الإعدام لـ6 متهمين والمؤبد لـ3 آخرين قتلوا طفل داخل صيدلية بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
قضت محكمة جنايات الإسماعيلية اليوم، بالحكم بالإعدام على 6 متهمين والمؤبد لـ3 آخرين والسجن 15 سنة لطفل حدث أدينوا بقتل طفل بطلقات نارية داخل صيدلية بالإسماعيلية بعد ورود رأى فضيلة المفتى.
وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية، أحالت أوراق المتهمين أشخاص إلى فضيلة مفتى الجمهورية لاتهامهم بقتل طفل بطلق خرطوش فى مشاجرة نشبت فى الإسماعيلية خلال فى شهر سبتمبر عام 2022 وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.
وكانت المحكمة قضت بإحالة أوراق كل من المتهمين صالح م ص، وأحمد س م ع، وهشام ا م ع، وباسل ا ع ى، وثابت م ت، وبلال ا م، وأحمد م ح، إلى مفتى الجمهورية.
وطبقا لأمر الإحالة فإن المتهمين السبع مشتركين مع 3 آخرين وهم يوسف ع س، وعمر ر ف، وأحمد س م، فى قتل المجنى عليه الطفل يوسف الشافعى عبد الحميد مع سبق الإصرار والترصد.
ووجهت جهات التحقيق للمتهمين تهم قتل المجنى عليه بسلاح نارى خرطوش، بعياريين ناريين وإصابته بإصابات مختلفة فى أنحاء جسده بأسلحة بيضاء إلى أن سقط مضرجا فى دمائه حتى فاضت روحه وكذلك إتلاف زجاج صيدلية.
واستند أمر الإحالة إلى تحريات المباحث الجنائية، بتوصلها إلى صحة ارتكاب المتهمين للواقعة، إثر خلاف مسبق بين المتهمين الأول والثالث والسابع والثامن والأخير والمجنى عليه، فأحضرو أسلحة نارية وبيضاء وقرروا الانتقام من المجنى عليه.
وقال أمر الإحالة إن المجنى عليه حاول الاختباء داخل إحدى الصيدليات وأغلق صاحب الصيدلية الباب عليهم إلا أنهم حطمو الزجاج وأطلق أحد المتهمين عيارين ناريين صوبه مما أدى إلى وفاته.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاسماعيلية فضيلة المفتى امن الاسماعيلية المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
اليمنيون قتلوا الجُبْنَ قديمًا
أطل علينا يوم القدس العالمي هذا العام ونحن نفتقد هامات كبيرة من قادة المقاومة، ابتداء بشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، من كان قتل الصهاينة له اليوم كقتلهم الأنبياء بالأمس، ومرورا بقادة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيدان هنية والسنوار، وتطول قائمة الشهداء الذين قدمهم محور المقاومة في درب القدس، ولكن في هذا المشهد المعتم يظل اليمن بارقا بمواقفه المتواصلة الثابتة، التي لم تتغير منذ أن انطلقت، بل تطورت واتسع مدى تأثيرها.
من أهم مقومات الصمود اليماني الذي نراه اليوم هو هذه القيادة الحكيمة التي تشرف اليمنيين بالانطلاق في ظل رايتها، فالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد وفر لليمنيين من الأجواء الملائمة ما يتيح لمعدنهم الطاهر الصافي الأصيل أن يلمع كما الذهب، وليس بمستغرب على من قال فيهم النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”، ومن قال فيهم الإمام علي، عليه السلام:
ولو كنت بوابا على باب جنة
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
ليس من الغريب على هذه السلالة العربية الأصلية من العرب الأقحاح أن تكون لهم الريادة في مواقف الشرف والصمود والتضحية، في صراعهم مع الغرب الكافر، الذي غرز في فسلطين طعنته المسمومة المتمثلة باللعنة اليهودية منذ مطلع القرن الماضي.
امتلأت كلمة السيد القائد في ليلة يوم القدس العالمي 1446 بمواقف قلما توجد من غيره، فمن يمكن أن يتصدى بقوة للعدوان الأمريكي باستهداف مستمر لقطعه البحرية في البحر التي تهرب باستمرار إلى أقصى شمال البحر الأحمر، بل ويعلن عن بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية، ويوجه تحذيره للقوى الإقليمية من التوريط الأمريكي لها في مواجهة اليمن، كل ذلك الأثر من قدرات بسيطة إذا ما قارناها مع قدرات الأعداء في الطرف الآخر، لكن عصى موسى حين كانت مع الله كان أثرها أكبر بكثير بكثير من جيوش الفراعنة.
هذه المواقف التي انطلقت من قائد شاب فذ شجاع استقبلتها قلوب شعب أبيٍّ صامد، وتفاعلت معها جماهير عطشى للحرية والكرامة، لا تهاب ما تهابه قلوب الآخرين من إرجاف العدو الإمبريالي الغربي المتغطرس، ولسان حال اليمنيين يحكيه ذلك اليمني البسيط الذي اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي وهو يجلس في متجره دون وجل أو خوف، والغارات الأمريكية تتوالى في خلفية المشهد، وكان أقصى ما فعله هو طمأنة ولده الصغير الذي أفزعته شدة الانفجارات التي وإن هزت الأرض لكنها لم تفلح في إغلاق دكان واحد.
يبدو أن الأساطير القديمة كانت واقعا حيا سطرتها الكتب، وحين نقلها إلينا المؤرخون لم نصدق أنها كانت واقعا معاشا، ولكن أخذنا في سياق القصص الشعبي، الذي لا نحكم على صدق تفاصيله، ولكن نصدق خلاصة قصصه ورسائلها العامة فحسب، ومن تلك الأساطير ما رواه بعضهم من قصة رجل يدعى “أنيب”، كان جبانا، وهو رجل من قبيلة “يام”، التي تنتمي إلى همدان، فأراد قومه أن يُخصوه؛ لكيلا يورِّث فيهم الجُبن، فخافوا أن يُعيرهم الناس بأنّ فيهم خصيًّا، فعزموا على التخلص منه بقتله، فقال لهم بعض مَنْ والاهم من قبائل همدان: إِن لم تُشركونا في قتله حُلنا بينكم وبينه، فاتفقوا على أن يكون مشروع التخلص من هذه البذرة الشاذة فيهم مشروعا جماعيا يتشاركون فيه، فرماه شخص من كل قبيلة من همدان بسهم حتى مات، وهم يرتجزون ويقولون:
للهِ سهمٌ ما نبا عن أنيبِ
حتى يوارى نصله في مَنْشَبِ
هذه قصة قتل اليمنيين الجبن والخوف مذ عهدهم الأول في الجاهلية، فلا عجب ولا غرو أن يجد المجرم ترامب نفسه عاجزا عن إغلاق دكان فضلا عن أن يفتح باب المندب في وجه الملاحة الصهيونية.