الرئيس التركي: سنرسل فرق إنقاذ إلى ليبيا
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
قالت تركيا اليوم الثلاثاء إنها سوف ترسل فرق إنقاذ إلى ليبيا، التي تضررت بشدة من العاصفة دانيال التي اجتاحت مناطق بشرق البلاد.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر منصة إكس أنه تم إعداد رحلات جوية تقل فرق إنقاذ وقوارب إنقاذ وخيم ومعدات.
أخبار ذات صلةوتشهد مناطق الشرق الليبي والجبل الأخضر منذ أمس الأول الأحد سيولاً عارمة تسببت في مقتل وفقدان عشرات المواطنين، وغرق العديد من المساكن، وانهيار البنية التحتية جراء عاصفة "دانيال" التي وصلت المنطقة قادمة من البحر المتوسط.
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عواصف تركيا ليبيا
إقرأ أيضاً:
اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حسبما كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الغارات الأخيرة على سوريا تعد "رسالة إلى تركيا".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.
ولسنوات ظلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.