قال أشرف القاضي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إن الدولة أصدرت السندات الخضراء لمصر بقيمة 500 مليون دولار وبعائد تنافسي ولمدة 5 سنوات كاملة، هذا وقد تجاوز حد الاكتتاب قيمة السندات 7 مرات، ما دفع الحكومة المصرية إلى زيادة إجمالي قيمتها لتصل إلى 750 مليون دولار.  

ونوه القاضي، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، إلى أن المصرف المتحد شارك في المبادرة القومية لإحلال/تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي 2021، والتي تستهدف تعظيم استفادة المواطن المصري من مكتسبات الإصلاح الاقتصادي من خلال: 

تعظيم استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للسولار والبنزين، الأمر الذي يحقق وفرا اقتصاديا وماديا كبيرا في الموازنة العامة للدولة المصرية، ويساهم في توجيه هذا الوفر لدعم قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي للنهوض بمنظومة الخدمات المقدمة للمواطن المصري وتحسين حياته.

القضاء على التلوث والانبعاثات البيئية الضارة التي تؤثر على صحة المواطن والبيئة المحيطة من آثار استخدام المحروقات.

تحقيق الاستفادة القصوى من الطاقات الإنتاجية لمصانع السيارات المصرية والصناعات المغذية لها، ما يساهم في تعظيم الإنتاج وزيادة المكون المحلي وارتفاع نسب التشغيل، وبالتالي القضاء على البطالة وزيادة الصادرات.

إطلاق حزمة من الحلول البنكية الرقمية وهي: الإنترنت البنكي للأفراد والشركات والموبايل البنكي والمحفظة الرقمية، والتي تعمل على مدار الساعة 7 أيام في الأسبوع لتوفر جهد ووقت العملاء وتقليل الانبعاثات الكربونية.  

كذلك افتتاح 5 مراكز رقمية بـ5 من فروع المصرف المتحد الـ 68 لخدمة العملاء بمختلف أنحاء الجمهورية.

مصر تؤكد تعزيز شراكتها مع البنك الآسيوي| من حضارة الفراعنة إلى «الجمهورية الجديدة» محافظ البنك المركزي يبحث مع قيادات ABC زيادة الاستثمار في مصر

وأضاف العضو المنتدب للمصرف المتحد أن مصر خطت في 2022 الماضي نحو آليات التمويل الأخضر وبالتعاون مع البنك الدولي لإصدار السندات الخضراء لتلبية الاحتياجات الاستثمارية والتمويلية بآليات بيئية مستدامة، وبالتحديد تمويل النقل والمواصلات النظيفة باستخدام المونوريل، وتعتبر مصر أول بلد بمنطقة الشرق الأوسط تطلق آليات السندات التمويلية الخضراء. 

وتابع: “تتناسب آليات السندات الخضراء مع استراتيجية الدولة المصرية 2030 نحو تحقيق تغيير مجتمعي عميق يتمثل في زيادة إمكانية وصول مياه الشرب النقية والطاقة المتجددة والصرف الصحي والتكيف مع المناخ والمواصلات النظيفة باستخدام المونوريل في القاهرة”.


5 معايير أساسية لضمان الاستثمار الأمثل للتمويل الأخضر بأفريقيا.
 


وحدد أشرف القاضي 5 معايير أساسية تدفع آليات التمويل الأخضر بأفريقيا إلى الازدهار وهي: 
 1- التغيرات المناخية تدفع عشرات الملايين من سكان القارة في بوتقة الفقر المدقع.

2- زيادة حجم التمويل الدولي للبلدان النامية للتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية وتقليل حجم الانبعاثات الكربونية. 

3- مزيد من التنظيم للتمويلات والمنح الخضراء نتيجة لتباين الحاجة بين الدول الأفريقية لمواجهة مخاطر المناخ مثل النيجير وتشاد والصومال والسودان التي تتعرض لتأثيرات كثيفة.

4- الحاجة إلى تصنيف الاحتياجات الأساسية للإنسان، وبناء منظومة الاستثمارات الخضراء عليها، حيث حصل قطاع الزراعة والمياه والصرف الصحي على أعلى نسب التمويل، في حين أن قطاعات هامة وحيوية مثل التعليم والصحة والتنوع البيولوجي والمساواة بين الجنسين لم تحظ بنفس القدر من الاهتمام والمنح والتمويل. 

