في إطار تنفيذ توصيات النسخة الرابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، النائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب ورئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة "YLF"، ومقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني، والوفد المرافق له لبحث التعاون بين وزارة الهجرة ودمج انشطة المؤسسة في جهودها لدمج شباب المصريين في الخارج في خطط الدولة، وذلك بحضور السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة للجاليات، وسارة مأمون، معاون وزيرة الهجرة للمشروعات.

بحث التعاون بين وزارة الهجرة ودمج أنشطة المؤسسة في جهودها

من ناحيتها، رحبت السفيرة سها جندي، بالنائب أحمد فتحي، والوفد المرافق له من فريق عمل مؤسسة شباب القادة، مؤكدة أن الوزارة حريصة على مناقشة كافة المقترحات لخدمة المصريين بالخارج، وبشكل خاص شباب المصريين بالخارج، والاستفادة من خبراتهم، في ظل اهتمام القيادة السياسية بدعم دورهم في الجمهورية الجديدة.

وأكدت وزيرة الهجرة أن تمكين الشباب وإشراكهم في الحوار الوطني يعد ضمن اولويات عمل الوزارة والتي انعكست في التوصيات الصادرة عن النسخة الأخيرة من مؤتمر المصريين بالخارج، مشيرة إلى حرصنا علي تنفيذ جميع التوصيات الصادرة عن المؤتمر.

وتابعت وزيرة الهجرة أن استراتيجية عمل وزارة الهجرة تهدف إلى إدماج المصريين بالخارج في خطط التنمية المستدامة، ولذلك يأتي لقاء اليوم لاستعراض أوجه الاستفادة من خبرة مؤسسة شباب القادة في العمل التنموي في مختلف المجالات.

وأشارت السفيرة سها جندي إلى أن مركز وزارة الهجرة لشباب المصريين بالخارج يحرص على ربط شباب المصريين بالخارج بخطط التنمية المستدامة، وتوظيف أبحاثهم في خدمة المشروعات التنموية والمجالات المختلفة، سواء فيما يتعلق بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، أو الطاقة الجديدة والمتجددة، وغيرها من المجالات.

واستعرضت وزيرة الهجرة تجارب الاستماع الي مقترحات الشباب، وتنفيذها، مستعرضة احداها من خلال ما تم من تنظيم وزارة الهجره لمشاركة شباب الباحثين المصريين بالخارج في ندوة ضمن فعاليات مؤتمر، Cop27، وتحول مقارحاتهم إلي خطط ضمن استراتيجيات عمل الدولة مع الجهات المعنية.

ورحبت وزيرة الهجرة بمقترح مشاركة شباب المصريين بالخارج في الحوار الوطني، وفتح الباب للاستماع إلى مقترحاتهم، سواء بالنسبة للمقترحات الخاصة بتمكين الشباب او دعم جهودهم المستقبلية ودورهم كعنصر فاعل في خطط التطوير، مؤكدة أن المصريين بالخارج جزء أصيل من عملية صناعة القرار في مصر.

وأشارت السفيرة سها جندي إلى أننا نرحب بالدعوة لعقد لقاء افتراضي للاستماع إلى مقترحات وآراء الشباب للمشاركة في جلسات الحوار الوطني والتمكين السياسي للشباب، ومناقشة أفكارهم القابلة للتنفيذ فيما يتعلق بدور الشباب في مصر، بجانب المقترحات المختلفة من الشباب لتطوير مختلف الملفات.

مساعدة الشباب علي الارتقاء بمهاراتهم وتنمية خبراتهم

وأكدت السفيرة سها جندي أن علماء وخبراء مصر بالخارج لا يتوانون عن تقديم علمهم وخبراتهم للشباب، موضحة جهود وزارة الهجرة في الربط بين العلماء والخبراء وشباب الباحثين لتقديم التوجيه العلمي والمهني الداعم لخطط الحداثة، وكذلك مساعدة الشباب علي الارتقاء بمهاراتهم وتنمية خبراتهم، للتنافس في سوق العمل.

واستعرضت وزيرة الهجرة خطط الوزارة في توسيع عملية التدريب من اجل التوظيف لدعم الشباب كمورد بشري اساسي للدولة بالاضافة الي اسهام ذلك في مكافحة الهجرة غير الشرعية، من خلال مراكز الوزارة، وامكانية ادماج برامج مؤسسة شباب القادة في هذه العنلية لدعم خطط مواجهة الهجرة غير الشرعية وتوفير البدائل المستقبلية الآمنة للشباب.

وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد فتحي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة "YLF"، أننا حريصون على البحث ودعم الشباب من ذوي المهارات، وتقديم الدعم اللازم لهم، مشيرا إلى أننا نحرص على تدريب وتأهيل الشباب، متابعاً أن هناك اهتمام بالاتحادات الطلابية وطلاب الجامعات أيضا، مشيرا الي توفير مركز للتقييم وانتقاء العناصر المتميزة ودعمهم بمختلف المهارات لتأهيلهم للقيادة، وتم مقابلة الطلاب من نحو 108 جامعة ومعهد، والتمكين السياسي للشباب، بلقاء أعضاء اتحادات الطلاب في هذه المؤسسات.

وأشاد رئيس مجلس أمناء مؤسسة شباب القادة "YLF" بجهود مركز شباب الدارسين بالخارج التابع لوزارة الهجرة "ميدسي" وما يتم من ربط لشباب المصريين بالخارج بالوطن، والاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم، مضيفا أن هناك حرص على الانتقاء وفقا لمهارات الشباب، ودعم خبراتهم، مشيرا إلى أن هناك لجان في اتحاد الطلاب معنية بمواجهة الهجرة غير الشرعية ويمكن الاستفادة منهم في توعية الشباب.

تضمن اللقاء استعراضاً لعدد من البرامج التي تقدمها مؤسسة شباب القادة للشباب، والتدريبات المختلفة لدعم الشباب في المدارس و الجامعات بمشاركة وزارات ومؤسسات الدولة المصرية.

كما تم تقديم عرض عن برنامج الأنشطة الطلابية Leaders league وهي أول مسابقة لدعم الأنشطة الطلابية في مصر في ستة مجالات رئيسية: الصحة العامة، التصنيع والتصميم ،التكنولوجيا والابتكار، التنمية البشرية والمجتمعية، البيئة والتكنولوجيا الخضراء و نماذج المحاكاة من خلال تقديم التدريب، تقديم الدعم المادى وتسليط الضوء الإعلامي على مشروعاتهم مع ربط الشباب بالقطاعات الحكومية والقطاع الخاص، تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة 2030. وكذا برنامج She leads، المعني بدعم تمكين الطالبات من التعليم الفني في مصر و خلق جيل من رائدات الأعمال في مختلف قطاعات التعليم الفنى، والذي بدأ منذ 2019، بدراسة سوق العمل ودعم الطالبات لتأسيس شركاتهم و تحقيق ربح مادى ثابت.

حضر اللقاء من مؤسسة شباب القادة النائب أحمد فتحي وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب ورئيس مجلس الأمناء لمؤسسة شباب القادة، وأسامة هشام نائب المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتورة صفاء حسني مديرة برنامج "هي تقود"، وأحمد حسام مدير برامج الأنشطة الطلابية بالمؤسسة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزيرة الهجرة الهجرة المصريين بالخارج الحوار الوطني شباب المصریین بالخارج مؤسسة شباب القادة السفیرة سها جندی وزیرة الهجرة وزارة الهجرة أحمد فتحی فی مصر إلى أن فی خطط

إقرأ أيضاً:

النواب يزف بشرى عن تحويلات المصريين بالخارج.. وزيادة الاحتياطي النقدي

اقتصادية النواب: تحويلات المصريين بالخارج مرشحة للزيادةنائب: توحيد سعر الصرف عزز ثقة المصريين بالخارج ورفع التحويلاتبرلماني: ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج يعكس ثقتهم في الاقتصاد المصري

شهدت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة كبيرة خلال عام 2024، حيث ارتفعت بنسبة 51.3% لتصل إلى 29.6 مليار دولار، مقارنة بـ 19.5 مليار دولار في 2023، وسط توقعات باستمرار الزيادة خلال الفترة المقبلة. وأرجع نواب البرلمان هذه القفزة إلى توحيد سعر الصرف، مما عزز ثقة المصريين في النظام المصرفي ودفعهم للتحويل عبر القنوات الرسمية، إلى جانب الإجراءات الحكومية الصارمة التي حدّت من نشاط السوق السوداء.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي خلال يناير 2025 مقارنة بديسمبر 2024، ما يعكس تحسن مؤشرات النقد الأجنبي. 

