صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@05:33:08 GMT

5 مهام تنتظر فيفياني مع «الإعصار»

تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT

مراد المصري (دبي)

أخبار ذات صلة تيجالي.. «أول ثنائية» مع الشارقة 35 حكماً في الدورة الفنية


يستهل المدرب الإيطالي فابيو فيفياني مسؤولية قيادة حتا، خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وهو يدرك أن أمامه 5 مهام أساسية، من أجل وضع «الإعصار» على المسار الصحيح، بعد البداية المتعثرة التي أدت إلى إقالة الصربي زيلكو ماركوف مبكراً.


ويسعى فيفياني في المقام الأول، لإعادة الروح المعنوية الإيجابية، وبث الحافز مرة أخرى في صفوف حتا، خصوصاً في ظل خسارة أول ثلاث مباريات، في مختلف المسابقات، لعل آخرها التي مثلت «ضربة معنوية»، بعد السقوط بـ «سباعية» أمام الوصل، وهو الأمر الذي يدركه المدرب جيداً بحكم عمله سابقاً في ملاعبنا مع اتحاد كلباء، ومعرفته الجيدة بأهمية الجانب النفسي لدى اللاعبين، من أجل استخراج أفضل ما لديهم.
وتكمن المهمة الثانية في تطبيق الانضباط التكتيكي في الملعب، بعدما ظهر الفريق من دون هوية واضحة، تحت قيادة ماركوف، وذلك من خلال الخبرة التي يملكها فيفياني بوصفه أحد أبناء المدرسة الإيطالية التي تتميز بهذا الجانب جيداً.
وتتعلق المهمة الثالثة بعلاج الأخطاء الدفاعية، حيث استقبلت شباك حتا 11 هدفاً في أول ثلاث مباريات، بواقع هدفين على الأقل في كل مباراة، حيث إن الفريق الذي تُوج بطلاً لدوري الدرجة الأولى في الموسم الماضي، بحاجة لسد «الثغرة» من أجل بداية جمع النقاط، في حال أراد البقاء في «دوري أدنوك للمحترفين».
أما المهمة الرابعة تتمثل في توظيف اللاعبين الأجانب في الفريق بالشكل الصحيح، خصوصاً أن حتا لديه لاعبون قادرون على تقديم أفضل مما ظهروا عليه في بداية الموسم.
أما المهمة الخامسة، فهي السعي لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، خلال المباريات الخمس المقبلة في الدوري، والتي تشكل نقطة تحول مهمة للفريق، لما تبقى من الموسم الحالي، وهو الذي يخوض مباريات متباينة المستوى، لكنه يدرك أن ذلك يعني العمل على الجاهزية البدنية بشكل مكثف، خلال أيام التوقف الدولي الحالية، من أجل الظهور بشكل أفضل في المرحلة المقبلة، واعتبار أن ما حدث في أول ثلاث مباريات من الموسم مجرد «كبوة جواد».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين حتا من أجل

إقرأ أيضاً:

الأقصر تنتظر الأفضل

في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.

وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.

وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.

ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.

ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.

ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.

وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.

لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الأقصر تنتظر الأفضل
  • البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
  • سرايا القدس تنشر مشاهد للاستيلاء على طائرتين صهيونيتين
  • بويش: “مهمة مولودية الجزائر في جنوب إفريقيا ستكون جد صعبة”
  • «المخالفة 16» تُوقف بروكس
  • “الحوثيون” يعلنون إسقاط طائرة حربية أمريكية في محافظة الحديدة (فيديو)
  • الثانية خلال 72 ساعة.. الحوثيون يسقطون طائرة أمريكية في اليمن
  • رحَّال صحبة زمن لم يولد .. من أدب الترحال
  • اردوغان يزور العراق خلال شهرين وانقرة تنتظر مجيء السوداني قريبا.. ما السبب؟