5- ضرورة وجود خطط لضمان الإنفاق الأمثل على عناصر التكيف المناخي وتجنب مزيد من الديون لبلدان القارة الأفريقية.

 

3 دول تتصدر تطبيقات التمويل الأخضر بالقارة السمراء

وأشار  القاضي إلى أن هناك 3 دول أفريقية تحتل المراكز الأولى في تطبيقات الاقتصاد الأخضر وهي: جنوب أفريقيا – المغرب  ونيجيريا، حيث استحوذت هذه البلدان الثلاثة على النسب الأكبر من إصدارات السندات الخضراء، لتمويل مشروعات الطاقة والبنية التحتية والمياه والصرف الصحي وفقا للمعايير البيئة المستدامة.


بنك التنمية الأفريقي أول من أطلق آلية السندات الخضراء 2013 لجنوب أفريقيا
 

وأكد أشرف القاضي أن بنك التنمية الأفريقي أصدر في 2013 أول سندات خضراء بالعملة المحلية لدولة جنوب أفريقيا "الراند"، واستهدف منها تمويل 45 مشروعا للطاقة المتجددة.  

وأوضح أشرف القاضي أن المصرف المتحد يعد من أوائل البنوك التي ساهمت بجهود في تقليل الانبعاثات المناخية السلبية، ففي أكتوبر 2022 أصدر المصرف المتحد أول تقرير للبصمة الكربونية يضم 3 مراكز رئيسية، وذلك تماشيا مع توجهات الدولة المصرية والبنك المركزي المصري نحو التحول لتطبيقات الاقتصاد الأخضر والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

وتضمن تقرير البصمة الكربونية عملية قياس دقيق لممارسات المصرف المتحد على مرحلتين: 
البعد الأول: وهي الانبعاثات المباشرة – الناتجة عن حرق الوقود، تسرب غاز التبريد.

البعد الثاني: وهي الانبعاثات غير المباشرة - الناتجة عن شراء الطاقة، سلاسل التوريد، استهلاك المياه، إدارة النفايات.

وافتتح الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، النسخة الأولى من منتدى الاستثمار البيئي والمناخي في مصر، المنعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وبحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، وذلك بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة إيفون باومان، سفيرة سويسرا لدى مصر، وعدد كبير من الوزراء والمسئولين ورؤساء الهيئات الاقتصادية والرقابية المختلفة، وقيادات كبرى الشركات العاملة بأنشطة اقتصادية متنوعة.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اصدار السندات الخضراء اقتصاد الأخضر الاستثمار البيئي والمناخي الاستثمارات الخضراء الانبعاثات الكربونية البيئة المحيطة البنك الدولي السندات الخضراء التمویل الأخضر المصرف المتحد

إقرأ أيضاً:

شراكة بين مؤسسة التمويل الدولية وأوراسكوم للتنمية دعماً للسياحة الخضراء في مصر

أعلنت مؤسسة التمويل الدولية اليوم عن شراكة مع أوراسكوم للتنمية مصر، الرائدة في مجال تطوير المشاريع العقارية والسياحية التابعة لأوراسكوم القابضة للتنمية، بهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العديد من فنادقها في مدينة الجونة على ساحل البحر الأحمر.

وستقدم المؤسسة قرضاً مرتبطًا بالاستدامة بقيمة إجمالية تعادل 155 مليون دولار على شريحتين بقيمة 96 مليون دولار و 55 مليون يورو. وسيدعم هذا التمويل التحسينات الخضراء وفرص نمو شركة أوراسكوم في الجونة، وسيشمل ذلك تجديد منتجع موفنبيك الجونة المملوك للشركة.

كما سيدعم التمويل جهود أوراسكوم لاتخاذ تدابير مؤثرة تستهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد، بما في ذلك المضخات الحرارية، والسخانات الشمسية، والحفاظ على المياه على نحو مسؤول في فنادقها لتقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50% من مصادر الطاقة غير المتجددة، وخفض استخدام المياه بنسبة 20% على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم استخدام القرض لإعادة تمويل جزء من ديون أوراسكوم الحالية وتحسين موقف مديونياتها.

وستساعد المؤسسة أيضا الفنادق المملوكة لشركة أوراسكوم في الجونة في الحصول على شهادة "إيدج" للمباني الخضراء، وتُعد "إيدج" إحدى ابتكارات مؤسسة التمويل الدولية التي تهدف إلى زيادة كفاءة استخدام الموارد في المباني بطريقة سريعة وسهلة وبتكلفة معقولة.