وأكد أعضاء مجلس النواب أن استقرار سعر الصرف، وتلبية طلبات المستوردين داخل البنوك، إلى جانب استمرار الإصلاحات الاقتصادية، كلها عوامل ساهمت في زيادة التدفقات النقدية من الخارج، سواء عبر التحويلات أو الاستثمارات المباشرة، مما يدعم قوة الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات.

بداية.. أكد النائب طارق السيد، عضو مجلس النواب، أن تحويلات المصريين بالخارج شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عام 2024، لتصل إلى 30 مليار دولار، مقارنة بـ19.5 مليار دولار في 2023، مشيرًا إلى أن الرقم ما زال مرشحًا للزيادة خلال الفترة المقبلة.


وأوضح السيد، في تصريح خاص لـ صدى البلد، أن هناك عدة عوامل ساهمت في هذه الزيادة، أبرزها استقرار وثبات سعر الصرف في البنوك، مما عزز ثقة المصريين في التحويل عبر القنوات الرسمية، وكذلك مراقبة الحكومة لتغيير العملة في الأسواق الموازية، مما قلل الفجوة بين السعر الرسمي والموازي.

ونوه عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب بتنفيذ طلبات المستوردين داخل البنوك، وهو ما حدّ من لجوئهم إلى السوق السوداء، إلى جانب القضاء على السوق الموازية من خلال إجراءات حكومية صارمة، مما شجع التحويلات الرسمية.

وأضاف السيد أن التحويلات كانت قد تخطت حاجز 31 مليار دولار في عامي 2021 و2022، ما يشير إلى إمكانية استمرار الزيادة في الفترة المقبلة، خاصة مع تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري والإجراءات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة.

أكد النائب عمرو هندي، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج جاء نتيجة مباشرة لتوحيد سعر الصرف، مما عزز ثقتهم في النظام المصرفي المصري وشجعهم على استخدام القنوات الرسمية في تحويل أموالهم.

وأوضح “هندي"، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الدولة منذ مارس 2024 لعبت دورًا رئيسيًا في استقرار سوق الصرف الأجنبي، وهو ما انعكس على زيادة التحويلات بنسبة 51.3% خلال عام 2024، لتصل إلى 29.6 مليار دولار، مقارنة بـ 19.5 مليار دولار في 2023.

وأشار وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية إلى أن الدولة مستمرة في تعزيز بيئة الاستثمار والاستقرار المالي، بما يسهم في جذب مزيد من التدفقات النقدية من الخارج، سواء من خلال التحويلات أو الاستثمارات المباشرة، مما يدعم الاقتصاد الوطني.

وأكد النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن الارتفاع الملحوظ في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة الأخيرة يعود إلى استقرار سعر الصرف والإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة لتعزيز الثقة في القطاع المصرفي.

وأوضح "نظير"، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الحكومة نجحت في توفير بيئة آمنة للتحويلات الرسمية، ما دفع المصريين بالخارج إلى الاعتماد على القنوات المصرفية الشرعية بدلاً من السوق السوداء، وهو ما انعكس على زيادة الاحتياطي النقدي.

وأضاف أن الدولة مستمرة في اتخاذ خطوات إصلاحية لدعم الاستقرار المالي، وجذب مزيد من التدفقات النقدية سواء من التحويلات أو الاستثمارات المباشرة، مشيرًا إلى أن هذا النمو في الاحتياطي النقدي يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية.

مقالات مشابهة

  • جهاز المغتربين : السفارة والجالية في أديس أبابا نموذجا لتكامل الأدوار الرسمية والشعبية في خدمة الوطن والمواطن السوداني بالخارج
  • كمائن الدولار في مصر.. كيف تقع أموال المصريين تحت حصار الحكومة؟
  • مدبولي: أرقام تحويلات المصريين بالخارج في زيادة
  • أسوان تطلق حملة توعية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر
  • التنسيقية تلتقي الدكتور أشرف صبحي لمناقشة قضايا الشباب والرياضة
  • وزير الرياضة يلتقي مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بتنسيقية شباب الأحزاب
  • وزارة التنمية المحلية: إنهاء الأحوزة العمرانية للقرى في مارس المقبل
  • شباب المصريين الأحرار بأسيوط يعقد لقاء لمناقشة الاستعدادات البرلمانية المقبلة
  • وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود الربط بين تقنين أراضى الدولة والتصالح في مخالفات البناء
  • النواب يزف بشرى عن تحويلات المصريين بالخارج.. وزيادة الاحتياطي النقدي