القصة مستمرة .. السفارة السودانية في القاهرة تتجاهل الاتصالات والاحتجاجات تتواصل على تقليص فترة الإقامة “المدفوعة” للسودانيين في مصر
تاريخ النشر: 12th, September 2023 GMT
مازالت ردود الأفعال تتواصل على القرار المجحف بتقليص فترة الإقامة “المدفوعة” للسودانيين في مصر إلى شهرين أو ثلاثة أشهر في أحيان أخرى.
ونشر عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي السودانيين قصتهم مع قرار الإقامة الجديد والذي لم يعلن عنه مسبقاً وبدأ تنفيذه مباشرة، رغم التأكيدات السابقة من السفارة السودانية بأن الإقامة السياحية لجميع السودانيين هي لفترة ستة أشهر وبرسوم 620 جنيه مصري ويتم الاستلام بعد ثلاثة أسابيع، لكن الواقع الآن أصبح شيئاً آخر، فالرسوم نفسها لم تتغير وإنما دون سابق إنذار تم تسليم المتقدمين لطلبات الإقامة “كارت” الإقامة لفترة شهرين أو ثلاثة أشهر لدى البعض، والأسوأ من ذلك أن التسليم أصبح بعد أكثر من شهر حيث يمر وقت طويل من صلاحية الإقامة.
وقال متعاملون مع جوازات العباسية نشروا تجاربهم على مجموعات السودانيين الإلكترونية في شبكات التواصل الاجتماعي بحسب رصد محرر “كوش نيوز” بأنهم عندما سألوا عن السبب في تقليص فترة الإقامة، اكتفى ضباط الجوازات المصريين بالرد عليهم بأن تلك قرارات جديدة.
وعندما حاول بعض الأفراد الاتصال بالسفارة السودانية قالوا بأن الموظفين لم يردوا على الاتصالات، وعلق أحد المتضررين من القرار بأنه وجد رد بصورة شخصية من أحد موظفي السفارة قائلاً بأنهم سيراجعون ذلك مع الخارجية المصرية، ولكن لم يصدر أي بيان رسمي من السفارة السودانية في القاهرة حتى الآن بخصوص التعديلات التي نفذت مباشرة.
وكتب أحد المقيمين السودانيين لفترة طويلة من قبل الحرب على مجموعة التواصل السوداني المصري في “فيسبوك”، بأن هذا الأمر محبط جداً، خاصة وأن توجيهات القيادة العليا المصرية دائماً ما تكون في صف مواطني دول الحروب والكوارث، وبأن ذلك يسيء للعلاقات السودانية المصرية، رغم أن أول زيارة خارجية لرئيس مجلس السيادة السوداني “البرهان” كانت لمصر بعد الحرب، وقد بحث مع السيسي كما نشر في وسائل الإعلام أحوال السودانيين في مصر من ضمن الموضوعات، وناشد المقيم الحكومة المصرية بمراجعة القرار، كما ناشد الخارجية السودانية والسفارة بالقاهرة للتصرف العاجل وعدم القبول بقرارات مجحفة في حق مواطنيها.
نقلاً عن – “كوش نيوز“
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: السفارة السودانیة
إقرأ أيضاً:
الحكومة السودانية تستعين بـ”الإنتربول” ومنظمات دولية لاستعادة المنهوبات التراثية
متابعات ــ تاق برس تعهدت الحكومة السودانية بالمضي قدما في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية السودانية اليوم، نتيجة لاستهداف الدعم السريع التراث الثقافي والتاريخي للسودان. واتهمت الحكومةا الدعم السريع بتدمير ونهب مقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام، كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر. وأكدت الحكومة في بيانها أن الاستهداف شمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وودمدني، في محاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية،إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار . ونبهت الحكومة السودانية إلى أن هذه الاعتداءات تصنف كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافة إلى اتفاقية اليونسكو لعام 1970 التي تحظر الاتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة. ودعت حكومة السودان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل قوات الدعم السريع ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات. الإنتربولالحكومة السودانيةالمنهوبات التراثية