تعتبر مصر وجهة سياحية رئيسية تتميز بمعالمها التاريخية والثقافية، فضلاً عن شواطئها. ويساهم قطاع السياحة بشكل كبير في الاقتصاد المصري، حيث حقق 8% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2023 ويعمل به 2.5 مليون شخص، ومن المتوقع توفير 1.5 مليون فرصة عمل أخرى في السنوات العشر المقبلة. ومن خلال دعم قطاع السياحة الأخضر في مصر، يمكن للبلاد تعزيز تنافسيتها الاقتصادية وخفض تكاليف التشغيل، مما يساهم في تحقيق نمو مستدام وشامل.

ومن جانبه، صرح عمر الحمامصي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوراسكوم للتنمية قائلاً: "تمثل هذه الشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية علامة فارقة في مسيرة أوراسكوم نحو دعم إنشاء مجتمعات مستدامة ومتكاملة"، مضيفا "إن التزامنا تجاه البيئة يظهر بصورة واضحة في التدابير الاستباقية المستمرة التي نتخذها لدعم كفاءة استخدام الطاقة والحفاظ على المياه في منشآتنا ومرافقنا بما في ذلك مدينة الجونة المطلة على ساحل البحر الأحمر، وتعكس هذه الشراكة التزامنا كمطور عالمي بالمساهمة في كوكب أكثر صحة، من خلال إقامة منشآت حيوية تتوافق مع الطبيعة وتعزز النمو الاقتصادي في مصر، كما يدعم هذا التمويل تحسين شروط التمويل للشركة من خلال خفض تكلفة رأس المال، وتعزيز السيولة المالية الشركة، والحفاظ على نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك أقل من 1.3 مرة".

وتعليقا على ذلك، صرح سيرجيو بيمنتا نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة أفريقيا قائلاً: "تساهم السياحة في مصر بصورة رئيسية في خلق فرص العمل، وزيادة حصيلة النقد الأجنبي، والإيرادات الضريبية، وشراكتنا مع أوراسكوم دليل على الالتزام المشترك بدعم قطاع سياحي قوي وأكثر استدامة في مصر".

ويتسق هذا المشروع مع تقرير المناخ والتنمية الخاص بمصر الصادر عن مجموعة البنك الدولي ، الذي يحدد الفرص المتاحة لتحقيق التوافق بين الأهداف الإنمائية لمصر والمناخ، كما يتسق مع إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجموعة البنك الدولي والدولة المصرية لدعم زيادة وتحسين فرص العمل في القطاع الخاص، وتحسين قدرة مصر على تحمل الصدمات.

ومنذ بداية عملها في مصر في 1975، قامت المؤسسة باستثمار وتعبئة نحو 9 مليارات دولار في مشروعات استثمارية، ولديها محفظة عمليات استشارية تبلغ قيمتها 24 مليون دولار. ويركز دعم مؤسسة التمويل الدولية للقطاع الخاص في مصر على التكنولوجيا المالية، وتمويل العمل المناخي، والصناعات التحويلية، ومشروعات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والمساواة بين الجنسين، وغيرها من القطاعات الأخرى.

تعد الجونة مجتمع متعدد الثقافات يجمع مقيمين وزائرين ووافدين من جميع أنحاء العالم. تشمل مدينة الجونة منطاق سكنية وفنادق ومرافق تجارية ومنشآت ترفيهية أقيمت على نحو منسق ومتناغم في بيئة طبيعية خلابة على ساحل البحر الأحمر في مصر. ومنذ أكثر من 10 سنوات، أصبحت الجونة أول مدينة في أفريقيا والمنطقة العربية تحصل على درع الجائزة العالمية للمدينة الخضراء بدعم من البرنامج البيئي للأمم المتحدة. وقد حازت فنادق أوراسكوم للتنمية البالغ عددها 33 فندقاً على شهادات اعتماد رئيسية لالتزامها بمعايير الإدارة البيئية والاستدامة، بما في ذلك شهادة إيرث تشيك EarthCheck وشهادة Green Key وISO 14001 وISO 21401. وكانت فنادق الجونة البالغ عددها 18 فندقا من بين أوائل الفنادق في مصر التي تنضم إلى برنامج فنادق النجمة الخضراء للاستدامة. وجدير بالذكر أن أكثر من خُمس الكهرباء في الجونة يتم توليدها من الطاقة الشمسية، وتنتج محطات معالجة المياه ثلث مياه الري بالمدينة.

نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية
مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركَّز عملها على القطاع الخاص في بلدان الأسواق الصاعدة. وتعمل المؤسسة في أكثر من 100 بلدٍ في أنحاء العالم، حيث تستخدم رؤوس أموالها وخبراتها ونفوذها لتهيئة الأسواق وإيجاد الفرص في البلدان النامية. وفي السنة المالية 2024، ارتبطت المؤسسة بتقديم مستوى قياسي من التمويل بلغ 56 مليار دولار إلى شركات ومؤسسات مالية خاصة في البلدان النامية، مُعوِّلة على حلول القطاع الخاص وتعبئة رؤوس الأموال الخاصة لخلق عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش فيه. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع: www.ifc.org.


نبذة عن شركة أوراسكوم للتنمية 
أوراسكوم القابضة للتنمية من كبرى شركات التطوير العقاري في العالم، وتقوم بإنشاء مجتمعات حيوية ونابضة بالحياة ومتكاملة في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولأكثر من 35 عاماً، ما تزال أوراسكوم للتنمية رائدة في إقامة منشآت ووجهات تمثل مصدر إلهام للعيش والعمل والترفيه والحياة بشغف وهدف.

ومن مدينة الجونة الساحرة المطلة على سواحل البحر الأحمر إلى الوجهة المذهلة في جبال الألب السويسرية في منطقة أندرمات التي يمكن الاستمتاع بها وزيارتها على مدار العام، يتجلى تفوق أوراسكوم في التخطيط المعماري الذي يعكس التزامها بتقديم أرقى مستويات التطوير العقاري. وتضم المدن المتكاملة مناطق سكنية متنوعة من الفيلات الفاخرة والشقق الخاصة وفنادق ومنشآت ترفيهية وتجارية حائزة على جوائز عالمية، ومُصممة بتنسيق متناغم يعكس التميز والجمال، فضلاً عن ملاعب الجولف والمراسي (المارينا) والنوادي الرياضية والمحلات التجارية والمطاعم.
وتمتلك أوراسكوم مجموعة شاسعة من الأراضي تزيد مساحتها على 100 مليون متر مربع، منها 40% قيد التطوير أو تم تطويرها في مجتمعات راقية في مصر (الجونة، ومكادي هايتس، وأو ويست، وطابا هايتس، وبيوم)، وفي دول منطقة الخليج (جبل السيفة وهوانا صلالة في عُمان) ، وفي أوروبا (أنديرمات سويس ألب في سويسرا، وخليج لوشتيكا في الجبل الأسود، وقرية ويست كاركلاز جاردن في المملكة المتحدة). وتشمل محفظة مشروعات الفنادق وخدمات الضيافة لأوراسكوم 33 فندقاً متميزاً على أرقى مستوى من الخدمات تضم أكثر من 7000 غرفة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتجدر الإشارة إلى أن أسهم أوراسكوم القابضة مسجلة في بورصة سيكس السويسرية.

 

مقالات مشابهة

  • إطلاق مسابقة الحرم الجامعي الأخضر لتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة
  • طرح المصرف المتحد يحقق تغطية قياسية بـ 5.99 مرة في الاكتتاب
  • عاجل..5.9 مرة تغطية الطرح الخاص لأسهم المصرف المتحد
  • البنك العربي الإفريقي يوقع اتفاقية سندات استدامة بقيمة 500 مليون دولار لتمويل المشروعات الخضراء
  • هيئة الاستثمار وشركة هينفرا البولندية تبحثان إنشاء مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء
  • المصرف المتحد يغلق الاكتتاب في شريحة الطرح الخاص في تمام الساعة الخامسة مساء بعد طلبات فاقت التوقعات
  • عاجل| المصرف المتحد يضخ قيادات جديدة في هيكل إدارته قبل طرح مرتقب بالبورصة
  • مهنا ويوسف أعضاء بمجلس إدارة المصرف المتحد
  • شراكة بين مؤسسة التمويل الدولية وأوراسكوم للتنمية دعماً للسياحة الخضراء في مصر
  • المصرف المتحد يخصص صندوقا لتثبيت سعر السهم يغطي 100% من الطرح العام