أجرى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع ناصر بوريطة، وزير الشئون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج بالمملكة المغربية. 

نص كلمة وزير الخارجية أمام الدورة 160 لمجلس جامعة الدول العربية

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن سامح شكري أعرب خلال الاتصال عن خالص التعازي والمواساة من جانب مصر إلى المملكة المغربية الشقيقة، قيادة وشعباً، على إثر الزلزال الذي ضرب بعض المدن بالمغرب، وما أسفر عنه من سقوط المئات من الضحايا والمصابين.

 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير شكري أعاد التأكيد على دعم مصر وتضامنها الكامل مع المغرب في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به، وهو ما أكدت عليه جميع ردود الأفعال المصرية الرسمية والشعبية. 

وأوضح أبو زيد أن الوزير المغربي عبر عن عميق امتنان وتقدير جلالة الملك محمد السادس لمساندة وتضامن شقيقه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المملكة المغربية في هذا الحادث الأليم، مقدراً قرار مصر إعلان حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام تضامناً مع المغرب.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الخارجية سامح شكرى ناصر بوريطة المملكة المغربية وزير الخارجية المغربي

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.

وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.


وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.

وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.


أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.

وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
  • وزير الخارجية يهنئ نظيره الجيبوتي ويبحث تعزيز التعاون الثنائي
  • دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار
  • الصين: سنعمل مع ميانمار لتجاوز صعوبات الزلزال
  • وزير داخلية كوردستان يبحث مع نظيره الفرنسي دعم البيشمركة
  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيرانى
  • ميانمار… ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 1700 شخص
  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 5100 قتيل ومصاب