء التغذية لدى الأطفال في تكبد خسائر اقتصادية تراوح نسبتها من الناتج المحلي الإجمالي بين 1.9 و16 في المائة سنويا.

وسيدعو لاريو في مؤتمر القمة إلى المزيد من آليات التمويل المختلطة التي تسمح للقطاع العام ومستثمري القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية بجمع مواردهم وتقاسم المخاطر، وأدوات الائتمان المبتكرة، وسندات التغذية، والاستفادة من التحويلات المالية واستثمارات المغتربين..

والصندوق ملتزم بتوسيع نطاق عمله في مجال التغذية، بحيث تدمج 60 في المائة على الأقل من مشروعاته أنشطة تدعم تحسين التغذية، مثل الإيكولوجيا الزراعية، والحدائق الأسرية، وبرامج التغذية المدرسية التي تحصل على الأغذية المغذية من المزارعين المحليين، ودعم زراعة وتسويق أنواع الأغذية المهملة وغير المستغلة بالكامل، وتحسين التخزين لتجنب هدر الأغذية. ويساعد الاستثمار في التنوع البيولوجي الزراعي على بناء نظم غذائية أكثر صحة وقدرة على الصمود.

واليوم، لا يستطيع 2.8 مليار شخص - أي واحد من كل ثلاثة أشخاص - اتباع نمط غذائي صحي. ويعاني حوالي 148 مليون طفل - أي طفل من كل أربعة أطفال تقريبا - من التقزم نتيجة نقص التغذية المزمن أو المتكرر، وهو ما يحول دون وصولهم إلى إمكاناتهم البدنية والمعرفية. ويعاني حوالي 45 مليون طفل من الهزال، وهو شكل من أشكال سوء التغذية الفوري والمهدد للحياة، وغالبا ما يشير إلى فقدان حديث وحاد في الوزن. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من ملياري شخص يعانون من نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل الحديد وفيتامين ألف والزنك. ويعاني نحو 390 مليون طفل ومراهق من زيادة الوزن أو السمنة.

مقالات مشابهة

  • إيفاد” يدعو إلى الاستثمار في النظم الغذائية المحلية لتعزيز التغذية والنمو الاقتصادي
  • أداة ذكية وخرائط تفاعلية.. 4 مميزات لـ أطلس المدن المصرية
  • التنمية المحلية: تسليم 17 مجزرًا تم تطويرها بعد إجازة عيد الفطر
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات بناء مخالف وتعديات خلال أول أيام العيد
  • غياب الصحافة المصرية عن مران بيراميدز بسبب الأهلي .. تفاصيل
  • التنمية المحلية: حملات مستمرة لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار
  • التنمية المحلية: استعدادات مكثفة خلال عيد الفطر لتعزيز منظومة الخدمات
  • التنمية المحلية تشدد الرقابة على الأسواق والشواطئ خلال احتفالات العيد
  • متحدث التنمية المحلية: استعدادات مكثفة خلال عيد الفطر لتعزيز منظومة الخدمات
  • وزيرة التنمية المحلية للمحافظين: التصدي بكل حزم لأي حالات بناء مخالف خلال العيد